Note: English translation is not 100% accurate
انسحاب مقاتلي المعارضة خوفاً من محاصرتهم بعد سيطرة حزب الله على عدد من التلال المحيطة بها
النظام يعلن استعادة كسب ومعبرها الحدودي من المعارضة والأكراد يسيطرون على معبر ربيعة بعد انسحاب الجيش العراقي
16 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت مصادر متطابقة في المعارضة السورية ووسائل إعلام سورية، استعادة قوات النظام السيطرة على بلدة كسب الساحلية ومعبرها الحدودي في محافظة اللاذقية غربا، وأن قوات كردية سيطرت على معبر ربيعة في الحسكة شرقا.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان له أمس ان مقاتلين من «حزب الله» اللبناني وقوات المهام الخاصة في الحرس الجمهوري والقوات الخاصة في جيش النظام السوري مدعمين بمقاتلين شيعة من جنسيات سورية وعربية وإيرانية تمكنوا من السيطرة على كسب وعلى كل قرية السمرا التي تشكل معبر المدينة الوحيد مع تركيا في المنطقة الواقعة بريف اللاذقية الشمالي معقل الطائفة العلوية، وذلك بعد انسحاب قوات المعارضة بما فيها من جيش حر وكتائب إسلامية وجبهة النصرة.
ولفت الى أن ذلك جاء عقب اشتباكات مع جبهة النصرة وأحرار الشام وحركة «شام الإسلام» وحركة «انصار الشام» و«فيلق الشام» وعدة كتائب إسلامية ترافقت مع سماع اصوات اشتباكات عنيفة في البلدة.
وأشار الى ان انسحاب أغلبية مقاتلي المعارضة جاء بعد «ان تمكنت عناصر من حزب الله اللبناني (الذي يساند الجيش في عملياته) من الاستحواذ على عدد من التلال المحيطة بمدينة كسب» لافتا الى ان ذلك «من شانه وضع المقاتلين بمرمى الجيش وعناصر الحزب».
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «المقاتلين فضلوا الانسحاب على ان تتم محاصرتهم» من قبل القوات النظامية كما حدث مع بقية المقاتلين في معاقل المعارضة، لافتا الى «نقص في الامداد لدى مقاتلي المعارضة وتقدم عناصر حزب الله وعناصر النخبة الذين يتمتعون بخبرة كبيرة».
وبلدة كسب تعتبر استراتيجية لوقوعها قرب المعبر الوحيد مع تركيا في محافظة اللاذقية، معقل الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد، والذي يقوم المقاتلون عبره بنقل جرحاهم لإسعافهم في تركيا، حليفة المعارضة.
وكانت فصائل المعارضة سيطرت في النصف الثاني من شهر مارس الماضي على كسب عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وقد أكد مصدر عسكري سوري في تصريح لوكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية استعادت كسب بعد القضاء على أعداد كبيرة من المسلحين وتدمير عتادهم.
وذكر المصدر ان وحدات الهندسة التابعة لقوات النظام قامت بإزالة الالغام والعبوات المفخخة التي قامت بزرعها المجموعات المسلحة في المدينة.
وفي السياق ذاته، ذكر المصدر ان وحدة من الجيش والقوات المسلحة أعادت كذلك الأمن والاستقرار الى قرية «ام شرشوح» والمزارع المحيطة بها بريف حمص الشمالي والتي كانت سيطرت عليها قوات المعارضة قبل عدة أيام.
من جانبه، لفت المرصد السوري الى ان قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على ام شرشوح في أعقاب اشتباكات عنيفة مع قوات المعارضة السورية ترافقت مع تنفيذ الطيران الحربي لغارة على محيط القرية وسقوط عدة صواريخ من نوع «ارض ـ ارض» أطلقتها قوات النظام على مناطق في محيط القرية.
وفي الجنوب، سيطر الجيش السوري الحر على موقع تل الجموع بين قريتي نوى وتسيل. وبث ناشطون صورا لمقاتلي المعارضة من داخل الموقع الذي يعتبر احد اهم المواقع الاستراتيجية في درعا.
من جهة أخرى، سيطرت القوات الكردية على احد المنافذ الحدودية الرسمية مع سورية بعد انسحاب قوات الجيش العراقي، حسبما أفاد مسؤول كردي عراقي أمس.
وأوضح جبار ياور المتحدث باسم قوات البيشمركة الكردية لفرانس برس «تسلمت قوات البيشمركة السيطرة على منفذ ربيعة بعد سقوط الموصل بيد المسلحين وانسحاب الجيش» العراقي.
وأضاف ياور ان «عناصر البيشمركة تعرضت الى هجوم في اليوم الاول من تسلمها المنفذ اسفر عن مقتل اثنين من قواتنا».
وتابع ان «المسلحين شنو هجوما آخر على المنفذ لكن قواتنا تمكنت من صده».
ويقع منفذ ربيعة في محافظة نينوى التي يسيطر عليها ثوار العشائر ومسلحون آخرون بينهم مسلحو الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش»، منذ نحو أسبوع.
وعلى اثر ذلك، انتشرت قوات البيشمركة الكردية في أغلب المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، وتشمل مناطق في نينوى وكركوك الغنية بالنفط نزولا الى أقضية ونواحي في محافظة ديالى.