Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ تفسيران لموقف اللقاء الوطني الإسلامي: موقف النواب الثلاثة محمد كبارة وخالد ضاهر ومعين المرعبي في إطار «اللقاء الوطني الإسلامي» (الذي حذر الجيش من الوقوع في مصيدة حزب الله) أعطى تفسيرين:
ـ إما أنه يعكس حالة ارتباك في تيار المستقبل حيال الأحداث التي داهمته. ومقابل الموقف السياسي المتماسك والواضح للرئيس سعد الحريري ووزرائه في الحكومة، ظهر موقف آخر متمايز لبعض نواب الشمال بحجة الإمساك بالشارع وعدم تركه يخرج عن سيطرة المستقبل.
ـ إما أنه يعكس حالة خلاف وانقسام داخل المستقبل، وحيث يرفض النواب الثلاثة الالتزام بموقف الحريري ومتقضياته. ولكن نائبي الشمال أحمد كبارة وخالد ضاهر لهما الحرية في التعبير عن آرائهما، وهما لا ينتميان الى تيار المستقبل بل هما نائبان في الكتلة، وموقف التيار يعبر عنه إما رئيسه سعد الحريري وإما أمينه العام أحمد الحريري.
الرئيس سعد الحريري تدخل بشكل واضح وحاسم واضعا حدا للتأويلات والتفسيرات، وحيث لا مجال في هذه المرحلة لترف «رمادية المواقف». إما مع الجيش في حربه الشرسة وإما ضده. وبموقفه الداعم بشكل مطلق للمؤسسة العسكرية أوقف الحريري سيل الاجتهادات السياسية التي طافت من كوب تياره وفريقه السياسي، فتأرجحت بين التبرع للتفاوض مع الإرهابيين وبين تحذير المؤسسة العسكرية من تكرار «نموذج عبرا».
٭ نصر الله يتمسك بحق عون في الوصول إلى بعبدا: السيد حسن نصرالله لايزال يتمسك بـ «ثابتة» دعم حق العماد ميشال عون في الوصول الى الرئاسة، وهو مصمم على المضي في هذا الخيار حتى النهاية ما دام الجنرال باقيا على موقفه، وهذا ما أبلغه نصرالله لجنبلاط خلال الاجتماع الأخير بينهما.قال جنبلاط لنصرالله: «سماحة السيد.. وضع المسيحيين في المنطقة بات ضعيفا، وهو آيل الى المزيد من التراجع، والمسيحيون في لبنان يوضبون حقائبهم ويرحلون، والدروز كذلك، وبالتالي المطلوب سريعا انتخاب رئيس بما تيسر، للحد من استفحال هذا الواقع».
ووفق المعلومات أجاب نصرالله ضيفه بالقول: «وليد بيك.. الرئيس موجود.. إنه العماد عون ونحن مستمرون في دعمه. وفي كل الحالات، الحكي ليس معي وحدي، اذهبوا الى الجنرال واتفقوا معه»..
٭ تحول في المزاج المسيحي: يؤكد النائب سليمان فرنجية في مجالسه الخاصة أن ما يجري في سورية والعراق من استهداف للمسيحيين أدى الى تحول في المزاج المسيحي، خصوصا في الشارع المؤيد لـ «١٤ آذار» والذي بات قادته محرجين أمام جمهورهم.