Note: English translation is not 100% accurate
رغم الخلافات بشأن الملف الرئاسي
مصادر: التمدد «الداعشي» يعيد فتح خطوط التواصل بين 8 و14 آذار
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
لايزال التمدد «الداعشي» لأجزاء واسعة في العراق في دائرة الاهتمام والمتابعة، وسط مخاوف لدى مختلف القوى والأطراف السياسية من مفاعيل وارتدادات غير مطمئنة لهذا الواقع المستجد، خصوصا في ضوء تزايد الكلام عن احتمال تحرك خلايا داعشية في لبنان.
وتشري مصادر متابعة الى ان تلك المخاوف دفعت العديد من القيادات حتي فريقي 8 و14 آذار لإجراء اتصالات ومداولات بعيدا عن الأضواء. سعيا لإرساء توافق على توفير مظلة أمان للبنان تؤدي الى ترسيخ الاستقرار وتحول دون انتقال عدوى الفوضى إليه، اضافة الى دعم المؤسسات وتنظيم العمل الحكومي في ظل الشغور الرئاسي.
واستبعدت المصادر ان ينسحب الاستشعار المشترك لدى 8 و14 آذار إزاء خطر الحدث العراقي، توافقا على حلحلة تتصل بالملف الرئاسي، لافتة الى ان المعطيات الداخلية الراهنة، لا توحي بإمكانية تجاوز الصعوبات التي تحول دون انتخاب رئيس للجمهورية لاسيما انه لم يطرأ اي تبدل في المواقف عند القيادات والأطراف.
وأكدت ان التواصل بين التيارين الوطني الحر والمستقبل لم يؤد الى نتائج ملموسة أو الى اتفاق على تزكية الثاني لترشيح عون الى انتخابات الرئاسة. وبالتالي فإن هذا التواصل لايزال وسيبقى في إطار حدود التطبيع بين الطرفين ودون السقف الرئاسي.
وكشفت المصادر ان «المستقبل» أبلغ التيار العوني انه لن يضحي بعلاقته مع رئيس حزب القوات سمير جعجع مقابل تسوية رئاسية مع عون الذي يؤدي وصوله الى رئاسة الجمهورية وفق المستقبل، الى خلخلة ميزان القوى لصالح حزب الله وترجيح كفة محور المقاومة، ورأت ان مبادرة جعجع الرباعية أدت الى «حشر» عون لجهة تسليط الضوء على تعطيله المتمادي للانتخابات الرئاسية برفضه كل الخيارات والطروحات والأفكار وإصراره على معادلة شخصه أو الفراغ، الأمر الذي يضيق هامش المناورة لدى الخبرات ويفتح الباب أمام كسر حلقة المراوحة القائمة.
تضيف المصادر انه إذا كانت الواقعية السياسية تقتضي التسليم بصعوبة إيصال مرشح من 14 آذار في ظل ميزان القوى الحالي، إلا أن ميزان القوى نفسه لا يسمح للفريق الممانع بإيصال مرشحه الى الرئاسة الأولى. وبالتالي فإنه في ظل الانقسام الحالي بدأت قناعة لدى الأطراف السياسية بضرورة انتخاب شخصية على مسافة واحدة من فريقي النزاع لعدم تغليب فريق على آخر، الأمر الذي لا ينطبق على عون الذي يشكل وصوله تغليبا لحزب الله.