Note: English translation is not 100% accurate
جامعة القاهرة تحيل 10 من الفريق الرئاسي لمرسي إلى مجلس التأديب
20 يونيو 2014
المصدر : القاهرة ـ الأناضول

أحالت جامعة القاهرة 10 من أساتذة الجامعة الذين عملوا ضمن الفريق الرئاسي للرئيس الأسبق محمد مرسي، لمجلس التأديب، تمهيدا لإحالتهم للنيابة العامة.
وقال د.جابر نصار، رئيس الجامعة، في مؤتمر صحافي، ظهر أمس بمقر الجامعة، إن «مجلس الجامعة أحال 10 أساتذة كانوا أعضاء بالفريق الرئاسي لمرسي لمجالس تأديب».
ومجلس التأديب هو درجة أعلى من الإحالة للتحقيق، وتعني إدانة المحال له، وتنحصر مهمته في التحقيق في المخالفة التأديبية، والتوصية باتخاذ قرارات بحق المحالين إليه.
وأضاف نصار: «الجامعة تعد مذكرة تمهيدا لتقديمها للنيابة العامة بعد أن أثبتت تحقيقات الجامعة التي انتهت أمس فقط استيلاءهم على أموال من الجامعة».
وأشار نصار إلى أن «د.باكينام الشرقاوي (مساعدة مرسي للشؤون السياسية والأستاذة بالجامعة)، لن تحال للنيابة، وسيكتفى بالتحقيق معها داخل الجامعة، لأنها لم تخالف قواعد الإعارة إلى مؤسسة الرئاسة، وإنما تمت إحالتها لمجلس تأديب لتحريضها على العنف وقيادتها مظاهرات داخل الجامعة».
في الوقت الذي قال إن د.سيف عبدالفتاح، عضو الفريق الاستشاري لمرسي، والأستاذ بالجامعة، سيحال إلى النيابة العامة لحصوله على مميزات علمية، نافيا تقاضيه أموالا من طرق غير شرعية. ورفض نصار التصريح بأسماء باقي الأساتذة المحالين للتأديب، أو الذين ستتم إحالتهم للنيابة، واكتفى بالقول إنهم من كليات الحقوق والطب والاقتصاد والعلوم السياسية.
من جانبه، قال د.سيف عبدالفتاح، إن «أحدا لم يبلغه حتى الآن بإحالته لمجلس تأديب».
وأضاف، في تصريح مقتضب: «عندما يتم إبلاغي بالقرار رسميا، من إدارة الجامعة سأعلق عليه، ولكنها اتهامات رددنا عليها من قبل». وكان نصار أصدر في 17 فبراير الماضي، قرارا بإحالة الشرقاوي وعبدالفتاح للتحقيق معهما بتهم التحريض على الشغب في ندوة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والجمع بين منصبين دون إذن الجامعة.
وهي الاتهامات التي نفتها الشرقاوي حينها في بيان، وقالت: «مازلت لم أستوعب كيف تهتم الجامعة بمثل هذه الادعاءات التافهة، وكان ردي أن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة». وتابعت: «اتهموني بأنني جمعت بين وظيفتين، في الجامعة وفي الرئاسة وتلقيت مرتبا من الجهتين، وهو ما لم يحدث مطلقا، حيث إنني كنت في إعارة قانونية من الجامعة لمؤسسة الرئاسة منذ اليوم الأول لتعييني في منصب مساعد رئيس الجمهورية للشؤون السياسية، ولم أتقاض مرتبا إلا من الرئاسة فقط، حتى عودتي للجامعة مرة أخرى».