Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده في مجلس الأمة أمس
الغانم: اجتماع المجلس والحكومة مثمر وإيجابي استعرضت خلاله الأوضاع الخارجية وأحيط النواب علماً بآخر التطورات والأخطار التي تحيق بالكويت
15 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

سامح عبدالحفيظ
وصف رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الاجتماع الذي عقده مكتب المجلس الأحد بحضور 39 نائبا وسبعة وزراء بالمثمر والايجابي، مشيرا الى ان وزير الخارجية استعرض الأوضاع الخارجية وأحاط النواب علما بآخر هذه التطورات والأخطار التي تحيق بالكويت خارجيا، ثم تكلم وزير الداخلية عن آخر التطورات التي حصلت وتم عرض أشرطة مسجلة تمنى النواب عرضها للعامة من باب الشفافية، كما عرض وزراء الإعلام و«الأمة» و«الوزراء» والصحة والدفاع حول ما يتعلق باختصاص وزاراتهم وقطاعاتهم ومدى جاهزية الكويت لأي تطورات محلية وخارجية.
من جانب آخر، قال الرئيس الغانم انه تم انقضاء 20 يوما على دعوة المواطنين وكل من لديه أوراق ومستندات حول شبهات الإضرار بالمال العام للتقدم الى ديوان المحاسبة، وحتى الآن لم يتقدم أحد الى الديوان، حيث تبقت عشرة أيام فقط على انقضاء المهلة.
وأضاف: لم يتقدم لا شيخ ولا مراسل شيخ الى الديوان بأي مستندات تتعلق بما تم ادعاؤه وقال ما راح تطوف، ومحاولة تسليط الأضواء على قضايا أخرى غير ما تمت اثارته من أمور شغلت الرأي العام لن تنطلي على أحد، ومازلنا في انتظار ما ادعيتموه من مستندات وأوراق، فالديوان فتح أبوابه وهو على استعداد لإرسال الأوراق والمستندات الى أي جهة دولية يريدها من يسلم هذه الأوراق.
وقال الغانم: لا أعذار أمامهم، فهم طاحوا في فخ الشيخ ويريدون الآن التنصل من هذا الأمر، لكن ما راح تطوف.
وأضاف: ان زمن الادعاءات غير الصحيحة والمبالغة في بعض الأمور بلا رادع بغرض التكسبات الشعبية والاعتماد على ان ذاكرة الناس محدودة كما حصل مع اليوكن الأسود وعمولات النفط وغيرهما، كل هذا انتهى ولن يتكرر.
وأوضح الغانم ان عصر الذعر والخوف من الصوت العالي قد انتهى، كما انتهى عصر من يخاف السباب والشتيمة وقلة الادب، مبينا انه الآن وفي هذا العصر ستوضع نهاية لكل من أراد بالكويت سوءا، وأكبر دليل على ذلك انه الآن وحتى هذه اللحظة لم يقدموا أي شيء لديوان المحاسبة «فشغل المهايط انتهى» ومن يملك دليلا وحجة فعليه ان يقدمهما.
وتابع الغانم: ونحن حتى اليوم «لا الشيخ ولا مراسل الشيخ أتوا لديوان المحاسبة أو تقدموا بأي دليل عما كانوا يتحدثون عنه بالسابق، هناك من تقدم للنيابة العامة وهذا حقه ولكن الذي لم يتقدم لأي جهة وكان يدعي ويصارخ ويلوح لم يتقدم الى اليوم بأي شيء».
وأكد الغانم انه شرف ما بعده شرف ان تتم مهاجمة رئيس مجلس الأمة والذي يمثل إرادة الأمة من قبل سراق المال العام الذين سرقوا البلد في أحلك الأوقات والظروف، كما انه شرف وخير للشعب الكويتي ان تنكشف كل أدوات ومراسلين وصبيان شيوخ الفساد وسراق المال العام بوضوح جلي للجميع، وأؤكد لهم ولمراسليهم وصبيانهم أنني واخواني أعضاء مجلس الأمة سنظل منتصرين لإرادة الشعب الكويتي.
وأضاف الغانم: اليوم نقول باقي 10 أيام على انتهاء مهلة تسليم أي مستندات لديوان المحاسبة امام أي شخص يرغب في البلاغ، عليه ان يختار اسم الجهة التي يختار المبلغ للتحقيق فيما لديه من بيانات حتى لا يكون لأحد أعذار أو مبررات، ولكن حتى الان لم يتقدم أحد ولنا كلام آخر عند انتهاء المدة.
وبسؤاله عن بيان الأغلبية المبطلة والدعوة لحل مجلس الأمة الحالي، قال الغانم «من هم حتى يحلوا مجلس الأمة فهذا المجلس أتى بانتخابات حرة نزيهة لتمثيل إرادة الشعب الكويتي ومعدل نسبة التصويت في الأعوام السابقة لانتخابات مجلس الأمة 58% والانتخابات الأخيرة شارك فيها 52% بما يعادل 90% من معدل المشاركة الطبيعية، وبالتالي من يكون من يريد الدعوة لحل مجلس الأمة ويدعو لانتهاك الدستور، فنحن كنا نتفق عندما كان الشعار «إلا الدستور»، والآن نحن سنحمي الدستور ممن هم أعداء الدستور وحل المجلس هو أمر بيد سمو الأمير، وأعتقد ان الشعب الكويتي شبع من اشاعة حل المجلس منذ بداية عمله، وقد ثبت ان هذا الأمر بعيد عن الواقع ولا يوجد الا بمخيلتهم كما هو حال الاشاعات الاخرى بالحديث عن الأحكام العرفية التي لا نعلم من جاء على طاريها وذكرها واعتقد ان وزير شؤون مجلس الأمة أكد عدم صحة هذه الأمور والأخبار.
وأضاف: نحن نؤكد ان الإرادة قوية وصلبة وسنستمر في الإنجاز وسنكشف كل من ادعى أمورا لا يملكها ومن وقع بالفخ لا بد ان يخرج نفسه والذي ادعى وجود أوراق ومستندات عليه ان يتقدم لديوان المحاسبة ويقدم مستنداته سواء أخذ اذن الشيخ أم لم يأخذه.
الى ذلك، أعلن الرئيس الغانم عن انعقاد دورة الاتحاد البرلماني العربي الطارئة الخميس المقبل في القاهرة لمناقشة تداعيات العدوان الاسرائيلي على غزة، ولبحث تخفيف معاناة الأشقاء، مبينا انه تم الاتفاق مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.