Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف يعلن أن دعم المعارضة «شبه متوقف» و«يناقش» دعم حلب بمليوني دولار
9 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد ساعات قليلة على إعلان الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، ان المساعدات الدولية للمعارضة المسلحة «شبه متوقفة» وهو ما وضع مدينة حلب تحت خطر السقوط بيد قوات النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ«داعش» لها، قال «سمير نشار» عضو الائتلاف، إنه يناقش إرسال مساعدات مالية عاجلة بحوالي مليوني دولار.
وبين نشار أن مدينة حلب بحاجة ماسة وعاجلة لدعم حقيقي إقليمي ودولي من الناحية الإغاثية والعسكرية لإنقاذ المدينة من السقوط بين «حليفين هما النظام وداعش».
وأعرب عضو الائتلاف عن أسفه من الموقف الأميركي الذي «هب لإنقاذ المالكي من داعش، ولم يهب لنجدة الشعب السوري من بشار الأسد وداعش».
ونفى النشار وجود أي وعود من مجموعة أصدقاء سورية لتقديم مساعدات ملموسة لنجدة الشعب السوري في الوقت الحالي، مبينا أن الدعم المقدم محدود، ولا ينسجم مع الوضع الراهن الذي تشهده مدينة حلب، وأن المدينة بحاجة لدعم عسكري فعال وكبير، من أجل تمكين قوى المعارضة داخل المدينة من الدفاع عنها والحيلولة دون سقوطها.
وفيما لم يفلح الائتلاف في اجتماعاته المستمرة في تركيا منذ ثلاثة ايام في حسم اختيار رئيسه خلفا لاحمد الجربا، قالت مصادر ان اجتماعاته ناقشت، على مدار اليومين الماضيين، عدة مسائل، من بينها زيادة التمثيل النسائي في الائتلاف بضم عدد من النساء إلى أمانته العامة.
وأشار بيان صادر عن الائتلاف، أمس إلى أنه من المحتمل زيادة عدد أعضاء الائتلاف بنسبة 30%، تكون مخصصة لعنصر النساء، من أجل «ضمان المشاركة الكاملة والعادلة للمرأة داخل الائتلاف السوري ومؤسساته على جميع المستويات بما في ذلك صنع القرار، والذي يعد جزءا أساسيا من بناء مجتمع ديموقراطي وتعددي ومدني في سورية».
وحدد البيان مرجعية التوسعة النسائية «إلى التاريخ السياسي والعمل الثوري والسيرة المهنية والانتماء الحزبي، للعضوات الجدد، ومراعاة تنوع اختصاصهن بين السياسة والحقوق والثقافة والإعلام».
وأشار البيان إلى تعيين مستشارة لمنصب رئيس الائتلاف، من أجل ضمان مشاركة المرأة في صنع القرار، وفي جميع المجالات والوفود واللجان والنشاطات التي يشرف عليها الائتلاف.
يذكر أن اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، بدأت يوم الاحد الماضي، في مدينة «شيله»، المطلة على البحر الأسود، والواقعة في شمال اسطنبول، ومقرر لها أن تنتهي اليوم الأربعاء، بعد تمديدها ليوم إضافي البارحة.