Note: English translation is not 100% accurate
الخازن لـ «الأنباء»: البطريرك سلم كيري رسالة خطية نقلها للإدارة الأميركية
7 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
كشف رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن عن رسالة خطية سلمها البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي الى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي زار لبنان قبل ايام والتقى البطريرك الراعي في مطرانية بيروت للموارنة، موضحا ان الرسالة التي سينقلها كيري الى الإدارة الأميركية ليصار الى اعتمادها لم يتم الإفصاح عن مضمونها، مؤكدا ان اللقاء بين البطريرك الراعي والوزير الأميركي كان إيجابيا جدا وكان هناك تفاهم على جملة من العناوين التي طرحت بينهما، وأعلن ان البطريرك الراعي نقل لوزير الخارجية الأميركي هواجس المسيحيين وضرورة التعاون من أجل انتشال لبنان من المستنقع الذي يتخبط فيه.
واعتبر الخازن في تصريح لـ «الأنباء» ان الوزير كيري ابدى خلال زيارته لبنان الحرص على ضرورة انتخاب رئيس جديد للبنان، مبديا أسفه ان يكون كيري حريصا على لبنان اكثر من اللبنانيين، مؤكدا ان محادثات الوزير الأميركي مع المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم شددت في مجملها على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية وان كانت تناولت مواضيع متنوعة كما شددت على عملية استنهاض الوضع في لبنان وعلى أهمية حماية الاستقرار الأمني والسياسي فيه.
من جهة ثانية، أوضح الخازن ان اللقاءات التي أجراها رؤساء المؤسسات المارونية الثلاث (المجلس العام الماروني المؤسسة المارونية للانتشار والرابطة المارونية) مع المرجعيات السياسية المارونية كانت جيدة وان حصيلة النقاشات وضعت عند البطريرك الراعي، موضحا ان الأقطاب الموارنة أبدوا تفهما وتجاوبا مع دعواته لناحية انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لافتا الى ان الاجتماعات مع الراعي ستبقى مفتوحة ورهن التطورات التي قد تحصل وسيتم التداول بشكل مكثف في موضوع الاستحقاق الرئاسي.
وردا على سؤاله شدد الخازن على ضرورة التزام النواب بالنزول الى المجلس النيابي والقيام بواجبهم النيابي والوطني الموكل إليهم لانتخاب رئيس للجمهورية، ورأى انه لا يجوز التأخير في هذا الموضوع لأن لبنان لا يمكن له البقاء من دون رأس الدولة لأن ذلك قد يجر البلاد الى امور لا تحمد عقباها، مشيدا بالجهود التي يبذلها رئيس المجلس النيابي عبر دعواته المتكررة لانعقاد جلسات الانتخاب، لافتا الى ما قاله الرئيس بري قبل مدة من ان الموضوع الرئاسي في يد الموارنة والمسيحيين عموما فليتفقوا وننتخب رئيسا فورا.
ورأى الخازن ان موضوع الاتفاق على الرئيس العتيد هو بيد الزعامات المسيحية المارونية أولا ومن ثم توجه النواب الى المجلس ا لنيابي الذي هو مفتوح أمامهم وعلى مصراعيه والقيام بواجبهم الدستوري والوطني، مبديا أسفه لمقاطعة البعض لجلسات الانتخاب، موضحا ان لدى المؤسسات المارونية رأى في الاستحقاق الرئاسي وهو ان يكون الرئيس الجديد صناعة لبنانية أولا وأن ينال رضا البطريركية المارونية ثانيا وان يكون مقبولا من جميع الأطراف الوازنة ومن جميع التنوع الذي يشكله النسيج اللبناني ثالثا.
وردا على سؤال اكد الخازن انه ليس لدى المؤسسات المارونية مفاضلة بين مرشح وآخر وشأنها في ذلك شأن البطريركية المارونية، مؤكدا اننا على مسافة واحدة من جميع المرشحين، ورأى انه وبحسب المعطيات القائمة فإن الأوفر حظا هو من ينال أصوات الأكثرية في مجلس النواب، مشيرا الى ان د.سمير جعجع مازال مرشحا كما العماد النائب ميشال عون الذي يتواصل مع الرئيس سعد الحريري من اجل البحث في الاستحقاق الرئاسي.