Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
٭ معلومات جديدة: في جديد المعلومات التي أبلغت بها السلطات المعنية من أجهزة غربية أن «جبهة النصرة» و«داعش» تتسابقان لتنفيذ مخطط يقضي بخطف سياسيين وعسكريين لمقايضتهم بالسجناء الإسلاميين المتطرفين في سجن رومية. وقد يترافق ذلك مع عملية شغب يقوم بها المذكورون للسيطرة على السجن واحتجاز رهائن من حراس الزنازين.
٭ 3 شروط: حيال مضي العماد عون في ترشيحه بعد ما تضمنته مبادرة الرئيس الحريري، كشف مصدر مقرب من الرابية، أن العماد عون يتراجع عن ترشحه أو يخرج ذاته من هذه المواجهة، إذا ما تمكن من تحصيل ثلاثة أمور تتوزع، بين تفاهم القوى السياسية وفق ترجمة دستورية لاحقا، أولا على تحديد آلية انتخاب رئيس الجمهورية غير المعتمدة حاليا، ثانيا، تحديد آلية تسمية رئيس الحكومة ومهلة التشكيل، وثالثا التفاهم على قانون للانتخابات النيابية حديث ويحرر المرشحين المسيحيين من أصوات غير المسيحيين بحيث يفوز النائب المسيحي بأصوات المقترع المسيحي.
٭ سجال بين بريد والحريري: بالنسبة إلى قول الرئيس سعد الحريري بأن إجراء انتخابات نيابية في غياب رئيس للجمهورية يعني مجلس نواب من دون رئيس للمجلس لأنه من النواب من سينتخب رئيسا للمجلس وهو غير قادر على انتخاب رئيس الجمهورية، قال الرئيس نبيه بري: أنا أشارك الحريري في حرصه على رئاسة المجلس، لكن ما يجدر التوقف عنده، أنه لا يمكن اختيار رئيس الحكومة أيضا بعد الانتخابات النيابية من دون وجود رئيس الجمهورية الملزم بالتشاور مع رئيس المجلس، وإجراء استشارات مع النواب لتسمية رئيس الحكومة، وبالتالي فإن استمرار الشغور الرئاسي يمنع إتمام هذا المسار الدستوري، علما أن المجلس يستطيع من حيث المبدأ أن يجتمع وينتخب رئيسه. وأضاف: إذا كان انتخاب رئيس المجلس النيابي صعبا بدرجة في ظل غياب رئيس الجمهورية، فإن اختيار رئيس الحكومة أصعب بدرجات، لذلك فإن انتظام عمل المؤسسات يستوجب إنجاز الاستحقاق الرئاسي سريعا لأن انتخاب رئيس الجمهورية هو بمثابة «إفتح يا سمسم». وتقول مصادر نيابية مقربة من الرئيس بري إنه راودته فكرة إجراء مشاورات نيابية وسياسية للوصول إلى مقاربة إيجابية حول انتخاب الرئيس وقانون الانتخابات، لكنه بعد إجراء عملية جس نبض بعيدا عن الأضواء ومتابعة وتقويم المواقف المعلنة وغير المعلنة وجد «أن لا بصيص أمل في الوصول الى نتائج إيجابية»، كما عبر مؤخرا أمام زواره، ما جعله يتراجع عن هذه الفكرة.
٭ حفل مقتضب: كشفت مصادر حكومية أن المشاورات التي جرت بين الرئيس سلام وقائد الجيش بشأن شكل الاحتفال المنوي إقامته في الفياضية في الأول من أغسطس لمناسبة عيد الجيش في ظل غياب رئيس الجمهورية خلصت إلى عدم إقامة احتفال رسمي موسع واختصاره بحفل مقتضب لتخريج الضباط الجدد، يتولى خلاله قائد الجيش تسليمهم شهادات التخرج بدل السيوف التي درجت العادة أن يقوم رئيس الجمهورية بتسليمهم إياها بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، لافتة الى أن سلام أبى ترؤس الاحتفال وكالة عن رئيس الجمهورية احتراما منه لموقع الرئاسة الأولى ورمزيتها.