Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
٭ بري في موقع «المتلقي»: يؤكد الرئيس نبيه بري أمام زواره أنه ليس في وارد طرح أي أفكار بشأن الاستحقاق الرئاسي في ضوء بعض التجارب التي مر بها سابقا، وأنه يقف الآن في موقع «المتلقي» ومستعد للبحث في أي أفكار يتلقاها.
٭ تناغم بين السنيورة وجعجع: اعتبرت دعوة الرئيس فؤاد السنيورة إلى الشريك الآخر (فريق 8 آذار) إعلان مرشحه للرئاسة أو التوافق على مرشح بديل، متناغمة مع مبادرة د. سمير جعجع الذي دعا فريق 8 آذار الى النزول مع مرشحه إلى جلسات الانتخاب أو التوافق على اسمين لانتخاب أحدهما في مجلس النواب.
٭ كلام لافت للنائب قبيسي: توقف مراقبون عند تصريح للنائب هاني قبيسي المقرب من الرئيس نبيه بري، والذي رأى في مبادرة رئيس حزب «القوات اللبنانية» د. سمير جعجع «مخرجا محتملا من الازمة إذا تعامل معه الجميع بجدية وتنازل البعض عن مواقفه» (تقديم ثلاثة اقتراحات للخروج من أزمة الفراغ الرئاسي) الأول أن ينزل العماد عون إلى الجلسة النيابية ونخوض الانتخابات جميعا ومن ينجح نهنئه، والثاني لنتفاهم كقوى 14 آذار معهم على اسمين يكونان بالحد الأدنى من اقتناعاتنا وننزل إلى المجلس لننتخب أحدهما، والثالث أنا جاهز لأي اقتراح آخر إذا كان هناك أي اقتراح».
وقال قبيسي لـ «لبنان الحر»: «ان لبنان لا يحتمل في ظل هذه الظروف تعطيل المؤسسات»، مشددا على «ان لبنان لا يمكن ان ينتظر ستة اشهر للاتفاق على رئيس للجمهورية».
٭ حوار عون ـ الحريري مستمر: قال عضو «تكتل التغيير والإصلاح» النائب آلان عون حول الحوار مع «تيار المستقبل»: «الحوار مستمر في كل الملفات: قانون الانتخاب، رئاسة الجمهورية والانتخابات النيابية. لم ينضج بعد التفاهم على انتخاب رئيس جمهورية، لكن قد يثمر الاتفاق في أي لحظة لأن الارضية مهيأة بناء على نظرة مشتركة للمرحلة المقبلة... والرئيس سعد الحريري مقتنع بأن العماد عون سيكون رئيسا توافقيا في حال انتخابه لكنه بحاجة لمزيد من الوقت لاقناع فريقه».
٭ الفاتيكان يرفض استقبال المرشحين للرئاسة: تكشف مصادر ان أكثر من مرشح في لبنان سعى لزيارة الفاتيكان، فكان الجواب واحدا وواضحا برفض استقبال مرشحين عشية الاستحقاق الرئاسي وعدم التدخل بالاسماء باعتبار الاستحقاق الرئاسي شأنا داخليا لبنانيا. والمسؤولون في الفاتيكان يدعمون موقف البطريرك الراعي وكل القوى السياسية المهتمة بانتخاب رئيس بأسرع وقت، وهم يهتمون بشكل خاص بتخصيص الاستقرار على الساحة اللبنانية. ورغبة الفاتيكان في أن يصار إلى انتخاب رئيس جديد يجمع اللبنانيين بمعنى أن يكون توافقيا بعيدا عن أي تدخل منها بالاسماء.
٭ ازمة دستورية: رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب باسم الشاب ان «الفراغ الرئاسي يقود الى ازمة دستورية ويؤثر سلبا على الوضع السياسي والاقتصادي للبنان»، مشيرا الى ان «هذا الفراغ سوف يؤثر بشكل خاص على موضوعين أساسيين هما صفقة تمويل الجيش اللبناني واصدار مراسيم للاستثمار في الغاز والنفط، لأن الحكومة في ظل الغياب الرئاسي ستصبح على الأرجح حكومة تصريف أعمال».
ولفت في محاضرة ألقاها في معهد «ولسون» في واشنطن حول الفراغ الرئاسي في لبنان وأثره على تخطي لبنان العاصفة الإقليمية، في حضور سفير لبنان في واشنطن انطوان شديد وحشد من خبراء الشرق الأوسط، إلى أن «هناك فرقا بين الفراغ الحالي على رأس الهرم السياسي اللبناني وذلك الذي حصل في العام 2008، إذ لا توجد اليوم الدينامية السياسية الاقليمية التي كانت وراء اتفاق الدوحة. فالسطوة الايرانية عبر حزب الله لا يقابلها أي ثقل سياسي غربي أو اميركي. وهناك قوى اقليمية ابتعدت عن الساحة اللبنانية مثل تركيا وقطر، بينما الغرب لم يعد مهتما مثل السابق. كما ان هذا الدعم لقوى 14 آذار لم يعد كما كان عليه».
واعتبر انه لا يمكن ان «يأتي رئيس من دون موافقة المملكة العربية السعودية التي لديها قوة فيتو، على الرغم من أنه ليس لديها حضور عسكري منظم في موازاة حزب الله. وهي الوحيدة اليوم التي تواجه إيران في غياب أي دور اقليمي او غربي آخر، وخصوصا في ظل حوار اميركي ـ ايراني ـ وأوروبي ـ إيراني».