Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت عنها الإدارة الأميركية بعد أشهر من التجارب
قيادي في الجيش الحر: الأسلحة المقدمة من واشنطن لخلق التوازن وليست لترجيح الكفة لصالح المعارضة
8 يونيو 2014
المصدر : عواصم - وكالات
كشف قائد عسكري في الجيش السوري الحر أمس أن إعلان الإدارة الأميركية عن تزويد قوات المعارضة السورية بأسلحة «فتاكة»، جاء بعد أشهر من التجارب التي قامت بها مع عدد من الدول الداعمة، مؤكدا انها لخلق التوازن على الارض فقط.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، قال القائد العسكري الذي رفض ذكر اسمه: إن القرار الأميركي العلني بتزويد المعارضة بأسلحة قتالية أو كما تسميها «فتاكة» والذي اعلنت عنه مستشارة الامن القومي سوزان رايس أمس الاول، سبقه قيام الولايات المتحدة بتجارب واختبارات لعدة أشهر بتقديم تلك الأسلحة لفصائل تابعة لقوات المعارضة.
وحول طبيعة تلك التجارب، أوضح المصدر أن تسليم كميات من الأسلحة للمعارضة كان يتم عن طريق غرفتي عمليات مشتركة من عدة دول، واحدة مختصة بتقديم الدعم للجبهة الجنوبية وأخرى مختصة بتوجيه الدعم لباقي الجبهات (الشمالية والشرقية والغربية والوسطى).
وأشار القائد العسكري إلى أن غرفة العمليات الجنوبية، قامت بتزويد قوات المعارضة في الجبهة الجنوبية في سورية بالسلاح منذ 9 أشهر، وهو ما أدى إلى تحقيق قوات المعارضة تقدما في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق على حساب قوات النظام.
ولفت إلى أنه بعد نجاح التجربة في الجنوب تم تشكيل غرفة عمليات مماثلة قبل شهرين مهمتها تسليح قوات المعارضة في باقي الجبهات. وأشار المصدر إلى أن طريقة التسليح كانت تتم عن طريق اختيار غرفتي العمليات ألوية وكتائب تصنف تحت اسم المعارضة «المعتدلة»، وتقوم الغرفتان بالإشراف على تدريب عدد من عناصر تلك الفصائل، ومن ثم تقديم أسلحة لها شملت خلال الفترة الماضية مضادات دروع، ولكن بـ«كميات محدودة»، حسب تعبيره. ولفت إلى أن غرفتي العمليات كانت تتابع الأسلحة التي تقدمها وطريقة ومكان استخدامها، وذلك لضمان عدم تسربها إلى أيدي الجماعات «المتطرفة»، وهو الأمر الذي كانت فيه وزارة الدفاع التابعة للمعارضة وهيئة أركان الجيش الحر متهمتين بعدم القدرة على ضبط ذلك.
وحول الجهة التي تسلمت الأسلحة التي تحدث عنها، قال القائد: إن حركة «حزم» كانت إحدى الفصائل التي تسلمت منذ نحو شهرين عددا من صواريخ «تاو» الأميركية المضادة للدروع، مع احتمال أن تكون بعض الفصائل قد زودت بصواريخ مضادة للطيران، إلا أنه «ليس متأكدا من ذلك»، على حد قوله. وأوضح أنه في حال تزويد المعارضة بصواريخ مضادة للطيران، فإنه ستتم متابعتها من لحظة التسليم وحتى لحظة الاستخدام، وذلك باستخدام الأقمار الصناعية وغيرها من الوسائل.
ورأى القائد أن إعلان واشنطن عن التقديم العلني للأسلحة للمعارضة، سيشجع قريبا باقي الدول للقيام بالخطوة نفسها، إلا أن كل ذلك سيكون في حدود «خلق توازن مع قوات النظام وليس لحسم المعركة لصالح قوات المعارضة»، على حد قوله.