Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يسيطر على 3 بلدات في دير الزور ويعدم 3 قادة ميدانيين في المعارضة
22 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن ناشطون معارضون ومنظمات حقوقية، سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) على 3 بلدات إستراتيجية كان يسيطر عليها الجيش الحر بمحافظة دير الزور المحاذية للحدود مع العراق.ومقتل 3 من قادة المعارضة الميدانيين.
وعثر على جثث القادة الـ 3 في ريف دير الزور، بعد خطفهم منذ 3 أيام على يد كتيبة مناصرة لتنظيم «داعش»، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وقال المرصد في بريد إلكتروني «عثر عند شاطئ نهر الفرات قرب مدينة الموحسن في ريف دير الزور على جثامين نائب قائد المجلس العسكري التابع للجيش السوري الحر في الموحسن ومنطقتها حسن الحافظ، وقياديين اثنين» في كتيبة مقاتلة، وذلك «بعد خطفهم منذ 3 ايام من قبل كتيبة مناصرة للدولة الإسلامية في العراق والشام».
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الجثث الثلاث «مصابة بآثار إطلاق رصاص»، وكانت «منتفخة، ومنعت عناصر الدولة الإسلامية الناس من الاقتراب منها لساعات»، قبل ان تسمح للأهالي بأخذها ودفنها.
وأشار الى ان القادة الثلاثة «خطفوا الأربعاء قبل يوم من بدء المعارك التي انتهت بسيطرة الدولة الإسلامية على الموحسن» الواقعة على مسافة 25 كلم من مدينة دير الزور.
من ناحيتها، قالت «تنسيقية شباب الثورة السورية في دير الزور»، أكبر التنسيقيات الإعلامية شرقي سورية، إن مقاتلي «داعش» سيطروا الجمعة، على بلدات «موحسن» و«البوعمر» و«البوليل» والتي تعد جميعها معاقل للمجلس العسكري التابع لهيئة أركان الجيش الحر شرقي محافظة دير الزور.
وأشارت التنسيقية إلى أن «داعش» أعدم بعد سيطرته على البلدات الثلاث 3 قياديين في المجلس العسكري للمحافظة وهم حسن الحافظ وثائر الجدي وياسر المطلق، وقام برمي جثثهم في نهر الفرات.
ويعد سقوط البلدات الـ 3 خطوة متقدمة نحو استكمال سيطرة «داعش» على الريف الشرقي لمحافظة دير الزور النفطية والتي تسيطر عليها قوات المعارضة منذ نحو عامين، وذلك لتحقيق التواصل الجغرافي مع مناطق بشمال وغربي العراق سيطرت عليها قوى سنية عراقية يتصدرها «داعش» قبل 10 أيام.
ومنذ نهاية العام الماضي، شن الجيش الحر وحلفاؤه من قوات المعارضة السورية أبرزها «جبهة النصرة» و«الجبهة الإسلامية»، وانضم إليهم، مؤخرا، مسلحون من «عشائر المنطقة»، حملة عسكرية، ماتزال مستمرة، ضد معاقل «داعش» في مناطق بشمال وشرق سورية، كونهم يتهمون التنظيم بـ «تشويه صورة الثوار والتعامل مع النظام».وأدى ذلك لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين وطرد مقاتلي التنظيم من مناطق في محافظات اللاذقية وإدلب وحلب ودير الزور، في حين أن التنظيم ما يزال يحكم قبضته على الرقة ويتخذ منها معقلا أساسيا لقواته بعد طرد مقاتلي المعارضة منها مؤخرا.