Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
٭ تراجع اندفاعة السفراء الغربيين: يبدو أن همة سفراء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، بدأت تفقد من منسوب اندفاعها في حض الأطراف الرئيسية على ضرورة الإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية، وسبب تراجع اندفاعهم يعود أولا وأخير ا إلى أنهم لا يرون فرصة لانتخاب الرئيس من بين المرشحين «الصقور»، وتحديدا بين عون وجعجع، وبالتالي ليست لديهم القدرة على إقناع عون بالعزوف عن خوض المعركة خلافا لاعتقادهم بأن جعجع لن يكون عقبة في وجه المساعي الرامية إلى التوافق على مرشح تسوية.
وجميع هؤلاء السفراء يشعرون بأنهم في حاجة إلى وقت طويل لإقناع عون بضرورة الانسحاب من المبارزة الرئاسية، هذا إذا ما تجاوب مع مسعاهم.
٭ إطالة عمر الأزمة من مصلحة من؟: يرى مصدر في 14 آذار أن من مصلحة حزب الله أن تطول الأزمة وتكبر كرة ثلجها، لأنه يطمح إلى تغيير موازين القوى في تركيبة السلطة من خلال إعادة «دوزنة» اتفاق الطائف وفق اعتباراته. ومع أن الرئيس نبيه بري يحرص في كل مناسبة على نفض يديه كما يدي شريكه الشيعي من أي مسعى للانقلاب على وثيقة الوفاق الوطني، إلا أن الجناحين الشيعيين يظلان متهمين، وفق خصومهما، إلى أن تثبت براءتهما.
ويعتقد المصدر أيضا أن الصراع المزمن على السلطة بين «تيار المستقبل» كممثل أول للطائفة السنية في لبنان، والفريقين الشيعيين، أي حزب الله والرئيس بري، يحمل هؤلاء مسؤولية مشتركة في تعطيل الرئاسة من خلال تقديم ترشيحات حادة تزيد من عمر الفراغ.
٭ قيادات 14 آذارية تبلغ الحريري رفضها لعون: الكثير من قيادات «تيار المستقبل»، وفي طليعتهم الرئيس فؤاد السنيورة وبعض النواب المحسوبين عليه، أبلغوا «زعيمهم» أنهم يعترضون على ترشيح عون، وأنهم لا يجارونه في أفكاره «البرتقالية»، وأنه سيواجه اعتراضا محليا قاسيا فيما لو قرر السير بهذا الخيار الانقلابي.
٭ كرامي يهاجم جعجع: أشار الوزير السابق فيصل كرامي (في مهرجان الذكرى الـ 27 لاغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي في طرابلس، الذي تميز بمشاركة شعبية لافتة مقارنة بالأعوام السابقة)، إلى أن «ترشيح جعجع مسرحية مملة وتافهة، وخطورة هذا الترشيح أنه جرى بموافقة الطبقة السياسية اللبنانية تحت حجة الديموقراطية»، مشيرا إلى أن «مجرد وجود جعجع في الساحة السياسية هو عار على الديموقراطية وعلى العدالة في لبنان وهو إهانة للطائفة السنية».
ووجه كرامي تحية إلى نواب طرابلس الذين تجاوزوا السياسة ورفضوا التصويت ضد ضمير المدينة ووجدانها، وقال: «تحيتي إلى الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي والوزير أحمد كرامي والنائب محمد كبارة، وتحيتي إلى النائب فادي الأعور، ابن جبل لبنان، الذي وضع في صندوقة الاقتراع ورقة باسم رشيد كرامي».