Note: English translation is not 100% accurate
مساجد الرحمن
جامع كتشاوة بالجزائر
7 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
جامع كتشاوة من اشهر المساجد التاريخية بالعاصمة الجزائرية، بني في العهد العثماني سنة 1021 هـ / 1612م لكنه حول الى كنيسة بعد ان قام الجنرال الدوق دو روفيغو القائد الاعلى للقوات الفرنسية ـ الذي كان تحت امرة قائد الحملة الفرنسية الاستعمارية «دوبونياك» ـ باخراج جميع المصاحف الموجودة فيه الى ساحة الماعز المجاورة التي صارت تحمل فيما بعد اسم ساحة الشهداء، واحرقها عن آخرها، فكان منظرا اشبه بمنظر احراق هولاكو للكتب في بغداد عندما اجتاحها.
أصل كلمة كتشاوة
هي كلمة تركية كيجي اوى «كيجي» وتعني السوق اما «اوى» فيقصد بها الماعز، سميت كذلك كون الساحة المحاذية للمسجد كانت عبارة عن سوق لتربية وبيع الماعز، حيث كان الاتراك يطلقون عليها اسم «سوق الماعز» او «كيجياوى» التسمية التي لازمت المسجد العتيق الى يومنا هذا الذي صار يعرف بجامع كتشاوة، بعد الاستقلال تم استرجاعه وتحويله الى مسجد.
جامع كتشاوة يمثل تحفة معمارية تركية فريدة من نوعها، سمي بكتشاوة نسبة الى السوق التي كانت تقام في الساحة المجاورة، وكان الاتراك يطلقون عليها اسم: سوق الماعز، حيث ان كلمة كتشاوة بالتركية تعني: عنزة / كيت: ساحة ـ وشافا: عنزة.
يتواجد هذا الجامع بالقرب من مدينة القصبة بالجزائر العاصمة وللعلم ان القصبة بناياتها كلها تعود للعهد العثماني في الجزائر.
في 4 جمادى الآخرة 1382هـ / 2 من نوفمبر 1962م تمت اقامة صلاة الجمعة في جامع كتشاوة بالجزائر، وكان خطيبها العالم الجزائري الشهير البشير الابراهيمي، وكانت هذه هي الجمعة الاولى التي تقام في ذلك المسجد بعد مائة عام من تحويل الاحتلال الفرنسي هذا المسجد الى كنيسة.