Note: English translation is not 100% accurate
حزب «النور» يطالب السيسي بإعلان محاربة الفساد
الاحتفالات تتواصل بفوز السيسي برئاسة مصر و«بيت المقدس» تتوعده بمعارك فاصلة
31 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات


اللجنة العليا للانتخابات: النتائج الرسمية تظهر خلال 5 أيام من انتهاء التصويت
مطالبات بمنح الرئيس المؤقت عدلي منصور قلادة النيلفيما تواصلت الاحتفالات في عدد من المحافظات المصرية بمناسبة النتائج الأولية لفوز المشير عبدالفتاح السيسي برئاسة الجمهورية نشر حساب منسوب لجماعة «أنصار بيت المقدس» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تهديدا صريحا للقيادة الجديدة في مصر، وذلك على خلفية النتائج الأولية للانتخابات المصرية، والتي تشير إلى فوز ساحق للمشير عبدالفتاح السيسي.
وتوعدت الجماعة بمعارك فاصلة بينها وبين الرئيس القادم، وتساءلت الجماعة المتطرفة «هل سيكمل السيسي حتى يحكم مصر؟ وإذا حكم هل سيستمر؟» واختتمت التغريدة بـ «تصبحون على فاجعة في عقر داركم».
يذكر أن جماعة «أنصار بيت المقدس» تستلهم أفكار تنظيم «القاعدة»، وتعد أخطر الجماعات المسلحة في البلاد.
من جانبه، طالب حزب «النور» السلفي المصري المشير عبدالفتاح السيسي، بضرورة إعلان محاربة الفساد.
ودعا نادر بكار، المتحدث باسم حزب «النور»، في حديث لقناة «العربية»، جماعة الإخوان المسلمين إلى الاندماج في العملية السياسية، بدلا من تأجيج الشارع والتهديد بالعنف.
وفي سياق متصل، شارك م.صلاح عبد المعبود، عضو الهيئة العليا لحزب النور، في المائدة المستديرة التي أقامها مركز اﻷهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية مساء أمس الاول، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمناقشة النظام الانتخابي بمقترح قانون الانتخابات البرلمانية المعروض حاليا للحوار المجتمعي.
وأوضح عبد المعبود ـ حسب بيان للحزب ـ أن اﻷحزاب السياسية المجتمعة أكدت رفضها القاطع للنظام الانتخابي المقترح من لجنة التعديل.
وأضاف عبد المعبود أن المشاركين رفضوا اعتماد القانون الجديد النظام الفردي وليس المختلط، وهو ما يؤدي إلى إضعاف الأحزاب السياسية، باﻹضافة إلى عدم تمثيل الفئات المهمشة المذكورة في الدستور تمثيلا عادﻻ.
وأشار عضو الهيئة العليا للحزب إلى أن المجتمعين قدموا مقترحات عدة للنظام الانتخابي ليكون مختلطا، ويتم فيه تمثيل الفئات المهمشة بصورة مناسبة، وتم صياغة مجموعة من المقترحات ﻹرسالها إلى اللجنة العليا للانتخابات لمراعاتها قبل إصدار القانون.
الى ذلك، كشف المستشار عبدالعزيز سالمان، أمين عام اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، أن نتيجة الفرز ستظهر رسميا خلال 5 أيام من انتهاء عملية التصويت، نافيا تعرض اللجنة لأي ضغوط بشأن مد فترة التصويت ليوم ثالث أو فيما يتعلق بإعلان النتائج.
وقال سالمان لـ «الأهرام» المصري إن الاقبال على التصويت كان كثيفا في الصباح والمساء وضعيفا في فترة الظهيرة نظرا لحرارة الجو الشديدة، ولذا أرادت اللجنة أن تمكن كل الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.
وأضاف أن الدولة وفرت 1800 جهاز قارئ الكتروني، في حين اننا نحتاج لنحو 16 ألف جهاز، موضحا أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت نحو 47%، فيما بلغت في الانتخابات الرئاسية الماضية 50%، وأن الشكاوى التي تلقتها اللجنة حتى غلق باب التصويت لا تؤثر على صحة إجراء العملية الانتخابية.
وذكر سالمان أن المرشح الرئاسي حمدين صباحي لم يتقدم بشكاوى للجنة سوى شكوى تتعلق باعتراضه على قرار مد التصويت، وأخرى تتعلق بعدم تمكن مندوبيه من دخول إحدى اللجان.
وأفاد بأن اللجنة لم تحسم مسألة كيفية التعامل مع المتخلفين عن التصويت، لكن تغريم المتخلف خمسمائة جنيه إجراء قانوني، وليس لدينا عدد حصري للمتخلفين حتى الآن لكن ذلك يتم بانتقاص العدد من عدد الحضور، الذين يتراوح عددهم بين 25 و26 مليون ناخب.
في سياق متصل، ثمن حزب الجيل الديموقراطي، برئاسة ناجي الشهابي المنسق العام للتيار المدني الاجتماعي، مواقف الرئيس المؤقت عدلي منصور طوال الفترة التي تولى فيها مسؤولية البلاد.
وأضاف بيان الحزب «لقد كان قبولكم التكليف الشعبي إعلانا بانتصار ثورة الشعب وأن مصر الرسمية تعانقت مع مصر الشعبية وتتحركان معا في تناغم وبقوة لإسقاط المخطط الغربي المعادي المتحالف مع الفاشية الدينية».
أكد البيان أن الرئيس المؤقت منصور قدم نموذجا رفيعا لمنصب الرئيس بعد أن أهانه الرئيس المعزول، وأعاد لمؤسسة الرئاسة هيبتها وقوتها ووقارها، وعندما مثل مصر في الخارج، مثلها باقتدار وروعة وبوقار عظمة تاريخ مصرنا أم الدنيا، فكان خير سفير لها بعد عام من التخبط والارتباك وغياب الرؤية.
وقال الشهابي ـ في البيان ـ إننا نطالب قائد ثورة 30 يونيو، ورئيسنا المنتخب عبدالفتاح السيسي، بمنح الرئيس المؤقت الجليل عدلي منصور أعلى وسام مصري «قلادة النيل» امتنانا من الشعب وتقديرا لدوره في إنجاح ثورته وخارطة المستقبل.