Note: English translation is not 100% accurate
قيادي في المستقبل لـ «الأنباء»: الاستياء سيكبر إذا لم ينسحب حزب الله من سورية
9 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يؤكد قيادي في تيار المستقبل ان اللبنانيين كافة وقفوا وراء الجيش في حربه على الارهاب وفي مواجهته المجموعات التكفيرية التي اجتاحت عرسال وهجمت على مراكزه.
ويقول القيادي المستقبلي لـ «الأنباء» إن التكفير والإرهاب مرفوضان في لبنان جملة وتفصيلا وأن ربط مصير اللبنانيين بالأزمات الخارجية في طليعتها الحرب السورية يتناقض تماما مع المصالح الوطنية العليا وهو ما تسبب حزب الله فيه بعد تورطه في القتال الى جانب النظام السوري. وبتقديره ان عرسال ستبقى جرحا نازفا وأن المقترحات المطروحة لها لن تبصر النور وأن في الحد الأدنى وهو ما يعود الى سلسلة اسباب اهمها:
- الحل العسكري فقط غير متاح على الاطلاق وهو لن يفضي الى اي نتيجة.
- انسحاب المسلحين الى الجرود يعني انهم قادرون على العودة الى عرسال في اي وقت كان.
- غياب الرؤية الشاملة لمشكلة عرسال سيعني الاستنزاف وتوسيع اطار المأساة الانسانية لأهاليها ورفع منسوب الغضب في اكثر من منطقة لبنانية اضافة الى ارباك الدولة وإلحاق الخسائر بالجيش والقوى الأمنية.
ويرى القيادي المستقبلي ان عدم الاسراع في إيجاد الحل المنشود على هذا الصعيد، سيؤدي تلقائيا الى تجدد الاشتباكات ثم التوصل الى وقف لإطلاق النار الهش مما سيزيد من رقعة الفوضى المتنقلة في البقاع وطرابلس وعكار وبيروت وفي مناطق اخرى على قاعدة انه كلما تأخر الحل ارتفع منسوب التوتر في عرسال واتسع نطاق المخاطر المتنقلة.
ويؤكد القيادي المستقبلي ان مواقف تيار المستقبل وعلى رأسها الرئيس سعد الحريري حسمت الخيارات الوطنية والمعتدلة ووضعت النقاط على الحروف مرة جديدة منبها من ان الاستياء الشعبي سيكبر إذا لم تعالج الأمور وإذا لم ينسحب حزب الله من سورية ولم ينطلق السعي الجدي لإقفال الحدود على الداخلين والخارجين ومن لبنان وإليه.