Note: English translation is not 100% accurate
«هيومن رايتس»: فصائل مسلحة تقوم بتجنيد المراهقين للقتال في الحرب السورية
مسؤول أمني بريطاني: لا يمكننا مراقبة كل المقاتلين العائدين من سورية والعراق
24 يونيو 2014
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ
صرح مسؤول كبير سابق في الاستخبارات ان قوات الامن البريطانية ستجد ان مراقبة كل الجهاديين المشتبه بهم بعد عودتهم من القتال في سورية والعراق والمقدر عددهم بـ 500 شخص، مهمة شبه مستحيلة.
وقال ريتشارد باريت الرئيس السابق لوحدة مكافحة الارهاب في الاستخبارات البريطانية الخارجية «ام اي 6» لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» انه سيتعين على السلطات تحديد الجهاديين الذين يشكلون التهديد الاكبر.
واضاف باريت ان عدد البريطانيين الذين توجهوا للقتال في سورية «يمكن ان يقارب الـ500 مقاتل حتى الآن».
ويأتي تعليق باريت بعد ظهور عدد من الشبان البريطانيين في تسجيل فيديو على «يوتيوب» لتجنيد مقاتلين بين صفوف «الدولة الاسلامية في العراق والشام». وقال باريت ان «المشكلة هي انه لا يمكننا ان نحدد الذين يعودون ويريدون استئناف حياة طبيعية من الذين عادوا وقد اصبحوا متطرفين».
وتابع انه «تحد هائل» وانه «من المستحيل» لقوات الامن ان تتابعهم كلهم «فهذا مفروغ منه».
واضاف «من الواضح ان عليهم ان يحددوا اولويات وان يختاروا الذين يعتقدون انهم يشكلون التهديد الاكبر».
واكد انه «سيتعين عليهم الاعتماد على اي قلق يعبر عنه اقاربهم او محيطين بهم حول سلوكهم».
وقال احمد مثنى والد ناصر (20 عاما) واصيل وهما شابان بريطانيان ظهرا في تسجيل للدولة الاسلامية في العراق والشام انهما «خانا» بريطانيا.
وأكد والدهما لصحيفة ذي غارديان «هنا بلدي. لقد اتيت من عدن عندما تيتمت في الـ 13».
من جهة اخرى، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم، إن فصائل من المسلحين في سورية تقوم بتجنيد المراهقين الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ 15 عاما للقتال في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.
وأشارت المنظمة ـ في تقريرها الذي نشر أمس والمكون من 31 صفحة ـ إلى أن جماعات المسلحين قد استخدمت الأطفال كمقاتلين وقناصة وحراس وجواسيس ومساعدين طبيين ومساعدين لوجستيين.
وأوضحت المنظمة ان بعض هذه المنظمات «قامت بتجنيد الأطفال من خلال تقديم التعليم المجاني الذي يشمل التدريب على الأسلحة».
وأضافت المنظمة ـ التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ـ أنه في بعض الأحيان يرسل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الأطفال في عمليات انتحارية، ودعت جميع الفصائل المسلحة في سورية إلى حظر تجنيد الأطفال واستخدامهم في الصراع الدائر في البلاد.
واستندت المنظمة في تقريرها بعنوان قد «نحيا وقد نموت: تجنيد واستعمال اطفال من قبل مجموعات مسلحة في سورية»، إلى تجارب 25 طفلا - جنديا في سورية، كما قاتل هؤلاء الاطفال في عدد من فصائل الجيش الحر والجبهة الاسلامية والقوات الكردية.
وقالت الباحثة في مجال حقوق الاطفال بمنظمة هيومن رايتس ووتش بريفانكا موتابارتي: على المجموعات المسلحة ألا تحاول تجنيد اطفال معدمين قتل ذووهم وقصفت مدارسهم ودمرت بيئتهم، واضافت: ان ويلات النزاع المسلح في سورية تصبح اكثر سوءا بإرسال اطفال الى الخطوط الامامية.