Note: English translation is not 100% accurate
تقارب القوات ـ الاشتراكي: هل هو رد على «مثلث عون»؟
31 مايو 2014
المصدر : بيروت
كانت لافتة الزيارة التي قام بها أمس الأول وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي (ضم الأمين العام ظافر ناصر ومفوض الإعلام رامي الريس والدكتور بهاء بو كروم والمحامي وليد صفير) إلى مكتب عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، ممثلها في أمانة 14 آذار إدي أبي اللمع في الضبية، حيث عقد لقاء بحضور أبي اللمع والوزير السابق طوني كرم والعميد وهبي قاطيشا والمحامي ندي غصن، واللقاء هو «رد زيارة» من قيادة التقدمي التي سبق أن زارها في المصيطبة وفد «قواتي» قبل خمسة أشهر. ولكن اللقاء بين قياديي الحزبين أثار اهتمام المراقبين لتوقيته في المرحلة الثانية من الاستحقاق الرئاسي وبعد قليل على كشف العماد عون مشروعه أو طموحه إلى مثلث الأقوياء الذي يضمه مع نصرالله والحريري.
وجرى التشديد في اللقاء على الرغبة المشتركة في التواصل الذي يحصن واقع العيش المشترك في الجبل، وتركز البحث على الاستحقاق الرئاسي وكيفية الخروج بسرعة من الفراغ والدفع في اتجاه انتخاب رئيس، وفي حين اعتبر وفد الاشتراكي أنه لابد من الوصول إلى تسوية، أكد الجانب القواتي أن الإتيان برئيس تسوية يعني أن يكون رئيسا ضعيفا، والضعيف يسيطر عليه القوي الذي هو حزب الله بسلاحه وترسانته. وتشير مصادر إلى أن فريق 8 آذار لم يخف هاجسه من أن يكون وفد الاشتراكي حاول إقناع «القواتيين» بتبني ترشيح حلو، ومن أن يكون سيناريو انتخاب رئيس لا يشكل تحديا لأي من الفريقين (8 و14) قد بحث في الاجتماعات التي احتضنتها باريس في الأسبوع ما قبل الماضي، حتى أن نوابه ذهبوا إلى حد التصريح علنا بأنهم سيعطلون الجلسة الأخيرة التي دعا إليها بري في 22 الجاري تحت هذه الذريعة، وكان فرنجية واضحا عندما تساءل «من يضمن أن أصوات حلو الـ 16 لن تصبح 65 ؟».