Note: English translation is not 100% accurate
النائب عن حزب البعث عاتب على بري وسلام لأنهما لم يهنئا الأسد بإعادة انتخابه
قانصو لـ «الأنباء»: اتصالات أوروبية - سورية تحت الطاولة والرئاسة اللبنانية محصورة بين قهوجي وعبيد
11 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

أتوقع تنسيقاً أميركياً - سورياً - إيرانياً لضرب داعش
المشنوق يلعب أهم دور بتحديه للإرهابيينبيروت ـ منصور شعبان
قال النائب عن حزب البعث في البرلمان اللبناني م.عاصم قانصو ان العماد ميشال عون لن يرى رئاسة الجمهورية، رغم اعطاء مواصفاته من قبل الرئيس بشار الأسد، الذي لا يستطيع التدخل في الرئاسة اللبنانية الآن على الأقل، حاصرا: الرئاسة بين قائد الجيش جان قهوجي والوزير السابق جان عبيد، مع ترجيح كفة الأخير.
وأبدى قانصو عتبه على رئيس مجلس النواب نبيه بري وعلى رئيس الحكومة تمام سلام لأنهما لم يبادرا الى تهنئة الأسد بإعادة انتخابه، علما ان العماد عون اتصل مهنئا دون إعلان.
وفي حديث لـ «الأنباء» تناول قانصو تنظيم داعش، دون ان يستبعد حصول تنسيق أميركي - إيراني - سوري لاحق لضرب هذه الحركة بعدما باتت تهدد مصالحها، مستخدما تعبير «طابخ السم آكله».
وتحدث قانصو عن اتصالات أوروبية - سورية، تحت الطاولة، من أجل اقفال مكاتب توريد المقاتلين الى سورية.
وأضاف: هناك 70 ألف سوري في عرسال بعضهم من قاتل في سورية أعادت منهم ما يقارب الألف الى قراهم، وما أريد قوله ان كل منطقة جوسي مرورا بتلكلخ وقلعة الحصن حتى العبودية هذا الخط أصبح نظيفا من الناحية السورية حيث ان في معركة قلعة الحصن - تلكلخ قتل ما يقارب الـ 100 لبناني اضافة الى من قبض عليه، والآن هناك رقابة جيدة من قبل الجيش اللبناني - «حزب الله» - الجيش السوري في منطقة عرسال امتدادا حتى طرابلس، وهم سيكونون مكشوفين ان أتوا بأي حركة وسيتم القبض عليهم كما يصرح دائما وزير الداخلية، وفي قناعتي ان الإمارة المعتبرة بمثابة البيئة الحاضنة لداعش غير متواصلة بين القامشلي والحسكة ولبنان، عن طريق عكار حتى طرابلس، حيث سيكون بإمكانهم ان يشهروا ولاءهم للخليفة وهذا الكلام أنا واثق منه 1000%، أما في البقاع الغربي فإنهم محاصرون اضافة الى المخيمات الفلسطينية، خصوصا عين الحلوة، هذه هي النقاط.
وقال: هذه هي النقاط التي تكون الفكر الإسلامي الداعشي، وضمن معطياتي انه بعدما ينتهي تنظيف حلب سيكمل الجيش العربي السوري مشواره الى كل المناطق السورية المتواجد فيها «داعش»!
ولدى سؤاله عما إذا كان يتوقع حصول تنسيق بين الجيشين السوري والعراقي في هذا الموضوع قال قانصو: هناك احتمال لكن بغطاء أميركي، لأن الأميركيين أصبحت لديهم مصلحة بعدما كبرت حركة «داعش» التي دعموها «طابخ السم آكله» خاصة بعدما وضعوا أيديهم على الموصل حيث هناك 2 مليار دولار اضافة للبترول الذي يبيعونه ومنذ الـ 2003 المخطط مازال كما هو يتابع التنفيذ وهو الفوضى الخلاقة.
ورغم هذه المعمعة أبدى النائب قانصو عدم تخوفه من تأثر المشهد الداخلي بسبب «توازن القوى» القائم، كما يقول، ويضيف: إلا إذا عادت المعركة بين إيران والسعودية على الأرض اللبنانية والوضع في لبنان يمكن تشبيهه بـ «ميزان الذهب» حتى لا ينفجر.
