Note: English translation is not 100% accurate
سلام مستاء من الأجواء وحملة إعلامية خبيثة تستهدفه من 8 آذار
لبنان يحتوي ارتدادات الصواريخ المتسللة إلى إسرائيل والجيش يعزز الإجراءات ومطلقا الصواريخ يعترفان
13 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

سلام يعلن تمسك لبنان بالقرار 1701 وسليمان يتصل بعباس وبأمين الجامعة العربية متضامناً ومشجعاً على وقف النار
السفير الإيراني يعلن جاهزية المقاومة للمواجهة الكاملة
الحريري يتحدث في إفطار «المستقبل» الجمعة وجنبلاط يحصل على جائزة الهراويبيروت ـ عمر حبنجر
وفق لبنان حتى اللحظة في تطويق ارتدادات اطلاق الصواريخ من الجنوب الشرقي على اسرائيل، وتم القاء القبض على منفذي العملية وهم لبنانيان وفلسطينيان في حين قطع رئيس الحكومة تمام سلام الطريق على اي خطأ في التقدير او التفسير باستعجاله الاعلان عن تمسك لبنان بالقرار 1701، وقد ابلغ ذلك مباشرة الى سفراء الدول الكبرى المعنية في لبنان.
قيادة القوات الدولية (اليونيفيل) في جنوب لبنان اصدرت بيانا، قالت فيه انها عززت وجود قواتها في الجنوب بالتنسيق مع الجيش اللبناني، وشملت التعزيزات تكثيف الدوريات على طرقات المنطقة، منعا لحوادث اضافية.
ووصف البيان الاحداث الاخيرة الصواريخ بالخطيرة التي تخرق القرار 1701 وهدفها خرق الاستقرار القائم في جنوب لبنان، داعيا الاطراف الى اقصى درجات ضبط النفس وتحديد مرتكبي الاعتداء وتوقيفهم.
ويذكر ان الاجهزة الامنية اللبنانية توصلت الى توقيف اللبنانيين سمير ابوقيس الذي امن سيارته لنقل الصواريخ وسمير ابوعطوي الذي جهز الصواريخ وتأذى نتيجة انفجار الصاروخ ذاتيا، ما استدعى نقله الى مستشفى البيرة في البقاع واعترفا بالحصول على الصواريخ من شخصين فلسطينيين اصوليين.
وتوقف نائب طرابلس السابق مصباح الاحدب امام اعلان سفير ايران الجديد في لبنان محمد فتح علي عن جاهزية المقاومة للمواجهة الكاملة مع العدو وكأن هناك من يريد زج حزب الله في معركة غزة، انطلاقا من جنوب لبنان.
ولاحظت اوساط ديبلوماسية في بيروت لـ«الأنباء» تزامن الحرب الاسرائيلية على غزة التي بدأت بخطف المستوطنين الاسرائيليين وقتلهم مع ذكرى العدوان الاسرائيلي على لبنان في 12 يوليو 2006 والذي كانت شرارته ايضا خطف جنود اسرائيليين من جانب حزب الله، وكذلك تزامنها مع ذكرى اختطاف اربعة ديبلوماسيين ايرانيين في بيروت في مثل هذا الشهر من العام 1982، وسط التأكيدات الايرانية الدائمة على وجودهم في اسرائيل.
وسارع رئيس الحكومة تمام سلام الى نفي علاقة الدولة اللبنانية بعملية اطلاق الصواريخ من منطقة حاصبيا في الجنوب الشرقي على الارض المحتلة، مشيرا الى أنه لا علاقة لحزب الله بالأمر.
السفير الإيراني التقى امس وزير الدفاع سمير مقبل، حيث تعرضا للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة ودور إيران في مجريات الأحداث.
وأعلن السفير محمد فتح عن سعي بلاده الدؤوب لتعزيز العلاقات الثنائية لاسيما بين وزارتي الدفاع.
لكن الرئيس السابق ميشال سليمان حذر امس من خطر استعمال ارض الجنوب اللبناني كمنصة لإطلاق الصواريخ، ما يؤدي الى خرق القرار الدولي 1701 وتسديد خدمة للعدو الاسرائيلي من خلال التدخل العشوائي الذي يضر بلبنان ولا يفيد القضية الفلسطينية بشيء، وأشار الى ان لبنان كان المثال الابرز في التصدي والمقاومة.
وأجرى سليمان اتصالا هاتفيا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس اعرب من خلاله عن إدانته واستنكاره للمجازر التي ترتكب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وعن اسفه الشديد لسقوط عشرات الشهداء والجرحى، مؤكدا وقوف لبنان وتضامنه مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداء الإسرائيلي الهمجي وغير المبرر.
كما اتصل الرئيس سليمان بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وتحدث معه في ضرورة وقوف الجامعة إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه، مشددا على تأييد لبنان للمبادرة العربية للسلام ومكررا دعوته لضرورة تطبيقها والعمل على وقف فوري لإطلاق النار.
