Note: English translation is not 100% accurate
أول مفاوضات نووية ثنائية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف
أنقرة وطهران تتعهدان بالتعاون لإنهاء النزاعات الاقليمية وخاصة في سورية
10 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
إسرائيل: نفضل حلاً ديبلوماسياً «مرضياً» لنووي طهران مثلت طهران محورا للأحداث الإقليمية امس، حيث يزور الرئيس الايراني حسن روحاني تركيا لتحسين العلاقات المتوترة معها، بالتزامن مع اول محادثات ثنائية غير مسبوقة بين إيران وكل من الولايات المتحدة وروسيا في جنيف وروما، فيما أعربت اسرائيل عن عدم معارضتها لحل ديبلوماسي لنووي طهران شريطة ان يكون «مرضيا» من وجهة نظرها.
فقد استقبل الرئيس التركي عبدالله غول نظيره الإيراني حسن روحاني بمراسم رسمية في قصر «تشانكايا» الرئاسي، بالعاصمة التركية أنقرة امس، بحضور نائب رئيس الوزراء التركي علي باباجان، ووزراء الخارجية أحمد داود أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والطاقة والموارد الطبيعية طانر يلدز.
وتعهد الرئيسان التركي والايراني بالتعاون من أجل وضع حد للنزاعات التي تعصف بالشرق الاوسط وخاصة النزاع في سورية رغم اختلاف موقفي البلدين حول هذا الملف.
وقال غول في مؤتمر صحافي في ختام مباحثاته مع الرئيس الايراني «نرغب معا في إنهاء المعاناة في المنطقة ونعتزم التوصل الى ذلك. ويمكن للجهود المشتركة لتركيا وإيران ان تقدم مساهمة كبرى في هذا الصدد».
من جانبه قال روحاني ان «إيران وتركيا، اكبر بلدين في المنطقة، عازمتان على محاربة التطرف والارهاب».
وأضاف الرئيس الايراني ان «عدم الاستقرار السائد في المنطقة لا يخدم احدا لا في المنطقة ولا في العالم. وقد وافق بلدانا على العمل معا وبذل أقصى ما في وسعهما». وتطرق روحاني الى مصر وسورية اللتين تعتبران بلاده اكبر داعمي النظام في معركته ضد المعارضة، واعتبر انه «من المهم ان يتمكن هذان البلدان من تحقيق الاستقرار والأمن وان يتم احترام تصويت شعبيهما ووضع حد للحرب وإراقة الدماء والاقتتال الاخوي». رغم ان انقرة اعتبرت ان الانتخابات السورية باطلة.
ويرى مراقبون ان زيارة روحاني تستهدف تنقية الاجواء المشحونة بين انقرة وطهران بسبب الاوضاع الاقليمية، اذ ان العلاقات بين الجانبين معقدة وغالبا ما شهدت توترات اتخذت منحى خطيرا في السنوات الاخيرة نتيجة تزايد صراع النفوذ بينهما في المنطقة.
على صعيد آخر، يترقب المجتمع الدولي نتائج اول لقاءات ثنائية رسمية بين الايرانيين والاميركيين في جنيف في مبادرة تهدف الى بحث البرنامج النووي الايراني.
وهي اول مرة تجري فيها طهران مفاوضات ثنائية رسمية خارج اطار جلسات المفاوضات مع مجموعة 5+1.
حيث يقود الوفد الاميركي مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز الذي سبق ان شارك في المحادثات السرية في سلطنة عمان.
وبعد المحادثات في جنيف من المقرر ان يعقد الايرانيون لقاء ثنائيا ايضا مع روسيا في روما.
وفي هذا الصدد، قال سيروس ناصري عضو فريق المفاوضين الايرانيين بين 2003 و2005 حين كان الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني مكلفا بالمفاوضات «ستجري ايران مفاوضات مع جميع اعضاء مجموعة الست لكن الولايات المتحدة هي المحاور الرئيسي والاهم لان الاميركيين هم من يقف وراء كل هذه الضوضاء حول برنامج ايران النووي السلمي».
واضاف: «السؤال الان هو معرفة ما اذا كانت الولايات المتحدة باتت على استعداد للقيام بخطوة وقبول حل معقول يكون الطرفان فيه رابحين. اي بكلام اخر ان تتقبل الوضع بعد عشر سنوات من الاتهامات التي لا اساس لها ضد البرنامج النووي الايراني».
في هذه الاثناء، حذر وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينتس من أن أي اتفاق سيئ مع إيران من شأنه أن يمكنها بعد 10 سنوات من امتلاك عشرات الرؤوس النووية وفتح سباق التسليح النووي في المنطقة. وقال شتاينتس في كلمة في مؤتمر هرتسليا امس: «نفضل حلا ديبلوماسيا طالما انه مرضيا لأنه ليس كل اتفاق هو اتفاق جيد».