Note: English translation is not 100% accurate
بقيمة مليار دولار وتسلم أولى القطع في سبتمبر المقبل.. وتوسعة للرصيفين الشمالي والجنوبي
تحديث الأسطول البحري لـ «نفط الكويت» ليصل إلى 73 قطعة بحريةالحلقة العاشرة
17 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء





الصواغ: مشاريع تحديث الأسطول تتوافق مع خطة الشركة للوصول إلى تصدير 3.65 ملايين برميل يومياً في 2020
الموسوي: فريق إدارة الأسطول يمتلك حالياً 29 قطعة بحرية بين قاطرات وزوارق وقوارب متخصصةقال رئيس فريق الصيانة البحرية ورئيس فريق الخدمات الفنية البحرية بالوكالة في شركة نفط الكويت م.سامي الصواغ: إن الشركة لديها أسطولا بحريا يغطي عمليات إرساء وإخلاء السفن بالموانئ النفطية والأرصفة المختلفة والمراسي الرحوية الخاصة بتصدير النفط للسفن والناقلات العالمية، موضحا أن عمليات مجموعة العمليات البحرية تأتي بنهاية عمليات الإنتاج حيث يتم انتقال النفط من البئر إلى مراكز التجميع ومن ثم إلى حظائر الخزانات، ثم تتولى مجموعة التصدير إيصال النفط إلى المصافي النفطية المختلفة ووزارة الكهرباء والماء وللتصدير الخارجي من خلال الأرصفة والمنصات المختلفة.
وأوضح الصواغ في لقائه ضمن سلسلة «النفط من البئر إلى الناقلة» التي تجريها «الأنباء» أن مجموعة العمليات البحرية مسؤولة عن تصدير النفط الخام من الأرصفة المختلفة سواء من الرصيف الشمالي والجنوبي أو رصيف ميناء عبدالله بالإضافة إلى المراسي الرحوية داخل البحر والتي يصل عددها إلى 4 لتزويد السفن بالنفط، مشيرا إلى انه لدى الشركة عدد من القطع البحرية كالقاطرات وقوارب المرشدين وقوارب الرباط وكذلك قوارب رفع الأحمال المختلفة.
وذكر أن فريق الصيانة البحرية مسؤول عن صيانة هذه القطع البحرية حيث لدينا عدد من الورش كورشة صيانة المعدات الميكانيكية والبحرية وورش الإصلاحات الكهربائية والآلات الدقيقة وورش للحام ولأعمال الصبغ والنجارة، مبينا أيضا أن هناك عقدا مع شركة الصناعة الهندسية وبناء السفن التي تقوم بعملية إصلاح السفن ورفعها في الحوض الجاف ان احتاج الأمر لذلك.
وقال ان الفريق تقع على عاتقه كذلك مسؤولية صيانة مرافئ التصدير والمراسي الرحوية بالشركة وتشغيلها وتبديل الخراطيم البحرية لها سواء العائمة أو الغاطسة تحت الماء، مبينا أن لدينا غواصين متخصصين لفحص الأهواز وتبديلها وفحص جميع القطع والقوارب البحرية بشكل أسبوعي. وذكر الصواغ أن لدى الفريق معدات مكافحة التسرب النفطي حيث تقع على عاتق مجموعة العمليات البحرية مكافحة التلوث النفطي في المنطقة الوسطي التي تغطي جميع المواني النفطية من ميناء عبدالله وحتى الرصيف الشمالي في أبو حليفة، وذلك حسب خطة الكويت لمكافحة التلوث النفطي البحري بالتعاون مع الجهات المختلفة كمؤسسة البترول الكويتية والهيئة العامة للبيئة والجهات الأخرى بحيث يقوم الفريق بصيانة وتجهيز جميع هذه المعدات وتوفير قطع الغيار اللازمة لها. وقال ان لدى فريق الصيانة البحرية عددا من عقود الخدمات ويصل عددها إلى أكثر من 12 عقدا كعقود تأجير عدد من المراكب للمساعدة في إتمام الحجم الكبير من عمليات التصدير بالمواقع المختلفة، وعقود لتوفير العمالة والفنيين والمختصين، وكذلك عقود لتوفير الغواصين البحريين لصيانة المراسي الرحوية والعلامات الملاحية البحرية في البحر بالإضافة إلى عقود لتوفير قطع الغيار والأهواز البحرية اللازمة لعمليات تصدير النفط.
