Note: English translation is not 100% accurate
شعارات ولافتات مؤيدة لـ«داعش» وإجراءات احترازية حول وداخل عين الحلوة
18 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
في موازاة المتابعة اللبنانية للتطورات المتسارعة في العراق لجهة اجتياح داعش للموصل ومناطق اخرى هناك، عاد الى الواجهة الحديث عن وجود خلايا ارهابية نائمة في المخيمات الفلسطينية وتحديدا في عين الحلوة، وعن احتمال تحرك بعضها على خلفية تلك التطورات مستفيدة من بيئة حاضنة قد تتوافر لها وتعلن مبايعتها لـ«داعش».
وكشفت المعلومات في هذا السياق عن حركة اتصالات لبنانية ـ فلسطينية مكثفة لمنع اي محاولة لإقحام العنصر الفلسطيني في لبنان بما يجري في العراق.
وقد أسفرت تلك الاتصالات التي اجراها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ومسؤول فرع مخابرات الجفيل في الجنوب العميد علي شحرور وعدد من المسؤولين في حزب الله والشيخ ماهر حمود عن عقد اجتماع في ثكنة الجيش في صيدا شاركت فيه عصبية الانصار والحركة الإسلامية المجاهدة.. وتم التوافق خلال الاجتماع على الإسراع بتشكيل قوة أمنية رادعة في عين الحلوة، والتصدي لأي محاولة ترمي الى جر الفلسطينيين الى فتنة فلسطينية ـ فلسطينية او فلسطينية ـ لبنانية بقصد توسيع رقعة الاستهدافات ربطا بما يحصل في العراق حيث لوحظ انه بعد احداث العراق رفعت لافتات وشعارات مؤيدة لداعش في بعض المناطق والمخيمات الفلسطينية.
وفي خطوة وضعت في سياق التدابير المشددة التي يتخذها عند مداخل المخيمات وفي محيطها استحدث الجيش اللبناني نقطة عسكرية جديدة عند الطرف الجنوبي الغربي لمخيم عين الحلوة، وترافق ذلك مع تعزيز نقاط انتشار الجيش عند مداخل المخيم ومحيطه وعلى أسطح بعض الأبنية المطلة عليه.
وعلى خط مواز متصل بالحدث العراقي ايضا نفذ حزب الله والجيش انتشارا امنيا كثيفا على المداخل الرئيسية للضاحية الجنوبية، واتخذ اجراءات امنية مشددة الى جانب الاجراءات التي يتخذها الجيش.