Note: English translation is not 100% accurate
«النقض» تبرئ هشام قنديل بقضية الامتناع عن تنفيذ حكم
قاضي «الهروب الكبير» يهدد بطرد مرسي من قاعة المحكمة عقب ترديده هتافات سياسية
14 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
انعقدت محكمة جنايات القاهرة بأكاديمية الشرطة امس، برئاسة المستشار شعبان الشامي للنظر في قضية اقتحام السجون والهروب من سجن وادي النطرون، والمتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي، وعدد من قيادات جماعة الإخوان.
وهدد المستشار شعبان الشامي، بطرد محمد مرسي من القاعة، عقب محاولته الزج بالسياسة واستغلال ما يحدث في غزة، وترديده من داخل القفص: «الشهداء وصلوا لـ 165 شهيدا حتى فجر اليوم»، وأضاف: «لبيك يا غزة لبيك يا أقصى»، الأمر الذي أثار غضب قاضي الجلسة.
من جهة أخرى، قضت محكمة النقض بقبول الطعن المقدم من د.هشام قنديل رئيس الوزراء الأسبق، على حكم حبسه وعزله من وظيفته. كما قررت المحكمة تبرئة رئيس الوزراء الأسبق من تهمة عدم تنفيذ حكم إلغاء خصخصة شركة النيل للأقطان.
وقال مصدر قضائي مسؤول بحسب موقع «اليوم السابع»، إن قنديل، غير مطلوب للجهات القضائية على ذمة أي قضايا أخرى، لم تصدر ضده أي قرارات بالحبس الاحتياطي.
كما أعلن دفاع قنديل أمام هيئة المحكمة، أنه يتمسك بالأسباب الواردة بمذكرة الطعن بالنقض، لإلغاء حكم حبس موكله سنة وعزله من وظيفته، والتي تمثلت في 4 نقاط جوهرية بشأن الحكم المطعون عليه، حيث إنه صدر مشوبا بالخطأ في تطبيق القانون، والفساد في الاستدلال على إدانة رئيس الوزراء السابق، والإخلال بحق هيئة الدفاع، ومخالفة الوقائع الثابتة في الأوراق.
وفجر ياسر محمود أمام المحكمة مفاجأة وهي ان إجراءات إعلان هشام قنديل، بالصيغة التنفيذية لحكم القضاء الإداري بإلغاء خصخصة «النيل لحليج الأقطان» باطلة، إذ إن الإعلان بهيئة قضايا الدولة تم بتاريخ 9 يناير 2012، ولم يكن موكله الموظف المختص بتنفيذ هذا الحكم في ذلك التاريخ، حيث إنه قد عين رئيسا لمجلس الوزراء في 9 سبتمبر 2012.
كما استند في دفوعه الى أن د.هشام قنديل لم يتسلم بنفسه إعلان الصيغة التنفيذية للحكم، أو أي إنذار بالحكم الصادر، الأمر الذي يؤكده ارتداد الإعلانات بالحكم إلى مصدرها، مدللا على صحة حديثه بشهادات رسمية مستخرجة من الهيئة القومية لمصلحة البريد.