Note: English translation is not 100% accurate
قهوجي ووفد من حزب الله زارا عون في الرابية
الراعي يسأل عمن يجلس على مقعد رئيس لبنان بالأمم المتحدة ومصدر لـ «الأنباء»: السؤال تذكيري ورئيس الحكومة يستطيع
20 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

معلمو المدارس الخاصة تراجعوا عن مقاطعة التصحيح.. والوزير يرفضبيروت ـ عمر حبنجر
وضع رئيس مجلس النواب نبيه بري ما يمكن اعتباره «دفتر شروط» كممر إلزامي للتمديد لمجلس النواب يتمثل في اعادة فتح ابواب المجلس امام جلسات التشريع بدءا من اقرار سلسلة الرتب والرواتب.
لكن مثل هذا الشرط سيواجه برفض الفريق النيابي الواسع لمبدأ التشريع في مجلس نواب يفترض انه قد تحول الى هيئة ناخبة لرئيس الجمهورية منذ 25 مايو الماضي.
ويذكر ان كتلة الرئيس نبيه بري شاركت في الجلسات العشر الماضية لانتخاب رئيس الجمهورية والتي احبطت جميعها نتيجة فقدان نصاب الثلثين بفعل مقاطعة نواب حزب الله والعماد عون، فماذا يتغير بوظائف المجلس بعد التمديد له اذا استمر فريق حزب الله والعماد عون في مقاطعة جلسة الانتخاب بمقابل مقاطعة فريق 14 آذار جلسات التشريع النيابية؟
خيار التمديد لمجلس النواب والحال هذا يعتبره فريق سياسي شرا، بينما يُصر الفريق الآخر على القول بأنه شر بالفعل لكن لابد منه، والا كان الفراغ النيابي بعد الفراغ الرئاسي فالفراغ الحكومي لاحقا، فعندما لا يكون هناك مجلس نواب تتحول الحكومة في افضل الاحوال الى حكومة تصريف اعمال، تماما كما تحولت الشهادات الرسمية بسبب مقاطعة المعلمين تصحيح المسابقات الى افادات.
تمديديا، انتهت منتصف ليل الاثنين الثلاثاء المهلة الاخيرة لتوقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة قبل 90 يوما من موعد اجراء الانتخابات النيابية المحددة في مشروع المرسوم الذي اعده وزير الداخلية نهاد المشنوق، وعين فيه يوم الاحد 16 نوفمبر المقبل موعدا لاجراء هذه الانتخابات.
ومع انقضاء المهلة من دون صدور المرسوم حاملا تواقيع الوزراء، فإن المهلة تكون انتهت، وفي هذا مخالفة لقانون الانتخابات المعمول به.
وعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية عصر امس، وسيعقد جلسته العادية غدا، وليس على جدول اعمال الجلستين مرسوم دعوة الناخبين.
البطريرك الماروني بشارة الراعي اثار امس مسألة تمثيل لبنان في افتتاح الدورة السنوية للامم المتحدة في نهاية سبتمبر المقبل بسؤاله عمن سيجلس على مقعد رئيس لبنان في افتتاح الجمعية العامة: هو رئيس الحكومة ام الحكومة مجتمعة؟
وقال: لا يمكننا ان نتحمل وصمة العار هذه في حياتنا وكرامتنا اللبنانية، ولن نقبل بان تستمر الامور على ما هي عليه، آملا ان يقول المجتمع كلمته.
مصدر وزاري اوضح ردا على سؤال لـ «الأنباء» انه سبق لرؤساء الحكومة ان مثلوا لبنان في افتتاح جلسات الهيئة العامة، من الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى الرئيس سليم الحص، واحيانا كان يترأس وفد لبنان وزير الخارجية وحتى مندوب لبنان الدائم، وغالبا ما كان ترؤس رئيس الجمهورية لوفد لبنان مرتبطا برغبته في لقاء رؤساء الدول المشاركين جماعيا او بمواعيد خاصة.
وفي تقدير المصدر فان غبطة البطريرك يدرك هذا الامر، لكنه اراد من هذه الصرخة التذكير بالشغور الرئاسي مع تسليط الاضواء مجددا على الاستحقاق الرئاسي الذي يتعين ايلاءه الاهتمام النيابي المطلق، خصوصا ان تمثيل لبنان في المؤتمرات الدولية من جانب رئيس الحكومة او وزير الخارجية كان قد تم في ظل وجود رئيس الجمهورية في بعبدا وبناء على اقتراحه، والمسألة الآن تتناول رمزية وجود الرئيس في موقع الرئاسة.
ويقود البطريرك حملة رفض اجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية، ويرفض ايضا عقد جلسات تشريعية لمجلس النواب قبل ان يفرغ المجلس من انتخاب رئيس للجمهورية.
لكن الانتخاب الرئاسي ليس في الوارد في هذه المرحلة كما يبدو، والمؤكد ان الجلسة الانتخابية المحددة في 2 سبتمبر المقبل والتي تحمل رقم 11 لن تشيل الزير من البير في ضوء تعذر التوافق الاقليمي على الشخصية اللبنانية المقبولة من الجميع، وبالتالي تمسك العماد عون بأن يكون وحده المؤهل ورفض فريق 14 آذار ذلك.
وبالمناسبة، استقطب الحادث الذي تعرض له العماد ميشال عون في حديقة منزله حيث اصيب بكسر في ذراعه الاهتمام السياسي، وقد زاره معايدا قائد الجيش العماد جان قهوجي المطروح كأحد المرشحين البارزين للرئاسة، كما زاره وفد من حزب الله باسم السيد حسن نصرالله ضم المعاون السياسي للامين العام الحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط في الحزب وفيق صفا، وتلقى اتصالات من البطريرك الراعي ومن الرئيس امين الجميل فالنائب سليمان فرنجية.