Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
٭ نافذة الجحيم: يقول وزير العدل أشرف ريفي ان نافذة الجحيم أغلقت على لبنان عند قبول حزب الله بتشكيل الحكومة الحالية التي أنهت مرحلة من الإقصاء للسنة استمرت أكثر من عامين ونصف العام. لكن هذه النافذة مرشحة أن تفتح مجددا إذا ما اختل التوازن مجددا.
٭ الحفاظ على الستاتيكو الأمني: ترى أوساط سياسية أن الحفاظ على الستاتيكو الأمني القائم صار واقعيا مصلحة مشتركة لمختلف الفرقاء اللبنانيين لاسيما منهم الفريقان السني والشيعي العريضان، وهو أمر ستتمظهر مفاعيله بقوة أكبر كلما تنامت المخاوف من تداعيات الفتنة السنية ـ الشيعية في العراق لا العكس لأن أيا من الفريقين لا يجد أي مصلحة له في الانقلاب على التفاهم الحالي. حتى ان «حزب الله الذي أعيد تسليط الأضواء على مدى تورطه الواسع في الحرب السورية في الأيام الأخيرة سيجد تباعا أن الحفاظ على الاستقرار الأمني واستمرار التنسيق القائم بينه وبين الفريق الوزاري المعني بالأمن والمرتبط بتيار المستقبل سيضحي أكثر إلحاحا من ذي قبل لحماية وضعه الداخلي وما يمكن أن يتأتى من تداعيات مذهبية وتحديات أمنية على لبنان ومناطق نفوذه تحديدا جراء الأحداث في العراق وسورية.
وفي المقابل فإن الاندفاع اللافت الذي يبديه وزير الداخلية نهاد المشنوق في رفع موضوع مكافحة الإرهاب يعكس بوضوح حجم القرار السياسي لدى فريق المستقبل في مواجهة الإرهاب الأصولي بمعزل عن صراعه العميق مع حزب لله.
٭ 8 آذار تنتقد كلمة لبنان في مؤتمر روما: انتقدت مصادر 8 آذار كلمة وزير الدفاع سمير مقبل في روما (ممثلا رئيس الحكومة) التي تحدث فيها عن احتياجات الجيش اللبناني لمواجهة «الانتهاكات الجوية» من دون الإشارة الى هوية المنتهكين.
كما انتقدت قوله إن لبنان يقع جغرافيا بين «جارين ينتميان إلى محورين متخاصمين»، وهو «منطقة عازلة بينهما». وقالت إن الخطر الأكبر، في رأي مقبل، يأتي من النزاع في سورية ومن نمو التنظيمات الإرهابية المتطرفة وتدفق اللاجئين إلى لبنان، وهو محق في ذلك. أما إسرائيل، باستثناء احتلالها للغجر ومزارع شبعا، فهي «لا تشكل تهديدا عاجلا».
٭ خلية أزمة حكومية: بعد الخلية الحكومية التي تشكلت لإدارة أزمة النازحين السوريين، هناك اتجاه الى تشكيل خلية أزمة حكومية لوضع الخطط والإجراءات اللازمة لمواجهة تداعيات الأحداث العراقية وخفض نسبة المخاطر والتوترات، وخلية الأزمة ستكون أشبه بـ «حكومة مصغرة» برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام وتضم وزراء الدفاع (مقبل) والداخلية (المشنوق) والخارجية (باسيل) والمال (خليل) والعدل (ريفي) والعمل (قزي).
٭ الثنائي الشيعي يضغطان على عون: كشفت مصادر وزارية أن الاتصالات التي أجراها الرئيس تمام سلام تقدمت نحو إيجاد منهجية لعمل مجلس الوزراء.وأشارت الى أن الأطراف التي كانت تعارض البحث في جدول الأعمال باتت اليوم تقبل بالأمر، بعدما تبين أن موقفها السابق يمكن أن يؤدي الى إثارة حساسيات طائفية.
وعلم ان حزب الله وحركة «أمل» لعبا دورا إيجابيا في إقناع وزراء «التيار الوطني الحر» بالموافقة على إدراج البنود الضرورية في جداول أعمال جلسات مجلس الوزراء. وعليه يفترض أن يدعو رئيس الحكومة مجلس الوزراء الى الانعقاد قريبا، علما ان جدول أعمال الجلسة المقبلة سيكون الجدول السابق نفسه الذي لم يبحث بعد منذ جلسة 30 مايو الماضي.
٭ اتصالات غير مباشرة بين الأميركيين وحزب الله: جرت منذ مطلع هذا العام اتصالات غير مباشرة بين الأميركيين وحزب الله وعلى الطريقة الأوروبية التي تميز بين الجناح العسكري والجناح السياسي للحزب.وهذه الاتصالات التي تمت مرة عبر مسؤول لبناني ومرة ثانية عبر «صديق أميركي» ومرة ثالثة عبر جهة بريطانية لم يكتب لها النجاح حتى الآن.
٭ زيارة بعيدة عن الإعلام: كشفت مصادر عن زيارة قام بها العماد عون بعيدا عن الإعلام الى بكركي، حيث التقى البطريرك الراعي الذي استبقاه على مائدة عشاء بحضور 20 مطرانا، وأن هذه الزيارة أعادت الحرارة الى الخطوط المقطوعة بين عون والراعي بسبب مواقفه الأخيرة بشأن الاستحقاق الرئاسي، وحيث جرى عتاب متبادل.
(لا تجاري بكركي طرح العماد عون انتخاب الرئيس من الشعب، وتقول أوساطها «لنبحث عن الحل الموجود لدينا في دستورنا قبل تكبير الأمنيات»).