Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
٭ مدة التمديد: التمديد لمجلس النواب إذا ما ظل الوضع السياسي على حاله سيصبح أمرا واقعا، لكن ما لم يحسم بعد هو مدة هذا التمديد، هل سيكون لسنة أو لسنتين، علما أن تحديد مدة التمديد لايزال موضع أخذ ورد في الأوساط السياسية وسط رأيين: الأول يرى أن يكون التمديد قصيرا على أمل أن يتم خلال تلك المدة الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والرأي الثاني يتوقع استحالة التوصل الى تفاهم بين المكونات السياسية لاسيما إذا ما استمر الوضع في الجوار اللبناني على ما هو عليه من اضطراب بدأ يرسم واقعا جغرافيا وسياسيا جديدين لاسيما في سورية والأردن.
٭ رسائل عونية: بعث العماد ميشال عون برسائل شخصية إلى السعودية والمغرب والجزائر عبر سفارات هذه الدول في بيروت، وهذه الرسائل موجهة إلى قادة الدول الثلاثة التي شكلت «اللجنة العربية الثلاثية» نهاية الثمانينيات ورعت اتفاق الطائف.
ولم يكشف النقاب عن مضمون هذه الرسائل وما إذا كانت تتعلق بـ:
- اتفاق الطائف والتذكير بالضمانات الدولية وطلب المساعدة لتطويره.
- الاستحقاق الرئاسي والمساعدة على إنجازه وإتمام انتخاب رئيس جديد.
- المبادرة السياسية الدستورية التي أطلقها عون أخيرا من خلفية تحسين الدور المسيحي وتتطلب تعديلا في «دستور الطائف».
٭ فرنجية ومبادرة عون: لم يشأ النائب سليمان فرنجية التعليق على مبادرة عون حول قانون الانتخابات النيابية وانتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة على مرحلتين، وأبلغ فرنجية الذين اتصلوا به أنه غير راغب في الحديث عن هذه المبادرة لأن العماد عون لم يطلعه على تفاصيلها مسبقا ولم يعرف بالتالي الهدف من إعلانها في التوقيت الراهن.وطلب فرنجية من نواب كتلته ومن المقربين منه عدم التعليق لا سلبا ولا إيجابا على المبادرة العونية إلى حين تتضح معالمها أكثر.
٭ الأمن السياسي في طرابلس مهدد: برزت اللهجة التصعيدية للقاء الوطني والإسلامي (انعقد في منزل النائب محمد كبارة) فرفض ما أسماه «الانحرافات التي طرأت على الخطة الأمنية على صعيد التوقيفات العشوائية وانتزاع الاعترافات تحت الضرب والتعذيب»، مؤكدا أن «الكيل بمكيالين وتوقيف فئة دون أخرى هو الظلم بعينه وهذا الظلم إذا ما استمر فسيؤدي إلى الانفجار».
وفي ظل الاستفزازات التي يتعرض لها الجيش اللبناني خلال التجمعات التي تحصل في مكان الاعتصام، والمترافقة مع التحريض السياسي عليه وعلى الإجراءات التي يتخذها، تخشى أوساط طرابلسية من أن تكون هناك نيات مبيتة لدى بعض الأطراف السياسية إلى استدراج الجيش إلى مواجهة مع المعتصمين في طرابلس بهدف إصابة أكثر من عصفور بحجر واحد، سواء لجهة توريط المؤسسة العسكرية مع أهلها، أو لإظهار الجيش بأنه منحاز لطرف من دون آخر وبالتالي الإمعان في التشكيك بإجراءاته وتوقيفاته، أو بهدف زعزعة الأمن في طرابلس والانقلاب على الخطة الأمنية.