Note: English translation is not 100% accurate
صالح لـ «الأنباء»: في لبنان نختلف على الطقس والرطوبة والمناخ
20 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبدالمجيد صالح «ان الأوضاع في لبنان غير مريحة وليست في عافيتها»، لافتا الى أن ما جرى في عرسال ومن استهدافات عبر أشهر دامية من التفجيرات يؤكد على ذلك، ورأت «أن الأمن الوطني في لبنان مستهدف»، مشددا على أنه المطلوب حاليا وقبل كل شيء انتخاب رئيس للجمهورية، مشيرا الى أن الأوضاع السياسية والإقليمية لم تنضج بعد، مؤكدا «أن كل فريق مازال على رؤيته ومواقفه»، معتبرا «أن هناك تجاذبات أساسية خارج القيد السياسي اللبناني».
وقال صالح في تصريح لـ «الأنباء»: إننا نختلف في لبنان على كل شيء، نختلف على الطقس والرطوبة والمناخ، هناك كتل سياسية معنية تتحدث علنا عن التمديد للمجلس النيابي وصعوبة إجراء الانتخابات، وهذا ما أشار إليه وزير الداخلية نهاد المشنوق حول الصعوبة في إجرائها، كونها تتطلب ثلاثة أرباع الجيش اللبناني والقوى الأمنية لتأمينها، في ظل أوضاع غير مريحة يعيشها لبنان أمنيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وأضاف: لا أحد يتمنى أن يصل لبنان الى مرحلة شلل المؤسسات، فهذه المؤسسات تبقي على الأوكسجين بالنسبة للدولة والمؤسسات، لذا فإن انتظام المؤسسات وعملها يبقي المسافة أقرب بين اللبنانيين، فالانقسام السياسي واقع وهو على كثير من القضايا، فحتى الجيش اللبناني، هناك بعض الاطراف تحاول جز الجيش بانقساماتها، وتصويره على أنه لطرف دون آخر، وتضع الشروط والعراقيل في وجه المؤسسة العسكرية، خصوصا أن الجميع كان ينبغي عليه احتضان هذه المؤسسة التي تبقى خيارا أساسيا وضروريا أكثر من حاجة اللبنانيين للمياه والكهرباء، فالأمن والاستقرار الذي يؤمنه ثروة للبنانيين، منددا بمحاولات التشكيك في الجيش ودوره.
وقال صالح: لقد بلغنا مرحلة مزرية من الانقسام السياسي، فهناك الكثير من حملات التهكم على النواب من أنهم لا يحسنون ولا يتقنون شيئا، ولا يقومون بواجبهم، وإذا نظرنا الى المقلب الآخر، نرى أن هناك تعطيلا للمجلس النيابي، وهذا ما يصرح به الرئيس نبيه بري من أنه ضد التمديد، وانه إذا كان المطلوب التمديد ومن ثم العمل على وقف التشريع ومقاطعة المجلس النياب، فأي نتيجة ستكون لهذا التمديد، هناك مأزق، وكأننا أمام حائط مسدود وأمام مقاطعة ستطيح بكل عمل المؤسسات، وهذا أمر خطير جدا، فأن تصل الى فراغ، فمعنى ذلك ان هناك منعطفا خطيرا بالنسبة للبنان.
وتعليقا على أحداث عرسال، اعتبر صالح «أن ما جرى في عرسال صدمة على مستوى الجيش اللبناني والرأي العام اللبناني»، مؤكدا أن الجيش الذي يقاتل بدمه هو كامرأة القيصر فوق الشبهات.