Note: English translation is not 100% accurate
سلبية الغرب حيال سورية وراء أحداث العراق
بلير يدعو الغرب لمراجعة سياسته في سورية ودعم المعارضة المعتدلة والحكيمة
16 يونيو 2014
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ

رد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير على الانتقادات التي ربطت بين غزو العراق وأعمال العنف التي يشهدها هذا البلد حاليا، ورأى انها ناجمة عن اخفاق الغرب في التحرك في سورية.
وانتقد بلير الذي كان رئيسا للحكومة عند شن الحرب الاميركية ـ البريطانية على العراق لطرد صدام حسين من السلطة، ويعمل حاليا مبعوثا لعملية السلام في الشرق الاوسط، الطابع الطائفي للحكومة العراقية.
وفي مقال طويل نشره على موقعه الالكتروني، قال بلير ان ذريعة انه ما كانت هناك ازمة في المنطقة اليوم لو بقي الديكتاتور العراقي في السلطة «غريبة».
وأضاف «حتى وان بقي صدام حسين في السلطة في 2003 كانت ستحصل لاحقا في 2011 الثورات العربية في تونس وليبيا واليمن والبحرين ومصر وسورية وكنتم ستواجهون (على اي حال) مشكلة كبيرة في العراق».
وأضاف «يمكنكم ان تروا ما يحصل عندما يظل الطغاة في السلطة كما هو الحال مع الاسد حاليا. المشاكل لا تزول».
وتابع ان «الحرب في سورية وما رافقها من تفكك لها تأثير متوقع وسيء. العراق الآن مهدد بالموت ومنطقة الشرق الاوسط برمتها مهددة» داعيا الى «مراجعة استراتيجيتنا في ملف سورية».
وأضاف «طوال ثلاث سنوات شاهدنا سورية تغوص في الظلمات، لكنها وهي تغوص القت ببطء بحبالها حولنا لتشدنا الى الاسفل معها».
وبعد ان اقر بان كل الخيارات المطروحة حاليا امام الاسرة الدولية «صعبة جدا» دعا الى التحرك في سورية ليس من خلال غزو جديد بل «من خلال تقديم الدعم الذي تحتاجه العناصر المعتدلة والحكيمة في صفوف المعارضة السورية». وقال «علينا ان نضع خلافاتنا الماضية جانبا والتحرك الآن لضمان المستقبل. يجب التصدي بحزم وبقوة للمتطرفين حيثما يقاتلون».
وأدان بلير «النزعة الطائفية» لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي قال انه «فوت ما كان فرصة حقيقية لبناء عراق موحد».