Note: English translation is not 100% accurate
لجنة الانتخابات الروسية ترسل مراقبين لانتخابات الرئاسة في سورية
اتجاه لتولي عمرو موسى ملف الأزمة السورية خلفاً للإبراهيمي
31 مايو 2014
المصدر : عواصم - وكالات
كشفت مصادر ديبلوماسية مصرية لشبكة «سي ان ان » الأميركية عن «مشاورات جرت بين ديبلوماسيين أجانب، بشأن ترشيح الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، لتولي الملف السوري خلفا للمبعوث الدولي السابق الى سورية الأخضر الإبراهيمي».
وذكرت الشبكة أن «الديبلوماسيين الأجانب الذين لم تحدد هويتهم، رأوا أن موسى هو الأنسب والأكثر خبرة وكفاءة لتولي هذه المهمة بالنظر إلى علاقاته الدولية الواسعة»، مشيرة الى ان «موسى ليس معروفا ما إذا كان سيقبل بهذه المهمة».
من جهة أخرى، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية أن وفدا من المراقبين الروس سيتوجه إلى سورية لمتابعة سير انتخابات الرئاسة التي ستجري في البلاد في 3 يونيو.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن المكتب الإعلامي للجنة الانتخابات، أن أحد أعضاء اللجنة، أنتون لوباتين، ونائب مدير قسم العلاقات الخارجية للجنة، إيغور يفلانوف، سيتوجهان إلى سورية مع مجموعة من المراقبين من البرلمان الروسي.
وأكد المكتب أن الجانب السوري يولى اهتماما كبيرا للمراقبين من روسيا، مشيرا إلى أنه من المتوقع عقد لقاءات مع المشاركين في العملية الانتخابية ومنظمي الانتخابات.
في هذا الوقت، أبدى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قلقه من تأخر النظام السوري، في تسليمه للمتبقي من الأسلحة الكيماوية لديه. وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، جنيفر بساكي، أمس الأول، في موجزها الصحافي اليومي، الذي تعقده بمقر الوزارة في العاصمة واشنطن، إن كيري أبدى خلال مكالمة هاتفية الأربعاء الماضي، مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، قلقه من تأخر جهود التخلص من الـ 8% المتبقية من مواد الأسلحة الكيماوية من سورية.
كما أبدى قلقه - حسب بساكي- من «العرقلة الأخيرة لمفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوي»، وذلك في إشارة لتعرض الفريق الدولي للهجوم من قبل جهة مجهولة، الثلاثاء الماضي، أثناء توجهه إلى مدينة حماة، للتحقيق في دعاوى استخدام النظام السوري لغاز الكلور في هجماته على تلك المنطقة.
وأوضحت الناطقة باسم الخارجية الأميركية أن «لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، أقرت بندا يخول وزير الدفاع (الأميركي) بتزويد أعضاء المعارضة السورية الذين تم تدقيق خلفياتهم بالمعدات والتدريب»، في إشارة لتصريحات الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الأربعاء الماضي، التي قال فيها إنه سيعمل«مع الكونغرس لزيادة الدعم لمن هم في المعارضة السورية الذين يقدمون بديلا أفضل من الإرهابيين».
وبعد تهديد الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري ضد النظام السوري على خلفية اتهامه بارتكاب الهجوم الكيميائي «الأكبر» على ريف دمشق أغسطس الماضي، وافق النظام على مقترح حليفته روسيا بتسليم ما بحوزته من أسلحة كيميائية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتدميرها.
وبدأت عمليات نقل تلك الأسلحة، التي تقدر بنحو 1300 طن، بحسب ما أعلنته دمشق العام الماضي امتلاكها، عبر ميناء اللاذقية على البحر المتوسط مطلع العام الحالي، وتم تسليم غالبية الكمية المصرح بها على دفعات.