Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط وحوار عون ـ الحريري
5 يونيو 2014
المصدر : بيروت
يقول الوزير وائل أبو فاعور إن «أسبابا تقنية لا أكثر حالت في السابق دون لقاء النائب وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري، ولا شيء يمنع حدوثه في أي لحظة، كما أن رغبة اللقاء والتشاور قائمة لدى الطرفين»، ويضيف: «ليست لدينا أي مشكلة في تقارب العماد ميشال عون والحريري، وهذا أمر لا يمسنا إطلاقا، لا بل نحن نشجع عليه، وإذا ما دعت الحاجة نقدم مساعدتنا في هذا الإطار، خيار التقارب بين القوى السياسية هو أولوية لدينا، وقد سعينا له ودفعنا أثمانا بسببه، ولكن حتى يكون لهذا الحوار الثنائي تأثيره المطلوب، يجب أن يستكمل بحوار بين الرئيس نبيه بري وحزب الله و«المستقبل»، بما أن الانقسام اليوم يتخذ طابعا سنيا ـ شيعيا».
وثمة ثوابت على «أجندة» المختارة اليوم تتعاطى بشيء من التسليم بأن لا «الثلاثيات» ولا «الثنائيات» تجترح حلولا للأزمة القائمة، لكن الحوار المباشر بين «الثنائي الشيعي» و«المستقبل» هو الأساس.
ويوضح أبوفاعور «إذا كان نقاش عون - الحريري يوصل إلى هذا الهدف، فهذا معناه أن عون نجح حيث فشل الآخرون، لكن هذا لا يعني إطلاقا إقصاء للآخرين».
وفي هذا الإطار، يواصل التيار الوطني الحر وتيار المستقبل اتصالاتهما من أجل ترتيب العلاقة بينهما على قاعدة ملفي الانتخابات الرئاسية والانتخابات النيابية، وقد عقد لقاء بين وزير الخارجية جبران باسيل ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري لاستكمال البحث في ترتيبات العلاقة بينهما. وذكرت مصادر في تيار المستقبل أن العلاقة بين الطرفين لاتزال تثير استياء في صفوف بعض قياديي المستقبل ونوابه، ولاسيما أن البعض منهم يحمل مسؤولية تعزيز هذه العلاقة إلى كل من نادر الحريري والنائب السابق غطاس خوري.