وحول انتخاب رئيس الجمهورية، قال قانصو ان حزب الله يريد ميشال عون الذي لن يرى أمامه الجمهورية لا هو ولا سمير جعجع.
وإذا تدخلت سورية؟ قال هناك اسمان: جان قهوجي، قائد الجيش، وجان عبيد «وأنا مع جان عبيد الذي يتمتع بنفس عربي ونعرف تاريخه، وثقافته تختلف عن ثقافة جان قهوجي».
وتابع: لا ارى حلولا في الوقت الحاضر، حيث التمديد لمجلس النواب هذه المرة لن يكون أقل من ثلاث سنوات لأنه لا أحد يرى في الأفق، بعد الذي حصل في العراق، أي حل في ظل عدم تمكن السوري من التدخل في القرار اللبناني، أو حتى السعودية وإيران حيث ان كل واحد ينتظر الآخر ولا يستطيع ان يضع «عدة الشغل» على الطاولة، باختصار هناك «خلخلة» كبيرة لوضعنا، بعد ضربة العراق، لكن هناك جمودا.. تنظيم «داعش» يريد منفذا على البحر المتوسط وإذا تمكن الداعشيون من الوصول إلى بغداد الله يستر لأنه بذلك يصبح بإمكانهم أن يفرضوا شروطهم وبالتالي يظهر خطر تمددهم إلى داخل سورية، لذلك سيجد الأميركي نفسه مضطرا إلى التعامل مع الإيرانيين لحماية الخليج وكذلك الى التعاون مع السوريين لحماية مصالحهم!
وعن الدور الأوروبي في هذه الجولة قال النائب قانصو ان الفرنسيين يرون ان ما يحصل وصل إلى أبوابهم وهم يحاولون التوصل مع بشار الأسد، وأنا أعرف ان هناك اتصالات حصلت مع بشار الاسد من تحت الطاولة، واعتقد انه خلال سنة، كل شيء يعود كما كان، وهم سيتخذون قرارات بإقفال كل مكاتب توريد المقاتلين.
أما في لبنان فيقول قانصو: «ما حدا منتبهلنا».. الوضع ليس مرتاحا، الأمور كلها في المنطقة متداخلة ولا أحد بدأ يرتاح إلا سورية التي شهدت انتخابات بإقبال كبير أدى إلى نجاح بشار الأسد ومهما قيل عن «زعبرة، يمكن ان تحصل، لكن لا يمكن أن يزعبر أحد بـ 11 مليون صوت، والانتخابات في لبنان هي التي كشفت كل ذلك فقد انتخب 300 ألف سوري بشار الأسد.
واشاد نائب البعث بوزير الداخلية نهاد المشنوق الذي قال عنه إنه يلعب اليوم أهم دور في تحسين صورة «المستقبل» بتحديه للإرهابيين وانه سيقفل فم كل من يتكلم منهم وهذا كلام كبير.
وعن الموقف الاميركي قال قانصو: بالطبع الاميركي يريد الاستقرار في لبنان، لكنه ليس مهتما لأمرنا الآن، لذا المشنوق يلعب أهم دور في هذه المرحلة بتبييض وجه «المستقبل» وجماعة «حزب الله».
وردا على سؤال حول ما سبق ان صرح به بأن من يبادر إلى تهنئة الاسد بفوزه بالانتخابات يشق طريقه إلى بعبدا ولم نسمع ان احدا اتصل مهنئا، قال قانصو: العتب على نبيه بري الذي كان عليه ان يرسل وفد تهنئة إلى رئيس الشعب السوري على الاقل.
وأضاف أن النائب ميشال عون هنأ ولم يعلن.. وكل من اراد ان يهنئ ذهب الى السفارة السورية.. لكن لا رئيس الحكومة ولا رئيس مجلس النواب اتصلا.وهما أهم شخصين لم يحصل منهما اتصال، فإذا كانت لديهما حسابات فقد اخطآ، واخطأ معها الاميركي الذي كان يبعث لهما بأنه رتب الأمر في سورية وسيرحل بشار الأسد قريبا.
وختم قانصو مؤكداً أن الأسد أعطى مواصفات تنطبق على ميشال عون لكنه لم يطالب به، لم يقل أريد ميشال عون، بشار الاسد لا يستطيع ان يتدخل الآن في الرئاسة اللبنانية.