من ناحية أخرى، ذكر الصواغ أن فريق الخدمات الفنية البحرية مسؤول مسؤولية مباشرة عن تجهيز ومتابعة كل العقود والمشاريع البحرية وشراء قطع الغيار والمواد اللازمة بالإضافة إلى متابعة جميع الفواتير وإجراءات التأمين للأصول البحرية المختلفة.
وأوضح ان لدى مجموعة العمليات البحرية في وقتنا الحالي عددا من المشاريع كمشروع تطوير المرافق البحرية وهو مشروع ضخم تصل كلفته المالية إلى ما يزيد على مليار دولار، وهو عبارة عن تجديد الأسطول البحري الحالي ومضاعفة أعداد القطع البحرية من 34 قطعة بحرية إلى أكثر من 73 قطعة من قاطرات ومراكب للمرشدين والركاب ومراكب المعدات لمكافحة التلوث النفطي وغيرها ليتناسب ويتوافق مع حجم عمليات التصدير البحرية بحسب خطة الشركة الإستراتيجية، والتي نتوقع أن تتسلم الشركة أولى هذه القطع خلال شهر سبتمبر المقبل على أن يتم تسلم باقي القطع تباعا حتى عام 2015 و2016.
وذكر كذلك أن الجزء الآخر من المشروع هو مشروع توسعة وتحديث الرصيف الجنوبي وبناء رصيف جديد بجانب الرصيف الشمالي، موضحا أن التوسعة للرصيف الجنوبي تشمل توسعة الرصيف حتى يستطيع تحمل عدد أكبر من القطع البحرية وبناء مكاتب للعاملين بمجموعة العمليات البحرية وورش كهربائية وميكانيكية ولحام ونجارة ومخازن لقطع الغيار ومخزن كبير للخراطيم البحرية بالإضافة إلى بناء حوض جاف لإصلاح كل قطع الشركة البحرية.
وبين أن الرصيف الشمالي يحوي بناء مكاتب إدارية ومكاتب للعاملين بالعمليات البحرية وبرج مراقبة العمليات البحرية، بالإضافة إلى مبان للمحاكات وحمام سباحة لتدريب العاملين بالمجموعة ومراكز تدريب مختلفة، مشيرا إلى أن كل رصيف سوف يكون لديه القدرة على رسو واستيعاب 70% من قطع الشركة البحرية ليتوافق مع الخطة التوسعية في المستقبل للشركة.
وبالنهاية ذكر الصواغ أن التوسع في عمليات الشركة البحرية جاء ليشمل ويغطي الزيادة في طاقة الشركة التصديرية وللقيام بالعمليات البحرية اللازمة لتغطية عمليات التصدير لمشروع الأولفينات لشركة ايكويت ومشروع مصفاة الزور التابع لشركة البترول الوطنية الكويتية ولأي مشاريع بحرية مستقبلية على مستوى الشركة ومؤسسة البترول الكويتية، مبينا أن تلك المشاريع تتوافق مع خطة الشركة الإستراتيجية للوصول إلى تصدير 3.65 ملايين برميل يوميا خلال العام 2020.
12 ناقلة يومياً
من جانبه، قال رئيس فريق عمل إدارة الأسطول بمجموعة العمليات البحرية في شركة نفط الكويت كابتن صلاح الموسوي إنه يتم التعامل مع 12 ناقلة نفط خام عملاقة يوميا في حالة الدخول فقط، مشيرا إلى أن فريق إدارة الأسطول يمتلك حاليا 29 قطعة بحرية بين قاطرات وزوارق وقوارب متخصصة.
وذكر الموسوي في لقائه مع «الأنباء» أن مجموعة العمليات البحرية تقوم بعدد من المهام الوظيفية في الشركة، حيث يقع على عاتقها إرساء وتحريك وشحن وإخلاء ناقلات النفط من مرافئ مؤسسة البترول الكويتية وإليه، وإعداد الإحصاءات الشهرية والسنوية عن عائدات الموانئ، مشيرا إلى أن المجموعة تقوم بمراقبة الملاحة وتحركات السفن والأنشطة البحرية ضمن منطقة عمليات ميناء الأحمدي البحرية، والعمل مع الفرق الأخرى على تأمين جاهزية مرافق الموانئ والقنوات والتجهيزات الملاحية لاستقبال جميع أنواع السفن. وأشار إلى أن من أولى المهام الرئيسية التي يقوم بها الفريق هي الإدارة الآمنة للأسطول البحري والذي يشمل القاطرات وقوارب الخدمة التي تنقل المرشدين البحريين إلى السفن والبواخر والقوارب التي تساعد على عملية ربط السفن وتثبيتها عند المراسي الرحوية وأخيرا قوارب العمليات التي تساعد على توصيل خطوط تزويد النفط بالبواخر للتحميل.
