Note: English translation is not 100% accurate
بري رداً على البطريرك: الرئاسة في مرحلة انتظار
ريفي لـ «الأنباء»: مواقع الألوية الوهمية تعزف على وتر الأقليات.. والإسلام والمسيحية منها براء
8 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

مصدر نيابي: الألوية الوهمية تعبير عن عودة المخابرات السورية والتهديدات مقدمة إلى الفعل
الوزير المشنوق: أنا أستخف بكلام لواء أحرار السنة المزعومبيروت ـ عمر حبنجر
رد رئيس مجلس النواب نبيه بري على البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي طالبه بعقد جلسات متلاحقة لمجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، فقال بري إن ثمة معطيات تتيح انعقاد الجلسة الانتخابية، يجب توافرها.
وأضاف بري: أستطيع أن أعين جلسة كل 5 دقائق لكن هل هذا يحل المشكلة؟
وقال بري: اننا الآن في مرحلة انتظار، لاسيما أن المنطقة من حولنا تغلي.
وكان الراعي طالب بري بعقد جلسات انتخابية حصرية والزامية للمجلس، بموجب الدستور تنتهي بانتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي الخروج من العار الحاصل.
ويؤكد مصدر نيابي من 14 آذار أن البطريرك الراعي محق في إصراره على انتخاب رئيس للجمهوية، لكن المعطيات التي يبحث عنها الرئيس بري ليست متوافرة بالفعل، بدليل إعلان العماد ميشال عون رفضه التراجع عن مبادرته الاخيرة. وأشار المصدر
لـ «الأنباء» الى ان تدفق الخلايا الداعشية على البلد، لا تؤشر على الخير.
وتعليقا على ما أوردته «الأنباء» حول ربط مصير داعش وخلافتها الاسلامية في البقاع، بمصير المالكي في بغداد، قال المصدر النيابي، ان ايران لن تتخلى عن المالكي، ما يعني أن داعش باقية في العراق وسورية، وعلينا أن نعتاد «الانتظار» في لبنان كما نصح الرئيس بري، أكان على مستوى انتخاب الرئيس أو انتخاب مجلس النواب، الذي نحو التمديد مرة أخرى.
وزير الداخلية نهاد المشنوق، رد أمس على بيان صادر عن «لواء أحرار السنّة ـ بعلبك» تناوله شخصيا بالقول: أنا أستخف بالكلام الوارد في البيان ولا يعيره أي أهمية، لافتا الى أن هذا الموضوع هو عمل مخابرات والسنّة الاحرار هم سنّة التوازن والاستقرار والعدل والاعتدال.
وفي هذا السياق، ذكرت مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مصادر بث التغريدات على موقع تويتر باسم لواء أحرار السنة في بعلبك والتي حملت تهديدا بتدمير الكنائس في البقاع، وتبين من خلال الملاحقة الالكترونية أن مصادرها معددة بين بريطانيا والأردن وسورية، وإنما تمكنت من معرفة أسماء المغردين وهي تعمل الآن للتثبت من صحة هذه الأسماء.
ولاحظ المصدر لصحيفة الحياة أن هناك منظومة استخبارية تتولى حاليا توزيع مثل هذه البيانات على تويتر للتحريض على أهل السنة خصوصا في البقاع.
وبسؤال «الأنباء» قال مصدر نيابي في 14 آذار، انه يعتبر في تتالي البيانات الصادرة عن لواء أحرار السنة وغيره إشارة الى عودة المخابرات السورية الى الساحة اللبنانية، وانه ينصح بأخذ تهديدات هذا الموقع الوهمي على محمل الجد لأنه يبدأ بالتهديد ثم بالتخويف ثم بالفعل.
ويقول المصدر الذي حرص على عدم ذكر اسمه، ان فريق 14 آذار ملم بهذا الأمر.
بدوره، استعجل وزير العدل اللواء اشرف ريفي الامساك بالحدود اللبنانية الشرقية حتى لو اقتضى الامر الاستعانة بالقوات الدولية (اليونيفيل).
وشبه ريفي اغتيال رئيس شعبة المعلومات اللواء وسام الحسن باغتيال الوزير الراحل بيار الجميل، فمثلما كان بيار الجميل مستقبل الكتائب كان من المفترض ان يكون اللواء الحسن مستقبل الامن الداخلي.
وحول التحقيقات في ملف اغتيال الحسن، قال ريفي لصحيفة «الجمهورية» ان التعتيم مقصود، حرصا على سرية التحقيق، وانا مطمئن انه قطع مراحل ممتازة جدا واطمئن اللبنانيين ان قضية اللواء الحسن لن تذهب الى غياب النسيان، والجهاز الذي تركناه يرضي ضميرنا، كما ان الالتزام بالقضايا الكبيرة كاف ليصل الى نتيجة.
وردا على سؤال لـ «الأنباء»، اشاد ريفي بالجهود المعلوماتية الرسمية في تعقب تغريدات لواء احرار السنة بعلبك ثم لواء احرار الصليبيين لمعرفة من يقف وراء هذه الاسماء الوهمية، قال الوزير ريفي: الملاحقة مستمرة، لكنني واثق من ان لا لواء احرار السنة يمت بصلة الى اهل السنة البعيدين كل البعد عن هذه المتاجرة بالدين، ولا من ينسب نفسه الى الصليبيين له علاقة بالدين المسيحي السمح، والداعي للمحبة والسلام انما هذه المواقع المشبوهة المنبت والمنطلق والاهداف تعزف على وتر الاقليات الدينية لتظهر بمظهر المستهدف من قبل بعض الجماعات المتحركة على الايقاع الديني في اطار مخططات بلقنة المنطقة.
الى ذلك، عقد وزير المال علي حسن خليل مؤتمرا صحافيا امس اكد فيه ان الوضع المالي في البلد مستقر وان وضع الخزينة جيد، مشددا على أنه لا مشاكل تتعلق بتأمين السيولة لدفع المعاشات او لتأمين التزامات الدولة اللبنانية.
الوزير خليل دعا النواب الى تحمل المسؤولية والحضور الى مجلس النواب والعمل على تشريع القضايا التي تهم الناس، بمعنى تشريع فتح اعتماد لصرف الرواتب لأنه لا يريد تكرار التجارب السابقة.
لكن نواب 14 آذار يرفضون النزول الى مجلس النواب لتشريع القوانين قبل انتخاب رئيس للجمهورية.
غير ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قال انه متعهد بتأمين الرواتب والاحتياجات.