Note: English translation is not 100% accurate
كيف ينظر بري إلى «داعش» كـ «ظاهرة وخطر»؟
20 أغسطس 2014
المصدر : بيروت
في قراءة عامة لظاهرة «داعش» ينقل عن الرئيس نبيه بري أن هذا التنظيم الإرهابي ظهر كباقي المجموعات والتنظيمات الإرهابية «النصرة» وغيرها، ثم بين الترويقة والغداء تحول الى قوة إرهابية أساسية يكبر حجمها وتوسعها بطريقة دراماتيكية وخيالية.
وبرأي بري، كما ينقل عنه، أن هذا التنظيم صار بحجم دولة كبيرة أكان على مستوى التسليح أو المساحة الجغرافية أو الإمكانيات المالية والمادية، لكنه لم يتحول الى دولة مؤسسات نظرا لطبيعة تشكيله وتوجهه الإرهابي الذي يعتمد اليوم بالدرجة الأولى على القوة والانتشار، مستفيدا من مساعدات مالية وعسكرية ومن توفير كميات هائلة من الأموال نتيجة سيطرته على آبار النفط وثروات أخرى. ويشير الى التقارير التي تتحدث عن سيطرة «داعش» على ما يقارب الـ 160 ألف كيلومتر مربع في العراق وسورية أي ما يعادل 14 أو 15 مرة من مساحة لبنان. وبرأي الرئيس بري أن «داعش» بدأت وتعملقت واشتدت في العراق، وأن تصغيرها وتحجيمها سيبدأ أيضا من العراق. وفي اجتماع تنظيمي لحركة «أمل» منذ عشرة أيام تحدث بري عن هذا الخطر وخلفياته وأهدافه، ثم توسع ليشرح ما يجري في المنطقة بأسرها منذ ما يسمى الربيع العربي وحتى الآن.
وفي معرض هذا الشرح يقول رئيس المجلس «إن ما يجري هو بمثابة عصف هائل يجتاح المنطقة ويهدد العالم. وهذا العصف يضرب الدول والكيانات والمجتمعات ولا يقتصر خطره على دولة أو اثنتين أو ثلاث».
وفي هذا المشهد الخطير يشير بري الى ما يجري نتيجة هذا العصف من «تغيير حدود دول عديدة، وإبادة مجموعات وفئات كما يحصل تجاه المسيحيين وأقليات أخرى في العراق، والقضاء على التنوع العرقي والطائفي في المنطقة بأسرها»، ويشير الى «أن ما تشهده المنطقة يفوق التصور أيضا على صعيد انتهاك حقوق الإنسان والمجازر الفظيعة التي ترتكبها المجموعات والجماعات الإرهابية في العديد من الدول عدا عن انتهاك القوانين الدولية والتشريعات الأممية ومواثيق الأمم المتحدة».