Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن استقالة جماعية لقادة جبهات ورؤساء مجالس عسكرية في الجيش الحر
15 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال ناشطون سوريون ووسائل اعلام ان عدد من قادة الجبهات ورؤساء المجالس العسكرية في الجيش السوري الحر، تقدموا باستقالة جماعية دون توضيح الأسباب المباشرة. الا ان مصادر عزته لنقص الدعم المقدم لجبهاتهم، اضافة الى ان بعض هؤلاء القادة كان تعرض لانتقادات كثيرة واتهامات بالتقصير، ما أدى الى تحقيق النظام السوري مكاسب على الأرض واستعادة بعض المناطق كمدينة حمص مثلا.
وأصدر 4 من 5 قادة جبهات وعدد من رؤساء المجالس العسكرية التابعين لهيئة أركان الجيش السوري الحر أمس، ما أسموه «بيان استقالة» من مناصبهم.
وفي بيان مشترك نشره ناشطون وأوردته وكالة «الاناضول»، قال قادة الجبهات ورؤساء المجالس العسكرية «نستميحكم أيها الإخوة الثوار عذرا بأن نستقيل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا تاركين هذه المسؤولية لمن يتابع المسيرة وممن تختارونهم أنتم بأنفسكم».
وتقدم القادة ورؤساء المجالس، بحسب البيان، بالشكر لكل الدول التي كانت ومازالت «عونا للشعب السوري وسندا له في سعيه لنيل حريته وكرامته والتخلص من جميع أشكال الاستبداد والعبودية، راجين من الله فرجا قريبا ونصرا مؤزرا».
ولم يبين الموقعون على البيان أسباب تقديم استقالاتهم عبر البيان، إلا أن مسؤولا في المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر قال لمراسل «الأناضول»: إن «سبب الاستقالة هو عدم تأمين الدعم الكافي المطلوب من أسلحة وعتاد للجبهات والمناطق التي يتولى مسؤوليتها قادة الجبهات ورؤساء المجالس العسكرية».
والموقعون على بيان الاستقالة هم «العقيد عبدالباسط الطويل قائد الجبهة الشمالية، العقيد مصطفى هاشم قائد الجبهة الغربية والوسطى، العقيد فتح حسون قائد جبهة حمص، والمقدم محمد عبود قائد الجبهة الشرقية» بالإضافة إلى «العقيد عفيف سليمان رئيس المجلس العسكري في إدلب، والعقيد محمد معتز رسلان رئيس المجلس العسكري في الرقة، والعقيد بشار سعد الدين قائد المجلس العسكري في الساحل، والمقدم عبد المجيد سلطان رئيس المجلس العسكري في الحسكة».
وتقسم هيئة أركان الجيش الحر الأراضي السورية إلى 5 جبهات قتال مع قوات النظام، وبحسب البيان فإن 4 من 5 قادة جبهات (عدا الجبهة الجنوبية)، وقعوا على «بيان الاستقالة».
ويشكو قادة المعارضة السورية السياسية والعسكرية من قلة الدعم المقدم لجبهات القتال لمواجهة قوات النظام وتنظيم «داعش»، ولم تفلح الوعود الكثيرة التي تلقوها من عدة أطراف داعمة لها في الحصول على الدعم المطلوب. وكان رئيس الائتلاف الوطني المعارض أحمد الجربا قد وعد في عدة مناسبات بمساعدات حاسمة ستغير موازين القوى.