Note: English translation is not 100% accurate
«الدول السبع» تعد باتخاذ إجراءات ضد العائدين منها
النمسا تلقي القبض على شيشاني يجند مقاتلين إلى سورية
6 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
وافق قادة دول مجموعة السبع أمس على العمل لمواجهة المقاتلين الأوروبيين العائدين لبلادهم من سورية.
وجاء الإعلان بعد أن كشف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن أكثر من 30 مقاتلا فرنسيا قتلوا في سورية.
وقال: إن قادة مجموعة السبع قرروا التعاون لمنع وردع ومعاقبة المقاتلين الأجانب «الذين قد يقوضون أمننا».. وتابع «لسوء الحظ كان لدينا دليل على ذلك فقط الشهر الماضي».
وذكر بيان من قادة الدول السبع في ختام يومهم الأول من المحادثات: «نحن عازمون على تكثيف جهودنا لمواجهة التهديد الناشئ من المقاتلين الأجانب الذين يسافرون إلى سورية».
وفي السياق ذاته، ألقت السلطات النمساوية القبض على إمام شيشاني، بمقاطعة شتاير مارك، جنوبي البلاد، بحسب مسؤول أمني.
وقال «ميكسميليان أويرلش»، المسؤول الإعلامي، بشرطة مقاطعة شتاير مارك، إنه تم القبض على الإمام شتاير مارك يوم الإثنين الماضي، رافضا ذكر مزيد من التفاصيل عن سبب توقيف الإمام.
غير أن مجلة بروفيل النمساوية الخاصة، قالت أمس، إن مارك، متهم مع خمسة آخرين بتجنيد 8 شباب نمساويين على الأقل، للجهاد في سورية.
ووفقا للمجلة ذاتها، فإن السلطات النمساوية، كانت داهمت جمعية العقيدة والتوحيد الإسلامي، في الأول من شهر مايو الماضي، حيث يعمل الإمام المقبوض عليه، وعثرت على وثائق ومعلومات تفيد بقيام 6 أشخاص من الشباب الشيشاني بينهم الإمام، بتجنيد شباب للجهاد في سورية.
وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يوجه فيها لأشخاص بالنمسا، اتهامات بتجنيد أشخاص يحملون الجنسية النمساوية للجهاد في سورية.