Note: English translation is not 100% accurate
انتقدت عدم استخدامهم جهاز إبطال القنابل أو مسدس المياه
«تفتيش الداخلية»: إهمال ضباط المتفجرات وراء كارثة «الاتحادية»
5 يوليو 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات
كشفت تحقيقات إدارة التفتيش والرقابة بوزارة الداخلية عن أسرار جديدة في واقعة تفجيرات قصر الاتحادية الرئاسي التي راح ضحيتها ضابطا شرطة وإصابة 7 من إدارة مفرقعات القاهرة بينهم مدير الادارة، إذ بينت عدم اتباع ضباط الإدارة وسائل الحماية المدنية والنشرات الدورية التي توزع عليهم في بداية كل عام وفقا لأحدث الطرق العالمية للتعامل مع المفرقعات.
وحملت التحقيقات، وفقا لما اوردته «بوابة الشروق»، الضباط المسؤولية الكاملة عن إصابتهم ووفاة زملائهم ووجهت لهم تهمة الإهمال الجسيم في التعامل مع المفرقعات وواجه مسؤول إدارة التفتيش ضباط المفرقعات بمبادئ العمل ومن بينها مبدأ «الخطر الأول هو الخطر الأخير»، وهى القاعدة الأولى في التعامل مع القنابل والعبوات المفخخة، فعندما يقع خبير المفرقعات في خطأ من البداية، لا تكون هناك فرصة لتحمل خطر آخر بعد الإصابة أو الاستشهاد، وهو ما حدث في كارثة تفجيرات الاتحادية، إذ أشارت التحقيقات إلى تحمل إدارة المفرقعات الخطأ الأول في التعامل مع القنبلة.
ولفتت التحقيقات إلى أن ضابطي المفرقعات الشهيدين، أخطآ في أسلوب إبطال القنبلة ولم يقوما بعمل كردون ووضع شريط أصفر بلاستيك على مسافة لا تقل عن 40 مترا حول القنبلة وكان عليهما إخلاء الشوارع المحيطة من مرور السيارات أو المارة بمجرد الإبلاغ عن القنبلة والعثور عليها لتأمين انفجارها، وأيضا استدعاء سيارات الإطفاء والإسعاف لتكون على درجة الاستعداد القصوى في حالة الانفجار وإخطار المستشفيات القريبة للاستعداد أيضا.
وحملت إدارة التفتيش والرقابة بوزارة الداخلية خبراء المفرقعات المسؤولية وارتكاب خطأ جسيم في التعامل كمجموعة مع باقي فريق المفرقعات وبث الطمأنينة في نفوس باقي فريق خبراء المفرقعات لأنه بمجرد دخول مدير إدارة المفرقعات أمام القنبلة فإنه أعطى الضوء الاخضر للاطمئنان لباقي الفريق بالاقتراب منه والقنبلة، وأسفر ذلك عن زيادة عدد الإصابات.
وواجهت ادارة التفتيش والرقابة بوزارة الداخلية مسؤولي إدارة المفرقعات بالطريقة المثلى للتعامل مع القنابل عن طريق استخدام جهاز ابطال مفعول القنبلة عن بعد ومهمته إبطال الدائرة الكهربائية للقنبلة وهذا الجهاز موجود بإدارة المفرقعات دون أن يتم إحضاره للتعامل مع قنابل الاتحادية، وأنهم اتجهوا الى مقر الاتحادية دون استخدام الجهاز، وأشارت التحقيقات إلى أن خبراء المفرقعات لم يستخدموا مسدس المياه في إبطال مفعول القنبلة قبل الاقتراب منها أو وضع غطاء من الصلب لوضع القنبلة فيه في حالة الانفجار ومنع خروج شظايــا الانفجار إلى الخارج.
وأضافت التحقيقات أن خبراء المفرقعات لم يرتدوا البدلة الواقية، وهي بدلة بلاستيكية مهمتها فقط الحفاظ على الجسم في حالة تعرضه للخطر.