Note: English translation is not 100% accurate
بري يرفع الصوت: الوضع الأمني في لبنان خطير جداً
الضاهر يحذر من أن يحصل في لبنان ما حصل في العراق والحريري رداً على عون: لست بحاجة لأي أمن سياسي
26 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

فرنجية: لم أجد جدوى من حوار عون ـ الحريريبيروت ـ عمر حبنجر
يقلل بعض المسؤولين اللبنانيين من اهمية وخطورة الوضع السياسي المأزوم والامني الخاضع لترددات الاحداث السورية بداية والعراقية تاليا، من خلال التفجيرات الانتحارية المتنقلة وسط العجز عن ضبط ايقاع بعض الاطراف اللبنانية بعيدا عن التورط بحرب داحس والغبراء السورية.
رئيس مجلس النواب نبيه بري وصف الوضع الامني امام زواره بالخطير جدا، خصوصا بعد الاختراق الذي حصل في العراق بين السعودية وايران، داعيا اللبنانيين الى ان يترابطوا اكثر بغية ايجاد عوامل اطمئنان اكثر.
بيد ان رئيس الحكومة تمام سلام استمر في دعوة اللبنانيين الى عدم الاستسلام للمخاوف وقطع الطريق على العابثين بأمن البلاد.
من جهته، حذر النائب خالد الضاهر من امكانية ان يحصل في لبنان ما حصل في العراق، وتوجه الى قائد الجيش العماد جان قهوجي داعيا اياه الى وقف ممارسات مخابرات الجيش مع اهل السنة كما لو انهم «مكسر عصا».
النائب الضاهر عضو كتلة المستقبل اضاف قائلا: نحن لم نرسل مقاتلين الى سورية، كما فعل البعض، بدليل انه لم يسقط لنا شهداء هناك، بينما 80% من شهداء الجيش اللبناني هم من اهل عكار السنة الذين يتم ارسالهم الى مناطق القتال عمدا.
وكرر الضاهر في حديث تلفزيوني القول: نحن لسنا مكسر عصا لاحد، ولا استقرار ولا امان في لبنان بسبب بقائه ساحة لمصلحة النظامين السوري والايراني.
وكان الشيخ سالم الرافعي حذر في اعتصام حاشد للملتزمين دينيا في طرابلس من تجاوزات تحصل، مشيرا الى وجود 11 الف مذكرة بحق الشبان الاسلاميين في طرابلس بينما المطلوبون من الاطراف الاخرى لا يتجاوزون اصابع اليد.في السياق الانتقادي نفسه، يقول رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان عزام الايوبي ان قوى 14 آذار ليست كيانا سياسيا متماسكا، بسبب ما وصفه بتخبط تيار المستقبل الذي رده لامرين: اما انهم رضخوا لهذه البلطجة السياسية واما ان هناك صفقة ما للحفاظ على الكرسي الذي لا يساوي ثمن الخشب الذي صنع منه.
في غضون ذلك، ينعقد مجلس الوزراء اليوم بينما لاتزال مسألة التوقيع على القرارات وكالة عن رئيس الجمهورية عالقة.
ويقول مصدر وزاري قريب ان الاقتراح بتولي لجنة سباعية تمثل الكتل الحكومية اضافة الى رئيس الحكومة تمام سلام نائبه سمير مقبل عملية التوقيع لم يسلم من تحفظات اكثر من طرف.
