Note: English translation is not 100% accurate
سواريز يواجه الإبعاد من المونديال
26 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

يواجه مهاجم منتخب الاوروغواي لويس سواريز الإبعاد من كأس العالم المقامة حاليا في البرازيل على اثر قيامه بعض مدافع منتخب ايطاليا جورجيو كييليني في كتفه خلال لقاء الفريقين في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة في مدينة ناتال وذلك بعد ان اعلن الاتحاد الدولي صباح أمس انه فتح تحقيقا بشأن هذه القضية.
وبحسب انظمة «فيفا» فإن لاعب ليفربول، صاحب السوابق في هذه القضية، يفترض ان يواجه عقوبة قاسية قد تحرمه من مواصلة اللعب مع منتخب بلاده الذي بلغ الدور الثاني من نهائيات كأس العالم على الاقل، وعقوبة لفترة طويلة (24 مباراة دولية) لم يعرف ما اذا كانت ستشمل مباريات ناديه او ستقتصر فقط على منتخب بلاده. وقال فيفا في بيان رسمي «يستطيع فيفا التأكيد على انه فتح تحقيقا تأديبيا بحق اللاعب لويس سواريز».
ووقعت الحادثة في الدقيقة 80 من مباراة ايطاليا مع الاوروغواي، وقد أظهر شريط الفيديو للوهلة الأولى ان سواريز ضرب برأسه بطريقة عادية كييليني، لكن اظهر التدقيق لاحقا في شريط الفيديو ان مهاجم ليفربول غرس أسنانه في كتف المدافع المنافس.
وجرى كل ذلك من وراء ظهر الحكم الذي لم ينتبه الى ما حصل، لكن الكاميرات التقطت المشهد بوضوح.
وطالب كييليني حكم المباراة بطرد المهاجم الاوروغوياني وخلع قميصه ليريه اثار العضة دون ان يكترث الأخير لذلك، ثم اكد مدافع يوفنتوس حصول هذه الحادثة بعد المباراة التي شهدت خروج بلاده من الدور الاول للمرة الثانية على التوالي.
وقال كييليني بعد المباراة التي خاضها فريقه بعشرة لاعبين بعد طرد كلاوديو ماركيزيو في الشوط الثاني: «لقد عضني، ما حصل كان واضحا، مازال الاثر (اثر العضة) علي»، مضيفا في حديث لقناة «راي» الايطالية: «كان يتوجب على الحكم ان يطلق صافرته لمنحه بطاقة حمراء، ليس بسبب ذلك (العضة) وحسب، بل لأنه يمثل».
ولفت الاتحاد الدولي في بيان الى ان اللجنة التأديبية المستقلة مخول لها اتخاذ القرارات المناسبة في كل خطأ يحصل بعيدا من انظار الحكم. ويتوجب على سواريز او الاتحاد الاوروغوياني تقديم الوثائق الضرورية والتعبير عن موقفهما الى الفيفا للدفاع عن قضيتهما قبل الساعة الثامنة مساء الاربعاء (أمس) بتوقيت غرينتش.
وكرر سواريز عضته الموسم قبل الماضي في مباراة فريقه ليفربول امام تشلسي وكان الضحية هذه المرة المدافع الدولي الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش، وكانت العقوبة الايقاف 10 مباريات.
ولم تقتصر مشاكله على شهية العض لديه، بل تسبب بضجة كبيرة بعد اتهامه بتوجيه كلام عنصري باتجاه مدافع مان يونايتد الفرنسي باتريس ايفرا خلال مباراة الفريقين في الدوري المحلي في 15 اكتوبر 2011، وتم إيقافه 8 مباريات وفرضت عليه غرامة مالية مقدارها 60 ألف جنيه. ووقف ليفربول حينها الى جانب لاعبه الاوروغوياني واعتبر ان الاتحاد الانجليزي كان «عازما» على إيجاد سواريز مذنبا، معتبرا أن المهاجم الاوروغوياني لم يحصل على جلسة استماع عادلة.
لكن ما قام به سواريز مساء أول من أمس لم يكن لإنقاذ بلاده من الخروج بل كانت نتيجة ردة فعل «غريزية» عنده ستحرمه على الأرجح من مواصلة مشواره مع بلاده في النهائيات على الأقل.