وبالحديث عن عدد القاطرات قال الموسوي إن عدد القاطرات الرئيسية التابعة لنفط الكويت هي 5 قاطرات، بالإضافة إلى 5 قاطرات تأجير من أجل سد احتياجات التصدير ويوجد لدى الشركة عدد من قوارب العمل وهناك قوارب متخصصة لمكافحة التلوث. وتحدث الموسوي عن الخطة الموضوعة لتحديث الأسطول، مبينا انه يعتبر أسطولا ضخما، حيث إنه سيتضمن 14 قاطرة جديدة بالإضافة إلى الـ 5 قاطرات الموجودة حاليا مع الاستغناء عن القاطرات المستأجرة، وسوف يتم تسلم القاطرات على مراحل متتابعة وسيكون تسلم أول دفعة مع بداية السنة القادمة، وسيصل عدد قوارب المرشدين إلى 10 ومهمتها نقل المرشدين والركاب إلى المرسى الرحوي أو ميناء عبدالله، بالإضافة إلى الأربعة الحاليين، وهناك زيادة في القوارب الخاصة في رباط السفن على المرسى الرحوي وسيكون عددها 6.
وأكد على أن خطة تحديث أسطول الشركة يسير وفق الخطة الموضوعة والتي تهدف إلى خدمة زيادة إنتاج الكويت النفطي إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2030، مشيرا إلى أن تحديث الأسطول سوف يغطي كل خطط الكويت الرامية إلى زيادة الإنتاج.
وبين أنه عقب الانتهاء من إنشاء مصفاة الزور فإن الشركة سوف تخدم موانئ التصدير بالمصفاة وتزويدها بالقاطرات والقوارب الخاصة بعمليات تحميل السفن بالمشتقات النفطية. وحول العمالة الفنية المتخصصة التي باستطاعتها تشغيل القوارب ووحدات الأسطول الجديدة أشار الموسوي إلى أن تلك القوارب تحتاج إلى مهارة عالية، لاسيما أن طريقة عملها تختلف كليا عن الأسطول الحالي، مبينا أن الشركة سوف تقوم بتدريب ربان القاطرة على الأسطول الجديد بحيث يتم تأهيله وثقل مهاراته للعمل على الأسطول الجديد عقب تسلمه.
وذكر أن عدد الموظفين في فريق إدارة الأسطول يبلغ 149 موظفا متوقعا أن يتم التحاق أعداد كبيرة من الموظفين بالفريق خلال الأعوام القادمة.في سياق سلسلة الحلقات التي تعرضها «الأنباء» حول مراحل إنتاج النفط بعد قيامها بجولة خاصة وحصرية لها في حقول شركة نفط الكويت، نستعرض اليوم الحلقة العاشرة عن تصدير النفط الكويتي.المرتجي: «العمليات البحرية» تتعامل مع 2000 سفينة سنوياً
قال رئيس فريق عمل عمليات الميناء في مجموعة العمليات البحرية في شركة نفط الكويت الكابتن لافي المرتجي ان المجموعة البحرية تتعامل سنويا مع قرابة 2000 سفينة زائرة ويمكنها التعامل مع جميع السفن بما فيها ناقلات الغاز المسال والسفن العملاقة التي تصل حمولتها مليوني برميل.
وفي لقاء مع «الأنباء» حول دور العمليات البحرية في نفط الكويت قال المرتجي ان عمليات التصدير تتم لكل أنواع النفط الخام المستخرج من شركة نفط الكويت والمشتقات البترولية المكررة من شركة البترول الوطنية بالإضافة إلى المنتجات البتروكيماوية التي تخرج من شركة صناعات الكيماويات البترولية وشركة ايكويت وعلى الرغم ان بعض الموانئ لا تخضع ملكيتها لشركة نفط الكويت لكن تبقى كل العمليات البحرية تحت إدارة ومن خلال المجموعة البحرية، وذلك حسب الاتفاقيات المبرمة ما بين الشركات النفطية.
