Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
5 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
٭ جعجع: هذا هو الحل لإنهاء الفراغ الرئاسي: كشف رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع «أن التواصل مع التيار الوطني الحر في موضوع الاستحقاق الرئاسي لم يشهد تطورا بسبب تمسك التيار بترشيح العماد ميشال عون كخيار أول وثان وثالث وأخير»، لافتا الى أن «التيار الوطني الحر جاء بطرح واحد، إما أن نؤيد ميشال عون أو ليسوا مستعدين لبحث أي خيار آخر».
وأكد جعجع «أن الحل لإنهاء الفراغ الرئاسي هو حضور النواب لجلسة الانتخاب في التاسع من يونيو القادم والاختيار بين مرشح 8 أو 14 آذار، معلنا عن استعداده في حال توصل الفريقان إلى مرشحين معينين يتم طرحهما في الجلسة النيابية التنازل عن ترشحه الى الرئاسة في حال تواجد حد أدنى من المعايير عند هؤلاء المرشحين تتلاءم مع البرنامج الانتخابي لقوى 14 آذار.
٭ الجميل عن عون وجعجع: رأى الرئيس أمين الجميل (في حديث خاص الى «قناة الجديد») «أن أي مرشح لا يحصل على 65 صوتا في مجلس النواب في الدورة الثانية والثالثة يجب أن يتعظ ويسمح لغيره بالترشح»، مشيرا الى أنه لم يقتنع بإمكانية وصول سمير جعجع الى الرئاسة. واعتبر الجميل أن العماد ميشال عون يجب أن يتعاون في موضوع الاستحقاق الرئاسي.
٭ مصير لائحة الراعي بعد زيارته إسرائيل: ذكرت مصادر في قوى 14 آذار أن ما جرى من ارتدادات حول زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي لإسرائيل جعل من المستحيل بعد الآن التعامل بجدية مع اللائحة التي أعدها للمرشحين الرئاسيين، خصوصا أن قوى 8 آذار باتت اليوم في موقع المناهض للراعي الذي خسر هذه القوى ولم يربح في المقابل قوى 14 آذار التي دافعت عنه من موقع دفاعها عن موقع البطريركية المارونية.
وتخشى هذه المصادر من «أن الراعي لم يعد اليوم في موقع المدافع عن اللائحة أو المؤثر في الانتخابات الرئاسية».
٭ نعمة أفرام: إذا عجز القادة فليتنحوا: أوضح نعمة افرام نائب رئيس المؤسسة المارونية للانتشار أن «هناك زيارة أخيرة إلى بنشعي اليوم في إطار الزيارات والتواصل بين المؤسسات المارونية والقيادات المسيحية».
وأضاف: «للأسف لا أخبار سارة أنقلها إلى المواطنين ولا شيء إيجابيا لأبشر به في جولة المؤسسات المارونية على القيادات حتى الآن».وتساءل في تصريح له عن «هذا المرض العضال المتجسد في الشلل الذي نواجهه عند كل استحقاق أساسي؟ عند الانتخابات النيابية والانتخابات الرئاسية؟ فهل يجوز الاستمرار في استباحة الدستور على هذا الشكل؟ ألا نستطيع احترام القواعد الديموقراطية في مجلس النواب؟ وهل مجلس النواب ساحة لإعلان مواقف أو لتظهير عملية ديموقراطية؟ وهل مقبول النزول إلى المجلس لتطبيق اتفاقية تحصل في الخارج»؟ ونقل افرام بصراحة «واقع الوجدان الماروني الذي يخشى أن خطا أحمر ميثاقيا يتم خرقه ويتمثل في موقع رئاسة الجمهورية».
وأشار إلى أن «المؤسسات المارونية تشكل مساحة حوار وتلاق»، وقد «يتوجه البطريرك الماروني إلى خيارات جديدة في حال عدم حدوث خرق إيجابي لسد الفراغ في موقع الرئاسة». ودعا القادة الموارنة إلى إعادة إحياء تراث أجدادهم كآباء مؤسسين للدولة، وإلا لن يبقى ماروني على أرض لبنان ولن يبقى لبنان. وإذا عجزوا فليتنحوا، وإلا فالطبيعة ستفرز قيادات جديدة وهي بدأت».