Note: English translation is not 100% accurate
الهبر لـ«الأنباء»: الإيجابيات العراقية ستنسحب على سورية ولبنان
18 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي يونس
يرى عضو كتلة الكتائب النائب فادي الهبر ان هناك مرحلة تطل على المنطقة بدءا من العراق وسورية ولبنان بعد استقالة نوري المالكي وظهرت بوادر ثلاث بين السعودية وايران، اضافة الى اميركا والغرب على اساس توضيح الاهداف، عنوانها مكافحة التطرف وضرب الارهاب ومواجهة خطر داعش الزاحف.
ويقول الهبر لـ«الأنباء» ان هذه المرحلة الجديدة تقوم على دعم دولة المؤسسات في العراق، خصوصا بعد تسمية حيدر العبادي بتشكيل الحكومة، بشرط ان تكون الطائفة السنية وفي الطليعة عشائر الموصل والشمال العراقي، شريكا كاملا في عملية استعادة دولة القانون وجودها. وبتقدير الهبر ان هذه الاوضاع الايجابية ستنسحب من العراق على سورية ولبنان من خلال عملية متكاملة خصوصا بالنسبة الى الخشية من تصدع الواقع وما سيتركه من تأثير سلبي على الغرب واميركا والمنطقة بعد فشل اسرائيل في ترويض قطاع غزة.
ويشير الهبر الى ان لبنان وسورية وريثما تنسحب هذه الاوضاع الايجابية سيستمران في حالة التشابك القائم علما بان بداية الحراك السوري وصولا الى الحكومة الانتقالية العتيدة يبدأ بالتوازي مع توجيه القوات الاميركية والاوروبية ضربات لداعش تحت غطاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن وفي اطار تنفيذ العقوبات الدولية تحت الفصل السابع. ويضيف الهبر ستستكمل عملية انتقال السلطة في سورية بالتوازي مع ضرب داعش وتمكين دول المنطقة من اطلاق بداية لعملية الحوكمة الديموقراطية وارساء الامن الاجتماعي على حساب الثقافة الظلامية والارهاب المسيطرين على شعوب المنطقة.
في ظل هذه التطورات يتوقع نائب الكتائب ان يعرف كل طرف لبناني حجمه الحقيقي وبتواضع، الامر الذي سيترافق مع التموضع في كنف الدولة التي تحتضن كل الفئات اللبنانية خصوصا مع انحسار الدور الايراني في المستوى الاقليمي وتطلع الايرانيين الى تعزيز اقتصادهم وتدعيمه الى جانب المفاوضات المتعلقة بالملف النووي ورفع العقوبات وانهاء عسكرة الشعوب وردود فعلها والتي أتت من العراق وسورية ولبنان، والعودة الى مبدأ الشراكة والتنوع ومشاريع دول المؤسسات والانظمة الديموقراطية واحترام تداول السلطة وفي هذا كله مصلحة للدول الاقليمية بينها ايران.
ومن تداعيات هذا الواقع الاقليمي على لبنان بنظر النائب الهبر استقرار الاوضاع الداخلية نسبيا ولو من الحد الادنى حيث تدير حكومة سلام الازمة اللبنانية بانتظار سقوط الاتفاق الحريري بين العماد ميشال عون وحزب الله في موضوع الرئاسة الاولى.
ولفت الهبر الى ان بعض النواب اللبنانيين يظنون انه بقدر ما يستمر عون على مواقفه ونهجه بقدر ما سيحدد هذا المجلس النيابي لنفسه تفاديا للتضارب القانوني والدستوري الذي سينتج من انتخاب مجلس جديد في ظل الشغور الرئاسي.
وسأل الهبر: كيف ستشكل حكومة جديدة بغياب رئيس للدولة وقبل ذلك كيف ستجري الاستشارات النيابية التي هي في صلب صلاحيات الرئاسة الاولى.