Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله وأمل يساندان سلام في إدارة صلاحيات الرئيس
محمد المشنوق لـ «الأنباء»: لا مصلحة لأي طرف بتوتير الحكومة أو الاستقالة منها
3 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
أكد وزير البيئة محمد المشنوق أن الجلسة الأولى لمجلس الوزراء بعد شغور موقع رئاسة الجمهورية، كانت مميزة وتاريخية لجهة دخول الحكومة في مرحلة غير مسبوقة من ناحية توليها صلاحيات رئاسة الجمهورية بالوكالة والإجراءات المواكبة لهذا التوكيل، والتي على أساسها اكد رئيس الحكومة تمام سلام للوزراء، كل الوزراء، ان المادة 62 لا تعطي أيا منهم لقب فخامة الرئيس، إنما تسند الى مجلس الوزراء مجتمعا المهام الرئاسية بالوكالة الى حين انتخاب رئيس جديد للبلاد، معتبرا بالتالي انه وانطلاقا من هذا الاساس الدستوري وزع الرئيس سلام على كل أعضاء الحكومة نسخة عن جدول اعمال مجلس الوزراء قبل انعقاد جلسته الاخيرة.
ولفت المشنوق في تصريح لـ «الأنباء» الى ان ما تتناقله الوسائل الإعلامية عن قطوعات وسجالات مهددة لوحدة الحكومة مبالغ به وغير مبني على وقائع صحيحة، مؤكدا انه ليس هناك ادنى مصلحة لأي طرف بتوتير الأجواء داخل مجلس الوزراء وانعكاسه سلبا على الوضع السياسي العام، أو إقدام اي من الفرقاء على الاستقالة من الحكومة، وهو ما اكدته جميع المكونات السياسية المشاركة في الحكومة من خلال تعاطيها الإيجابي مع هذه السابقة الحكومية الجديدة، مؤكدا من جهة ثانية انه ليس مطلوبا ان تستمر هذه الحكومة بتوليها مهام رئاسة الجمهورية، إنما المطلوب ان تكثف القوى السياسية جهودها لانتخاب رئيس جديد وعودة الحياة السياسية الى طبيعتها الدستورية.
وردا على سؤال اكد المشنوق ان حزب الله وحركة امل اعلنا صراحة وجهارا وقوفهما الى جانب رئيس الحكومة تمام سلام في تفسيره لكيفية إدارة مهام رئيس الجمهورية، ناهيك عن تأييد وزير التربية إلياس أبوصعب من تكتل التغيير والإصلاح لموقف الرئيس سلام، وأيضا اعلان وزير الخارجية جبران باسيل ان حضور التكتل للجلسة هو من اجل المحافظة على الأجواء الإيجابية، بمعنى آخر يعتبر المشنوق ان الوكالة عن رئيس الجمهورية تجعل من الحكومة استثنائية لجهة «التكليف الإضافي» فقط وليس لجهة صلاحياتها الطبيعية، مؤكدا بالتالي أنه لا وجود لقطوعات سياسية داخل مجلس الوزراء الذي تتذلل أمام وحدة أعضائه كل التشنجات والتوترات، بسبب وجود إجماع وطني على استمرار الحكومة وتحييدها عن الصراعات السياسية.
وردا على سؤال، اكد المشنوق ان الحكومة لا تتمنى البقاء طويلا في وضعها الحالي، بل ستسعى بكل قواها الى تأمين الأجواء الإيجابية وترسيخها لتسهيل عملية التوافق بين الفرقاء السياسيين على انتخاب رئيس للجمهورية، معربا عن إيمانه بأنه لابد للحوار الدائر بين القوى السياسية لاسيما بين المستقبل والتيار العوني، من ان يصل الى نتيجة تخرج الاستحقاق الرئاسي من عنق الزجاجة، خصوصا أن الجميع يتعمد تبريد الأجواء لتذليل التأثيرات السياسية والنفسية التي ولدت نتيجة انتهاء ولاية الرئيس سليمان في 25 مايو المنصرم، مؤكدا ان هناك عملية بحث جارية عن رئيس من خارج الأقطاب الموارنة الأربعة (جعجع، الجميل، عون وفرنجية) وحتى من خارج المنظومة السياسية برمتها، كمخرج حتمي للأزمة الرئاسية وبالتالي تشكيل حكومة جديدة مع بداية العهد العتيد.