وحول عمليات دخول السفن في المياه الإقليمية الكويتية قال المرتجى ان السفينة لكي يعطى لها الإذن للدخول إلى المياه الإقليمية لابد أن تمر بعدة مراحل ولكي نتعرف على تسلسل تلك المراحل، يقوم أولا قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول ببيع النفط وتأجير السفيه التي تقوم بنقل تلك الحمولة فيتم الإيعاز ومخاطبة الجهات والشركات المعنية بالأمر بأنه تم الاتفاق على دخول السفينة التي تحمل اسم معين في التاريخ المعين ليتم تزويدها بالكمية المحددة، وقبل وصولها إلى الكويت تخاطب السفينة وكيلها الملاحي والمتمثل في شركة ناقلات النفط الكويتية، حيث يقوم الوكيل الملاحي بعدة خدمات كأعمال الصيانة أو تنزيل طاقم السفينة وغيرها وكذلك يقوم بتزويدنا بالمعلومات الكاملة عن السفينة مثل نوع السفينة وحجمها ووزنها وارتفاع الغاطس وعدد الطاقم وعدد المكائن وغيرها.
وعقب تسلم المعلومات والمواصفات الأولية عن السفينة يتم تحديد الميناء والرصيف الملائم الذي يمكن رسو السفينة عليه ويتم إبلاغ الجهات المعنية بالأمر وفي حاله عدم توافر البضاعة الخاصة بالسفينة يتم توجيه السفينة للانتظار خارج الميناء في مكان الانتظار المخصص حسب نوعية وحمولة كل سفينة وعند اكتمال كافة الأمور المتعلقة بتحميل البضاعة يقوم رئيس الميناء بمخاطبة طاقم السفينة وتوجيهها إلى أماكن محددة لصعود المرشد ومن ثم يتبع ذلك تحرك القطع البحرية والقاطرات التي تقوم بسحب وترسية السفينة على الرصيف.
وتابع المرتجى قائلا: «تستغرق عمليات إرساء السفينة على الرصيف من 3 إلى 4 ساعات، وذلك لأن السفن النفطية تعتبر من أضخم السفن في العالم، كما ان إجراءات الحفاظ على الصحة والسلامة والبيئة تطبق بأدق المعايير المتبعة عالميا في الموانئ النفطية، وعقب رسو السفينة تتم عمليات التربيط وتوصيل أذرع الشحن ومن ثم يبدأ شحن الناقلة».
وحول عدد الموانئ النفطية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية قال المرتجي ان شركة نفط الكويت تمتلك عدد 4 مراس رحوية (SBM) تبعد حوالي 17 كيلومترا من شاطئ البحر، وكل مرسى رحوي له خط شحن معزول بذاته مما يتيح القدرة على تزويد جميع السفن بالنفط الخام وبوقود السفن في الوقت نفسه، ويتراوح معدل الشحن باستخدام المضخات من 12 الى 14.5 ألف طن متري في الساعة الواحدة لكل مرسى رحوي. وأضاف انه باستطاعة شركة نفط الكويت تزويد السفن بالنفط الخام عن طريق الرصيف الشمالي رقم 11 و12، وذلك في بعض الحالات كالسفن الصغيرة أو عندما تكون الظروف الجوية غير مناسبة للمراسي الرحوية. وبالنسبة لمشتقات النفط فيوجد 5 موانئ تابعة لشركة البترول الوطنية متمثلة في الرصيف الشمالي والرصيف الجديد ورصيف الشعيبة ورصيف ميناء عبدالله ورصيف خاص باستيراد الغاز الطبيعي المسال (الرصيف الجنوبي القديم). وفيما يخص عمليات مكافحة التلوث البحري بالزيت أوضح ان مسؤولية الشركة تقع في المنطقة الوسطى للدولة والواقعة بين منطقة الفنطاس البحرية وراس الجليعة، وبين ان المجموعة البحرية في شركة نفط الكويت تمتلك من المعدات والعمالة الفنية المدربة التي تمكنها من التعامل مع جميع أنواع التلوث البحري بزيت حتى 600 طن وما زاد على ذلك تقوم المجموعة بالاستعانة بالمنظمة العالمية «OSRL»، وذلك بموجب العقد المبرم مع الشركة.