وابرز المتحفظين حزب الله من خلال وزيره في الحكومة محمد فنيش الذي قال امس: لا لجنة وزارية ثابتة تتولى التوقيع، لأن كل الامور ستتم بالتوافق وحسب الموضوع المطروح، فربما يوقع سبعة وزراء او اكثر او اقل وربما كل الوزراء، واذا اقر التوافق في جلسة اليوم فقد لا تكون هناك مشكلة. بدوره، ايد وزير المال علي حسن خليل (حركة امل) اولوية التفاهم والتوافق.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان ما يمكن التوافق عليه في هذا الشأن حتى الآن هو استبعاد البنود التي تتطلب تواقيع رئاسية عن جلسة اليوم وربما عن الجلسات اللاحقة.لكن يبقى السؤال المطروح: من سيوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة بين 20 يوليو و20 اغسطس المقبل نيابة عن رئيس الجمهورية الى جانب توقيع رئيس الحكومة؟ رئاسيا، استأنف البطريرك الماروني بشارة الراعي تحركه الدافع لاستعجال ملئ الشغور الحاصل في القصر الجمهوري، واستقبل لهذه الغاية امس سفراء الدول الكبرى الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، طالبا عون بلادهم لتسهيل الاستحقاق الرئاسي في لبنان من خلال الضغط على الدول او القوى المعرقلة.
وشارك في اللقاء السفراء: الاميركي ديفيد هيل والبريطاني توم فليتشر والصيني جانغ يانغ والروسي الكسندر زاسبكين، وحضر عن السفارة الفرنسية القائم بالاعمال لوجود السفير في باريس، والسفير البابوي غبريال كاتشيه وممثل الامين العام للامم المتحدة ديرك بلامبلي. واتصل الراعي بقائد الجيش العماد جان قهوجي وقادة الامن وثمن جهودهم الامنية.في هذا الوقت، رد الرئيس سعد الحريري من باريس على حديث العماد ميشال عون بشأن تأمين أمنه السياسي، نافيا حاجته لأي امن سياسي، وواصفا كلام عون بأنه لم يكن في محله، وهو لا يقال لسعد الحريري ولا لأي سياسي آخر في لبنان، معتبرا ان تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية جريمة بحق اللبنانيين.
الحريري الذي كان يتحدث بعد لقائه الرئيس السابق ميشال سليمان في باريس، قال عن سليمان انه كان يمثل قمة الاعتدال بين السياسيين، وكان يدور الزوايا ويعطي النصيحة الصحيحة، وجدد الحريري الدعوة الى حوار مسيحي ـ مسيحي، مشددا على ان يتصالحوا ويتسامحوا ويتحاوروا في مكان ما، فجميعهم لديهم خشية على المسيحيين في الشرق ونحن ايضا لدينا هذه الخشية، آملا ان يتسنى انتخاب رئيس للجمهورية في الجولة البرلمانية المقبلة.
الرئيس الحريري وصف التفجيرات الانتحارية في لبنان بالعمل الجبان من جانب مجموعات لا تريد الدولة، ودعا حزب الله الى الخروج من سورية وتجنيب لبنان هذه المآسي، فالنار ستصل الينا اذا ما استمر تدخل بعضنا في سورية والعراق.
الحريري يلتقي اليوم في باريس وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
اول رد على كلام الحريري جاء من النائب سليمان فرنجية الذي قال: انا لم ار جدوى من حوار عون ـ الحريري.
وقال ان ما يخطط للمنطقة اكبر منا، وان من يرسم الجغرافيا الديموقراطية لا دين له ولا اخلاق بل مصالح، واضاف ـ في مقابلة مع قناة «او.تي.في» الناطقة باسم التيار العوني ـ ان المناخ الامني السائد لا علاقة له بالاستحقاق الرئاسي، انما بتنا في مناخ جديد بعد دخول داعش في المنطقة ومنها لبنان، لكنه لم ير امكانية انتخاب رئيس في المناخ الحالي والتسوية الكبرى هي من تأتي برئيس، وهذه المرحلة لم تأت بعد.
وقال ان خلافه مع سمير جعجع سياسي، اما شخصيا فقد وضعت يدي بيده في بكركي وطويت صفحة شخصية من العلاقة معه.
واعتبر فرنجية الا وقت لسورية لتتعاطى بالملف الرئاسي اللبناني الآن، مؤكدا ان سورية لديها الدور الاكبر في المنطقة ولذلك اقول انه لن يأتي رئيس في لبنان لا يرضى عنه الرئيس الاسد.