Note: English translation is not 100% accurate
الحجار يوافق منافسيه على مكافحة الإرهاب
انتهاء الحملات الانتخابية الرئاسية السورية و النوري: تعامل الأسد مع الأزمة أثبت أنه قائد عظيم
2 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ

انتهت أمس مهلة الحملات للانتخابات الرئاسية السورية قبل يومين من إجرائها غدا ودخلت البلاد، والتي لا يواجه فيها الرئيس بشار الأسد أي منافسة فعلية، رغم وجود مرشحين آخرين هما الوزير السابق حسان النوري وعضو البرلمان ماهر الحجار.
وستنظم هذه الانتخابات، في المناطق التي يسيطر عليها النظام والتي تتمتع بهدوء نسبي مقارنة مع مناطق سيطرة المعارضة التي تتعرض لقصف متواصل من القوات النظامية وتشهد معارك يومية.
وبدت شوارع العاصمة السورية ممتلئة بصور الرئيس الاسد، وهو يرتدي بزات رسمية، وأخرى من دون ربطة عنق أو بالزي العسكري وهو يضع نظارتين شمسيتين، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس. وبدا الرئيس السوري البالغ من العمر 48 عاما، مبتسما في غالبية الصور، أو رافعا يده لأداء التحية.
أما المرشحون الآخرون ماهر حجار وحسان النوري، فبدت صورهما خجولة مقارنة بعدد صور الرئيس السوري.
ودعت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي يحكم البلاد منذ العام 1963، الى انتخاب الاسد، وهو الأمين القطري للحزب.
وكان النظام قد أجرى الاربعاء الماضي، انتخابات في سفاراته في عدد من الدول التي لاتزال تحتفظ بعلاقات مع النظام السوري.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد امس قوله ان الانتخابات أجريت في 43 سفارة، «وتجاوزت نسبة التصويت 95% من الذين سجلوا أنفسهم». وبحسب صحف سورية قريبة من السلطات، بلغ عدد المسجلين في السفارات للادلاء بأصواتهم نحو 200 ألف شخص، وهي نسبة ضئيلة من نحو ثلاثة ملايين غادروا البلاد هربا من النزاع.
من جهته، قال المرشح الرئاسي السوري حسان النوري إن تعامل الرئيس بشار الأسد مع الصراع الحالي في البلاد أثبت فعليا أنه قائد عظيم، غير أن النقد الوحيد الذي يوجه إليه هو فشل مسؤولي حكومته في إدارة اقتصاد البلاد.
وأوضح النوري في مقابلة خاصة مع شبكة (فوكس نيوز) الإخبارية الأميركية أنه ترشح في الانتخابات الحالية لتمثيل «الأغلبية الصامتة» على حد تعبيره، واصفا نفسه بأنه مرشح كبير ومنافس قوي.
وأضاف النوري أن مسألة ترشحه للرئاسة ليس مزحة، بل انه جاد في ذلك الأمر، لذا فهو يعمل بجد من أجل الحصول على أصوات الناخبين في تلك الانتخابات، مؤكدا أنه لن ينسحب من السباق حتى نهايته. وأشار إلى أنه يحترم ما يقوم به الأسد كقائد يقاتل في تلك الحرب ويحارب ذلك النوع من الإرهاب، معتبرا أن الأسد قد أبلى بلاء حسنا في الملف السياسي لبلاده غير أن المسؤولين الاقتصاديين في حكومته لم يبلوا بلاء حسنا خلال السنوات العشر الأخيرة.
وفيما يتعلق بالحرب التي يخوضها النظام ضد معارضيه، أوضح النوري أنه لن يتعامل بأسلوب مختلف عن الأسد، ويوافقه في ذلك الرأي المرشح الآخر ماهر الحجار فجميعهم يتفقون على أسلوب حل الأزمة من وجهة النظر العسكرية ـ السياسية.
من جانبه، قال الحجار (المنافس الثالث في الانتخابات) إنه يتفق في الرأي مع النوري والأسد في قضايا السيادة ومكافحة الإرهاب، مؤكدا أنه لا يمكن لشخص عاقل أن يتخلى عن تلك القضايا.