Note: English translation is not 100% accurate
«هيومان رايتس»: النظام صعّد قصف حلب بالبراميل المتفجرة منذ صدور قرار مجلس الأمن فبراير الماضي
31 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت منظمة «هيومان رايتس ووتش» ان قوات النظام السوري استهدفت 650 موقعا في حلب بالبراميل المتفجرة منذ فبراير، تاريخ صدور قرار دولي يدعو الى وقف استخدام هذا النوع من السلاح، ما يشكل ضعف عدد المواقع المستهدفة في فترة زمنية مماثلة تقريبا قبل صدور القرار.
وجاء في تقرير للمنظمة المدافعة عن حقوق الانسان قبل ساعات من اجتماع مجلس الامن الدولي لتقييم القرار رقم 2139 الصادر في 22 فبراير، «ان الحكومة السورية تمطر براميل متفجرة على المدنيين متحدية قرارا صدر بالاجماع عن مجلس الامن الدولي»، وانها «واصلت، لا بل زادت وتيرة القصف على حلب منذ صدور قرار مجلس الامن».
واضافت «في الايام الـ140 التي تلت صدور القرار، اي حتى تاريخ 14 يوليو 2014، وثقت هيومان رايتس ووتش اكثر من 650 ضربة كبيرة بـ«البراميل المتفجرة» على احياء في حلب واقعة تحت سيطرة مجموعات مسلحة معارضة للحكومة، اي بمعدل خمس ضربات في اليوم الواحد».
وذكرت انها كانت وثقت في الايام الـ 113 التي سبقت قرار مجلس الامن 380 موقعا على الاقل استهدفت بالبراميل المتفجرة في حلب.
ونقلت المنظمة عن عنصر في الدفاع المدني المحلي في حلب ان احد الاعتداءات الاكثر دموية اخيرا حصل في حي السكري في 16 يونيو وتسبب بمقتل خمسين مدنيا، بينما تسبب قصف لحي الشعار في شرق المدينة في التاسع من يوليو بمقتل عشرين مدنيا.
ونقلت عن مركز محلي لتوثيق الانتهاكات ان 1655 مدنيا قتلوا في حلب في غارات جوية بين 22 فبراير و22 يوليو.
واعتبرت المنظمة ان «استهداف المدنيين بشكل متعمد هو جريمة حرب، واذا كان يحصل على نطاق واسع وبطريقة منتظمة كجزء من سياسة حكومة او مجموعة منظمة، فقد يرقى الى جريمة ضد الانسانية».
والبراميل عبارة عن خزانات وقود او ماء او عبوات غاز معبأة بمتفجرات ومواد معدنية، غير مزودة بانظمة توجيه وتلقى عشوائيا، ما يجعل من الصعب تحديد اهدافها بدقة.
ودعت مديرة «هيومان رايتس ووتش» للشرق الاوسط سارة ليا ويتسون روسيا والصين، حليفتي النظام السوري في مجلس الامن، «الى السماح للمجلس بان يبدي التصميم نفسه الذي قاد الى الاجماع على مسألة ادخال المساعدات الانسانية الى سورية، من اجل وقف هذه الاعتداءات القاتلة على المدنيين».
وفي قراره الصادر في فبراير، طالب المجلس «جميع الأطراف بالكف فورا عن جميع الهجمات التي تشنها ضد المدنيين، فضلا عن الاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان، بما في ذلك عمليات القصف المدفعي والقصف الجوي، كاستخدام البراميل المتفجرة».
وتعرقل موسكو وبكين اجمالا صدور قرارات عن مجلس الامن تتضمن ادانة للنظام.
ونددت «هيومان رايتس ووتش» في تقريرها بمشاركة مجموعات مسلحة غير حكومية باعتداءات «لا تميز بين مدنيين وغيرهم»، بما فيها السيارات المفخخة والقذائف الصاروخية في مناطق يسيطر عليها النظام.
الى ذلك، قال ناشطون سوريون والمرصد السوري لحقوق الانسان إن قوات المعارضة السورية فجرت قنابل في أنفاق في حلب فقتلت العشرات من القوات النظامية والميليشيات المسلحة الموالية لها.
وقال المرصد الذي يوجد مقره في بريطانيا إن القنابل وضعت في نفقين يمتدان أسفل الأجزاء الأثرية من المدينة بالقرب من مركز قديم للشرطة، ويستقي المرصد أخباره من شبكة من الأشخاص على الأرض في سورية لإمداده بالمعلومات.