Note: English translation is not 100% accurate
ماذا قصد الأسد في إشارته الإيجابية إلى عون؟!
13 يونيو 2014
المصدر : بيروت
تعليقا على دعم الرئيس الأسد للعماد ميشال عون والترحيب بانتخابه «رئيسا لما فيه مصلحة لبنان أولا ومصالح علاقات الأخوة»، قالت مصادر في التيار الوطني الحر: أولا، إن جواب الأسد جاء في سياق رد على سؤال.
ثانيا، هل لسورية تأثير على الانتخابات الرئاسية في لبنان؟ إذا كان لها تأثير كان به، أما إذا ليس لديها أي تأثير فـ «ليش عتلانين هم»؟ ثالثا، عندما يتحدث الجنرال عون عن التوافق فهو يقصد التوافق مع كل الأطراف، والتوافق يجب أن يكون داخليا قبل أن يكون خارجيا، لكن مع الأسف فإن ارتباط البعض مع الخارج يجعله يفسر الأمور على ذوقه.
ورأت مصادر سياسية أن هذا الإعلان الواضح بدعم عون والذي يعتبر تدخلا مكشوفا في الشأن اللبناني يطرح تساؤلات عدة أبرزها: هل الهدف من هذا الإطراء إسقاط التوافقية التي يدعي عون تجسيدها، أم هو يدعم عون فعلا للضغط على حزب الله الذي لم يسم حتى الساعة الجنرال بعد وفي الوقت عينه سياسيا مع «المستقبل»، أم أن هدف الطرح يعود الى إحراق عون داخليا من أجل شق الطريق أمام حليفه رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية؟
وتلاحظ مصادر في 14 آذار أن عون حافظ على صمته رافضا التعليق على كلام الأسد، لأن الترحيب يحرجه مع «المستقبل»، فيما التنديد يحرجه مع حزب الله وبالتالي آثر الصمت. ولفتت الى أن دعم الأسد لعون جاء بعد أن كان سرب عن الأخير دعوته لمنح الرئيس السوري جائزة نوبل لمحاربته الإرهاب، ما يؤشر الى أن عون مازال في التموضع الذي انتقل إليه بعد توقيعه وثيقة التفاهم مع حزب الله عام 2006، وبالتالي كل ما يقوم به اليوم لا يخرج عن سياق التمييز بين مقتضيات الحملة الانتخابية الرئاسية وبين قناعاته الشخصية التي علقها في انتظار انتهاء المعركة الرئاسية.