Note: English translation is not 100% accurate
هنري شديد أول ترشيح رئاسي في زمن الفراغ
5 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
مرشحون كثر طرحت أسماؤهم وجرى التداول بها في البورصة وأدرجت في لوائح وتصنيفات موزعة بين أقوياء وضعفاء، بين مشهورين ومغمورين، بين مرشحي تحد ومرشحي توافق، بين لائحتي 8 و14 آذار وبينهما لائحة بكركي ولائحة التيار الوسطي، كان هذا قبل 25 مايو، ولكن بعد الدخول في زمن الفراغ، انطفأت أنوار قصر بعبدا وأطفئت محركات الاستحقاق الرئاسي وتوقف التداول بأسهم الترشيحات في البورصة الرئاسية، ولكن حصل ترشيح رئاسي جديد وأعلن هنري شديد، النائب الذي انتخب مرة قبل سنوات ودخل المجلس النيابي لفترة قصيرة قبل أن يجرد من لقبه وتفويضه الشعبي في زمن الوصاية.
وأوردت «النشرة» بيان ترشح شديد الذي ضمنه أفكارا وخواطر «رئاسية» سياسية ووجدانية وبأسلوب غير معهود يجمع بين الجدية والسخرية بين التمرد والتهكم، بين نمط واقعي وروح ثورية، وهذا ما جاء في بيان هنري شديد تحت عنوان «من أجل رئيس جمهورية انقلابي لا توفيقي ولا وفاقي ولا توافقي»، وقال فيه: الآن وقد تعثر انتخاب رئيس للجمهورية، لا لعدم وجود شخصية لبنانية تليق بكرسي الرئاسة، بل لعدم اتفاق نواب الأمة وزعماء الكتل النيابية، ودول المنطقة والدول الخارجية على تلك الشخصية، فإنني أعلن ترشحي لمنصب رئيس الجمهورية اللبنانية، لا لكرسي الرئاسة، وأدعو دول المنطقة إلى الاهتمام بشؤونها وشجونها وما أكثرها، وأدعو الدول الخارجية للانصراف إلى إدارة أزماتها الاقتصادية المتفاقمة، ودعا كذلك «أصحاب السعادة النواب اللبنانيين الكرام إلى رص صفوفهم وتوحيد كلمتهم واحترام شعاراتهم في الحرية والسيادة والاستقلال، أكانوا من جماهير ساحة الشهداء أي 14 آذار أم من جماهير ساحة رياض الصلح أي 8 آذار، أو كانوا من أنصار ثورة الأرز أو أنصار الوفاء، أدعوهم جميعا إلى وقفة عز وانتخابي أنا هنري شديد رئيسا للجمهورية اللبنانية وذلك لسببين رئيسيين: الأول هو إعادة الاعتبار إلى أصوات الناس الذين انتخبوني غير مرة لكن دولتهم وأوصياؤها رفضوني، والثاني إعادة الاعتبار إلى صوت النائب الذي لايزال يزعم أنه سيد نفسه».
وتعهد شديد بأن تكون أول خطوة يقوم بها في حال انتخابه «حل مجلس النواب القائم قبل انتهاء مدة ولايته الممددة قهرا للناس وقسرا عنهم، وقد أحو ل كثيرين منهم إلى المحاكمة. وإن ثاني شيء سألجأ إليه هو وضع قانون انتخابات جديد لا يسمح لا بعودة أحد من هؤلاء النواب حتى ولا عودة من يشبههم».