Note: English translation is not 100% accurate
الرئاسة اللبنانية في المقاربة الخليجية
3 يونيو 2014
المصدر : بيروت
يختصر سياسي خليجي على علاقة وثيقة بمجلس التعاون الخليجي المقاربة الخليجية بشأن الاستحقاق الرئاسي بالنقاط التالية:
٭ القول بأن الشغور الرئاسي مرتبط بتفاهمات إقليمية غير صحيح، لبنان يبقى هما لبنانيا في الأساس، وهو ليس في الوقت الحاضر هما إقليميا أو خليجيا أو عربيا.
٭ كل الدول الخليجية، وخصوصا السعودية، مشغولة بشؤونها الخليجية واهتماماتها كثيرة، وبالتالي ليس لبنان حاليا على قائمة أولوياتها.
٭ البند الأول والأخير الذي يجب أن تتضمنه أجندة الرئيس المقبل هو النأي بنفسه وبلبنان قدر ما يستطيع من النظام السوري، وليس للخليجيين راهنا أي مطلب آخر.
٭ لا يوجد ارتباط عضوي بين حصول الانتخابات اللبنانية والاستحقاق السوري، ولا يبدو أن المنظومة الخليجية قلقة من انتقال النيران السورية إلى لبنان، لذا فهي لا تسارع إلى ترتيب البيت اللبناني.
٭ لا يوجد أي فيتو خليجي أو سعودي على أي شخصية لبنانية، بمن فيهم العماد عون، لكن لا أحد في وارد الوثوق بالجنرال لكونه عنيدا ومتقلب المزاج وهي صفات غير صالحة للتعامل معه.