Note: English translation is not 100% accurate
الصحف الموالية تعتبر فوزه «انتصاراً» ورصاص الاحتفالات يقتل ويجرح العشرات
الأسد يؤدي اليمين 17 يوليو وحكومة الحلقي تتجه للاستقالة
6 يونيو 2014
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

النشطاء يجددون رفع شعار «الشعب يريد إسقاط النظام» أشادت الصحف السورية الصادرة في دمشق أمس بفوز الرئيس السوري بشار الأسد كما كان متوقعا بغالبية ساحقة في الانتخابات التي اجريت قبل ايام واعتبرت انها «انتصار» يمهد لإعادة اعمار البلاد المدمرة جراء النزاع المستمر منذ ثلاثة اعوام. بينما رأى ناشطون ومعارضون ان بقاء الأسد يعني استمرار النزاع الذي أودى بأكثر من 162 ألف شخص وهجر الملايين.
وأفاد مصدر مقرب من النظام وكالة فرانس برس أمس بأن الأسد سيؤدي اليمين الدستورية امام مجلس الشعب في 17 يوليو، على ان يلقي خطابا يضمنه برنامجه للولاية التي تستمر سبع سنوات. وبحسب المصدر نفسه، ستقدم حكومة وائل الحلقي استقالتها لتعين حكومة جديدة بدلا منها.
وكان رئيس رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام اعلن مساء الاربعاء، بعد اقل من 24 ساعة على اغلاق صناديق الاقتراع، حصول الأسد على «10 ملايين و319 ألفا و723 صوتا، أي نسبة 88.7% من عدد الأصوات الصحيحة». وبحسب اللحام، شارك في الانتخاب أكثر من 11 مليونا و600 ألف ناخب من اصل نحو 15.8 مليونا يحق لهم ذلك في سورية وخارجها، علما ان الامم المتحدة قدرت عدد النازحين من مناطق سكناهم داخل سورية بأكثر من تسعة ملايين واللاجئين الى دول الجوار بأكثر من 3 ملايين سوري.
ونال المرشح حسان النوري 4.3%، وماهر حجار 3.2%، في حين بلغت نسبة الأوراق الملغاة 3.8%.
وتصدرت صورة الأسد الصفحات الأولى لصحف دمشق أمس.
وعنونت صحيفة الوطن المقربة من النظام «.. وانتصرت سورية»، فيما رأت صحيفة «البعث» الناطقة باسم الحزب الذي يحكم البلاد منذ العام 1963، ان امام السوريين «عمل وطني عسكري وسياسي ومجتمعي واعماري كبير، وسيقومون بإنجازه غير مكترثين كثيرا بقذائف الهاون اليومية التي يطلقها الارهابيون وللتصريحات السياسية الحاقدة التي يطلقها رعاتهم الموتورون»، في اشارة الى داعمي المعارضة من الدول العربية والغربية.
وكتبت صحيفة «تشرين» الحكومية «اليوم نبدأ معا: الشعب والجيش والقيادة، رحلة سورية الجديدة التي تحتاج الى جهد كل فرد من ابنائها، والمعركة القادمة معركة اعادة الاعمار والانتقال الى المستقبل».
وكان اطلاق النار ابتهاجا بشكل كثيف تلا اعلان النتائج، على رغم دعوة الرئيس السوري للامتناع عن ذلك. كما عرضت قنوات التلفزة لقطات لمواكب سيارة وأشخاص يهتفون للأسد.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن عشرة اشخاص، بينهم سبعة في دمشق، سقطوا بنتيجة اطلاق النار، اضافة الى اكثر من 200 جريح.
واعتبر مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان اطلاق الرصاص «يدل على ان كتلة المؤيدين للأسد تعتقد انها انتصرت، ولا رغبة لديها في حل سياسي»، مشيرا الى ان العديد من الذين صوتوا قاموا بذلك «بدافع الخوف».
ومع اعلان فوز الأسد، اعاد ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي رفع شعار بداية الاحتجاجات «الشعب يريد اسقاط النظام».
وقال ثائر، الذي نشط في مدينة حمص التي كانت تعد «عاصمة الثورة»، لوكالة فرانس برس عبر الانترنت «كل العالم كان يعرف ان الانتخابات ستبقي الأسد في السلطة. هذا يعني للأسف ان المعارك ستتواصل، الدم سيبقى يسيل، واللاجئون سيبقون في المخيمات» في الدول المجاورة.
وأضاف الناشط المقيم حاليا خارج سورية «الحقيقة ان كل الناس يريدون حلا سياسيا، الا ان ذلك لن يتحقق طالما ان الأسد في السلطة، وتاليا السوريون سيستمرون في قتل بعضهم البعض».
وفي اول تعليق غربي على النتائج، رأى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان اعادة انتخاب الأسد «اهانة للسوريين». وكان نظيره الاميركي جون كيري قال، قبل وقت قصير من اعلان النتائج، ان الانتخابات التي وصفها الغرب مرارا بـ «المهزلة»، «لا معنى لها».
قال هيغ في بيان ان «الأسد فقد الشرعية قبل تلك الانتخابات وبعدها. ليس لهذه الانتخابات أي علاقة بالديموقراطية الحقيقية».