في غضون ذلك، نقلت مصادر حكومية عن الرئيس تمام سلام استياءه من الاجواء التي سادت جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس وتساءلت عما اذا كان هناك فريق وزاري يعمل على تعطيل الحكومة.
وكشفت المصادر ان سلام لا يعتزم الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية بشأن التفاهم على حلول للملفات العالقة.
ولاحظت اوساط 14 آذار لـ «الأنباء» تعرض الرئيس سلام لحملات اعلامية «خبيثة» من فريق 8 آذار تستهدف اداءه السياسي انطلاقا من اعتبارات لا علاقة لها بالسياسة.
وتعتقد هذه الأوساط انه ربما كان هدف هذه الحملة تذكير رئيس الحكومة الذي هو رأس السلطة التنفيذية في لبنان، ان عليه واجبا اجتماعيا تجاه بعض الرؤساء الإقليميين عليه الا يتجاهله.
حكوميا، رد وزير التربية الياس بوصعب على تصريحات وزير العمل سجعان قزي الذي كان حمله مسؤولية الفشل في حل موضوع اساتذة الجامعة اللبنانية.
وقال بوصعب ان على الوزراء الآخرين ان يأخذوا العبرة من تصريحات قزي الذي يتكلم اكثر مما يعمل ليتعلموا من اجل مستقبلهم.
وردا على الرد قال الوزير قزي انه يرفض ضرب مصالح الجامعة كرمى لمصالح سياسية او لوزراء يريدون التدرب على السياسة.
ومجددا رد عليه وزير التربية بوصعب قائلا انه لم يهاجم الوزير قزي ولا مشكلة شخصية معه، اما اذا فشلت انا ام لا، فالحكم للناس.
اما وزير الاتصالات بطرس حرب فقد تخطى هذه السجالات ليرى ان الحاجة الماسة هي لانتخاب رئيس للجمهورية، رافضا تعريض البلد لمخاطر سياسية ليست في مكانها.
بدوره، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اعتبر ان الفراغ الكامل في سدة الرئاسة يجرّ معه شبه فراغ في الحكومة وفراغا كاملا في مجلس النواب.
وقال في عشاء لمهندسي القوات اللبنانية لقد قمنا بكل ما يلزم للوصول الى الانتخابات الرئاسية لكن البعض لازال مصرا على التعطيل، وأكد على عدم جواز ان يشارك بعض الافرقاء في الحكومة ويشارك في حروب المنطقة في ذات الوقت.
الى ذلك، يقيم تيار المستقبل حفل إفطاره السنوي في قاعة بيال يوم الجمعة المقبل، حيث سيتحدث الرئيس سعد الحريري بهذه المناسبة، ويطلق سلسلة مواقف هامة، كما قالت مصادر المستقبل، تتناول المسائل الداخلية والإقليمية، وأبرزها تجديد الدعوة لانتخاب رئيس الجمهورية، وتحميل حزب الله مسؤولية بقاء لبنان دون رئيس طوال هذه الفترة.
النائب وليد جنبلاط أمل انتخاب رئيس للجمهورية ينطلق من المسلمات التي انتهى اليها عهد الرئيس ميشال سليمان، وإعادة الاعتبار لسياسة النأي بالنفس الكفيلة بحماية لبنان من الغرق، مشددا على انه لا مفر من خروج المتورطين في سورية عاجلا ام آجلا لتجنيب لبنان الانعكاسات السلبية.
جنبلاط كان يتحدث أثناء تسلمه جائزة الرئيس الراحل إلياس الهراوي السنوية في احتفال سياسي حاشد نظمته أرملة صاحب الجائزة الراحل السيدة منى الهراوي في منزلها باليرزة، شرقي بيروت، بحضور رئيس الجهورية السابق ميشال سليمان وعقيلته ورؤساء الحكومة ومجلس النواب، في حين تمثل الرئيس بري بعقيلته رندة، والرئيس سلام بعقيلته لمى.
وقدمت الهراوي وليد جنبلاط، «السياسي الوطني الواسع الأفق»، والذي تميز بعلاقته الخاصة مع الرئيس الراحل الياس الهراوي وبدوره المميز في مصالحة الجبل، وقالت: لقد قيل في جنبلاط الكثير دون ان يوفى حقه، فهو يغلب مصلحة الجماعة على شخصه ، ليس وسطيا بقدر ما هو واقعي.
وخلصت الى شكر جنبلاط على (ما هو انت ومن هو أنت)، هكذا كان وفاؤك للرئيس الهراوي، وهذا وفاؤك للرئيس ميشال سليمان، انها شيمة الكبار.
ولفت في الحفل الى ان جنبلاط شكر في كلمته صديق الدرب، الوعر والسهل، مروان حمادة، الذي ساهم في الاحتفال.