Note: English translation is not 100% accurate
هناك شعور بالظلم والكيل بمكيالين في الشارع الطرابلسي
زهرمان لـ «الأنباء»: الوضع الداخلي والخارجي غير مهيأ لانتخاب رئيس
3 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اكد عضو كتلة المستقبل النائب خالد زهرمان ان الساحة اللبنانية لا تشكل بيئة حاضنة للتنظيمات المسلحة كداعش وغيرها، معتبرا ان هذه الاتهامات التي تطلق جزافا على بعض المناطق كعرسال وعكار لها خلفيات سياسية لصبغ هذه المناطق بصبغة معينة، وتصويرها على انها مأوى للارهابيين وانها خارجة عن الدولة، لكي تبرر سلاح حزب الله وتدخله في الحرب السورية واستعماله في الداخل اللبناني، ورأى ان المسؤولية تقع على الجميع في فريقي 8 و14 آذار، مشددا على ان هذه مسؤولية على الجميع في الحفاظ على الاعتدال، مبديا عدم تفاؤله بالمشاورات الجارية في موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية بسبب تعنت حزب الله وتعطيله لهذا الاستحقاق.
وقال زهرمان، في تصريح لـ «الأنباء»: هناك شق داخلي وآخر خارجي بالنسبة للانتخابات الرئاسية في لبنان، ويبدو ان الشق الخارجي غير مهيأ، وفي الشق الداخلي هناك تعنت واضح من قبل العماد ميشال عون لجهة عدم قبوله اي مرشح سواه، وعندما نتكلم عن عون نقصد من يقف خلفه، وهو حزب الله، ففي ظل هذا التعنت اعتقد ان المشاورات الجارية لن تصل الى نتيجة، على الرغم من اننا نأمل حصول خرق في مكان معين، لكن حتى الساعة انا لست متفائلا بموضوع المشاورات الجارية، وهنا علينا الا ننسى العامل الخارجي، خصوصا بعد انتهاء المهلة الدستورية في انتخابات رئاسة الجمهورية في 25 مايو الماضي، فيبدو ان العوامل الخارجية لم تنضح بعد وليس هناك من استعجال في هذا الموضوع، على الرغم من الحراك الداخلي الموجود.
وعن موقفه من اجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية، قال زهرمان: نحن مع اجراء جميع الاستحقاقات في مواعيدها، وعدم تأجيل اي منها، ويجب ان تكون الاولوية للانتخابات الرئاسية، ولحين الانتخابات النيابية يخلق الله ما لا تعلمون، ولو افترضنا اننا اجرينا انتخابات نيابية في ظل هذا الشغور الرئاسي، فهناك الكثير من الاشكالات الدستورية، وما من فريق لديه اجوبة عنها، فعندما تجرى الاتنخابات النيابية تصبح الحكومة مستقيلة، فعندها من يجري الاستشارات؟ ومن يكلف رئيس الحكومة؟.
وحول الوضع في طرابلس والاحتجاجات التي تجري بين الحين والآخر المطالبة بإطلاق سراح موقوفي المدينة، قال زهرمان: على صعيد الشارع الطرابلسي، وتحديدا الشارع السني، هناك شعور بنوع من الظلم والقهر وان هناك كيلا بمكيالين في البلاد، فللأسف ان الذي يذهب الى سورية بكل عتاده العسكري وبكل انواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وعلى مرأى ومسمع من الجميع، ما من احد يتكلم معه او يستدعيه او يسأله، بينما هناك في الجهة الثانية بعض الشباب المتحمس وربما يحصل تعقب لهم تحت تهمة مشاركتهم في الاحداث السورية بشكل عفوي دون اي تنظيم عسكري كما يحصل مع حزب الله، هذا الاحساس بالغبن تتم معالجته عندما نلجأ الى القانون والدستور، فأي شخص يكون متورطا في أعمال امنية ما من جهة تغطيه، ونحن نثمن دور الاجهزة الامنية لحفظ الاستقرار في الداخل اللبناني، ولكن في الوقت نفسه اذا كان هناك شخص وعليه شبهات واعتقل ليوم او ليومين وتبين انه ليس له علاقة فمن الطبيعي الافراج عنه، اما قضية التوقيف لفترات طويلة دون اي محاكمات او تهم هذا ما يسبب نوعا من الاستياء في الشارع السني، واعتقد ان الامور مازالت تحت السيطرة، خصوصا ان هناك محاولة جدية من الجميع في حفظ الاستقرار، وان الاوضاع معرضة للاهتزاز في اي لحظة، لذلك هذا الوضع يتطلب جهدا من الجميع، وفي الوقت نفسه نشير الى ان الناس التي تعترض وتحتج لديها وعي كبير في الا تتسبب في أي خلل او تهور او تهز الاستقرار في طرابلس، واعتقد ان اهالي طرابلس وشبابها لديهم الوعي الكافي بهذا الموضوع.