Note: English translation is not 100% accurate
ما مصير «حملة المشير» بعد فوزه بالرئاسة؟
30 مايو 2014
المصدر : القاهرة- وكالات
تثور أسئلة عدة في أذهان الكثيرين عن مصير حملة المشير عبدالفتاح السيسي بعد فوزه بانتخابات الرئاسة، هل يبقى أحد منهم ضمن فريقه الرئاسي أم يتم طي صفحة الحملة، ويعاد النظر في اختيار مساعدين بالملف الذي يبدو أنه الأهم بين ملفات القصر الرئاسي.
ووفق بورصة التكهنات وحواديت الغرف المغلقة التي رصدتها «اليوم السابع»، يطرح اسم المنسق العام للحملة السفير د.محمود كارم، ذلك الرجل الذي يمتاز بعلاقات دولية وديبلوماسية ضخمة، فرصيد عمله داخل السلك الديبلوماسي يزيد عن 35 عاما، وقد طرح اسمه بقوة للاستعانة به في المحافل الدولية المختلفة وان رشحته بعض الآراء لتولي حقيبة وزارة الخارجية، وزادت التكهنات بأنه سيتولى منصبا تنفيذيا ضمن مستشاري الرئيس فيما يتعلق بملف العلاقات الخارجية.
الاسم الثاني الذي برز ضمن بورصة التكهنات كان عمرو موسى، أبرز الداعمين للمشير السيسي، والذي أجمعت الآراء وتسريباتها، بأنه مرشح لمنصب مساعد الرئيس للعلاقات الدولية، وذلك لما يتمتع به من قبول وعلاقات بالمجتمع الدولي والعربي.
ويأتي ضمن الأسماء اللواء مراد موافي رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق، لتولي حقيبة رئيس وزراء مصر، نظرا لما يتمتع به من سمعة طيبة.
ويأتي المنصب الأهم وهو رئيس ديوان رئاسة الجمهورية والذي في الغالب سيكون لشخص قريب من المشير السيسي وذلك لكون هذا المنصب يتبعه كل صغيرة وكبيرة بالقصر الرئاسي بما فيه الحرس الجمهوري، فهذا المنصب لا يحبذ له، حسب الترشيحات، أن يتولاه شخص مدني لوجود حساسيات وطبيعة عمل الشخصية المدنية والمختلفة كثيرا عن الشخصيات ذات الخلفية العسكرية.
وتطرح بعض التكهنات اسم المهندس تامر وجيه، والذي كان يشغل منصب عضو المكتب التنفيذي بحملة المشير السيسي، لكن وجيه قال إن عمله بالحملة كان مهمة وجرى تنفيذها على أكمل وجه وانه سيحاول جاهدا الابتعاد عن السياسة.
ورغم بورصة التكهنات هذه، أكد عبدالله المغازي المتحدث الرسمي لحملة المشير السيسي، لـ «اليوم السابع»، أن ملف مصير الحملة بعد الانتخابات لم يطرح بعد للنقاش.