Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة الوفاء للمقاومة أكد أن أولوية الجنرال هي تحقيق طموحاته الشخصية
قانصو لـ «الأنباء»: اقتراحات عون تلاقي بأبعادها المشاريع الصهيونية التقسيمية
2 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب عاصم قانصو أن إصرار العماد عون على تكريس المذهبية السياسية في الاستحقاقات الدستورية، يعيد البلاد الى زمن الحرب الأهلية، حيث كان التفتت الطائفي والانقسام المناطقي هو سيد المواقف والاحكام، معتبرا أنه وبالرغم من أن مبادرة العماد عون لانتخاب الرئيس من الشعب، تحمل في طياتها وجها ديموقراطيا صحيحا نادينا وننادي به منذ الطائف حتى اليوم، إلا أن انتخابه على دورتين الاولى من قبل المسيحيين والثانية من قبل جميع الطوائف والمذاهب اللبنانية، ما هي إلا خطوة باتجاه «جهنم» الانقسامات الشعبية، ومسمار في نعش المواطنية والعيش المشترك، وذلك لاعتباره أن العرض العوني يفرض على مواطنين من الدرجة الثانية (المسلمين) انتخاب من اختاره المواطنون من الدرجة الاولى (المسيحيين) رئيسا للبلاد.
ولفت النائب قانصو في تصريح لـ «الأنباء» الى أن إصرار العماد عون على مذهبة الاستحقاقات الدستورية بدءا من القانون الأرثوذكسي وصولا الى مبادرته حيال انتخاب الرئيس من قبل المسيحيين دون المسلمين في الدورة الاولى، يؤكد أن الأولوية لديه هي لتحقيق طموحاته ومصالحه الشخصية وليس المصلحة الوطنية، علما أن قوى 8 آذار تدعم وصوله الى رئاسة الجمهورية، لكن ليس على حساب وحدة اللبنانيين وخيارهم المشترك في خوض الاستحقاقات الدستورية، معتبرا بالتالي أن عودة العماد عون الى طروحات مذهبية، من شأنها أن تدق مسمارا في نعش الوطن الجامع لكل اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم السياسية والطائفية، مؤكدا لكل من يهمه الأمر أن إمكانية تطبيق العماد عون للمذهبية في الانتخابات، هي كإمكانية وصول نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي الى رئاسة الجمهورية، لكونه صاحب القانون الأرثوذكسي ذات المنطق التقسيمي بامتياز.
وختم النائب قانصوه متمنيا على الفرزلي صديقه ورفيق دربه وقف اقتراحاته على العماد عون، كونها لا تشبه تاريخه السياسي ونضاله لقيام لبنان المقاوم والممانع، لاسيما أنها اقتراحات لا تمكِّن لبنان من مواجهة مخاطر الهجمات الداعشية، لا بل تقدم للداعشية ذريعة جديدة للعبث بأمن لبنان، الى جانب ذريعة قوى 14 آذار بأن الإرهاب موجود بسبب تدخل حزب الله في الحرب السورية، وهي أيضا اقتراحات تلاقي بمضمونها وأبعادها ولو عن حسن نية، المشاريع الصهيونية الأميركية المشتركة التقسيمية للمنطقة، والتي استولدت من رحمها داعش وأخواتها.