Note: English translation is not 100% accurate
14 آذار لن توافق على جلسات تشريعية إلّا ما يُشكل منها ضرورة وطنية قصوى
معلوف لـ «الأنباء»: على اللبنانيين تسيير مظاهرات أمام منازل النواب المقاطعين لجلسات انتخاب الرئيس
12 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل القوات اللبنانية وكتلة نواب زحلة النائب جوزف معلوف، ان الشواذ عن القاعدة بات يتحكم بمصير البلاد وبرأي الغالبية العظمى من اللبنانيين، ويأخذ الاستحقاق الرئاسي كما سائر الاستحقاقات الدستورية، رهينة لدى اطماع العماد عون بالسلطة ومشاريع حزب الله المحلية والاقليمية، معتبرا بالتالي انه وأمام انسداد المنافذ لانتخاب رئيس للجمهورية، اصبح من واجب الشعب صاحب الوكالة النيابية، ان يسير المظاهرات بدعم واضح وصريح من بكركي وقوى 14 آذار، امام منازل النواب المقاطعين لجلسات انتخاب الرئيس، خصوصا ان مبدأ العماد عون «أنا ولا احد» سيدخل موقع الرئاسة في غيبوبة كاملة ويؤمن لحزب الله الظرف المناسب الذي يعمل على إرسائه لطرح مؤتمره التأسيسي.
ولفت معلوف في تصريح لـ «الأنباء» الى انه واهم من يعتقد بأن لبنان يشغل حيزا ولو بسيطا من اهتمام المجتمع الدولي به، ومخطئ من يراهن على مخرج دولي للأزمة الرئاسية، خصوصا ان الوضعين السوري والعراقي اسقطا لبنان عن سلم الأولويات لدى دول القرار وما عاد امام اللبنانيين سوى الاتكال على انفسهم للخروج من نفق التعطيل وتغييب رئاسة الجمهورية، لذلك يعتبر معلوف ان التحرك الشعبي ليس فقط لتغيير نظام او لاستبدال حاكم بآخر، انما ايضا لترشيد السياسيين المعطلين للاستحقاق الرئاسي والدستور والعمل الديموقراطي وبالتالي لإعادة قطار الدولة والمؤسسات الى سكته الصحيحة، ناهيك عن اهمية التحرك الشعبي في سحب حزب الله من الوحول السورية وعودته الى احضان الدولة والتزامه بإعلان بعبدا.
وردا على سؤال اكد معلوف ان الازمات اللبنانية بكل فروعها وتشعباتها وفي طليعتها ازمة الانتخابات الرئاسية، ليست بحاجة الى عرافين او منجمين لمعرفة اسبابها، فهناك من جهة جنرال سابق يعمل على تعطيل الدولة ويستنبط العراقيل تحت عنوان الحرص على وجود المسيحيين ودورهم في لبنان والمشرق العربي، فيما هو في حقيقة الامر مرهون لسياسات اقليمية لا مصلحة للمسيحيين بها، ويحرص على تحقيق مآربه الشخصية والعائلية على حساب المسيحيين بشكل خاص والكيان اللبناني بشكل عام وهناك من جهة ثانية حزب مسلح متمرد على الشرعية والمؤسسات، ووظيفته التحرك غب الطلب لمساندة النظام السوري عسكريا وتلبية المتطلبات الايرانية اينما وجدت في اصقاع العالمين العربي والغربي، ناهيك عما تستولده وظيفته المذكورة من تطرف ومن استدراج للإرهابيين الى الساحة اللبنانية، معتبرا بالتالي ان المطلوب من العماد عون وبالإلحاح وقف استعماله من قبل حزب الله كحصان طروادة لمصلحة المحاور الاقليمية، والعودة فورا الى تاريخه المسيحي الحامي للدولة، والضغط على حليفه حزب الله للنزول الى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية.
في سياق متصل وردا على سؤال لفت معلوف الى ان قوى 14 آذار لن توافق على جلسات تشريعية على حساب اولوية انتخاب رئيس للجمهورية، الا ما يشكل منها ضرورة وطنية قصوى، وذلك لاعتباره ان مجرد التسليم بجلسات تشريعية في ظل الشغور في موقع الرئاسة، سيدفع بالمعطلين للانتخابات الرئاسية الى التمادي بتعطيلهم تحت عنوان «البلاد تستطيع الاستمرار دون رأس يديرها» مؤكدا بالتالي ان موقف قوى 14 آذار من جلسات التشريع دستوري بامتياز، وأن مسؤولية تعطيل التشريع تقع على عاتق حزب الله والتيار العوني نتيجة تعطيلهما للانتخابات الرئاسية، ما يقال غير ذلك هو هروب الى الامام في محاولة للتغطية على تنكيلهما بالنظام الديموقراطي والدستوري والاستحقاق الرئاسي.